قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالصور.. خدع "الشحاتة" لا تنتهي.. من "الشحات" الرومانسي لـ «الزومبي»

0|قسم المنوعات

تزداد ظاهرة التسول بشكل كبير خلال شهر رمضان المبارك، حتى أن الجمعيات الخيرية والمؤسسات العلاجية تقوم ببث إعلانات جمع التبرعات خلال شهر رمضان تحديدا باعتباره شهر الخير، الذى يقبل خلاله الناس على القيام بالأعمال الخيرية والتبرع للفقراء بشكل كبير.

وتعتبر الشحاتة من أكثر المهن انتشارا فى أغلب من دول العالم؛ وبالرغم من أن هناك اعتقادا سائدا بأن الشحاتة مهنة من لا مهنة له، إلا إنها أصبحت فى الوقت الحالى عملا ثابتا للكثير من كبار السن والنساء والشباب والأطفال، وذلك نظرا للظروف الاقتصادية المتدنية التى تعانى منها أغلب دول العالم.

والجدير بالذكر أنه فى كثير من الأحيان لا يكون السبب وراء اللجوء إلى التسول راجع إلى الفقر والحاجة أو الفشل فى الحصول على وظيفة، لكن لأن مهنة التسول تكون أكثر ربحا وأقل معاناة من مهن أخرى كثيرة.

والتسول فى مصر له مملكة خاصة؛ وبصفة عامة فالشحاذون من أكثر الفئات تنظيما فى مصر، فكثيرا ما نلاحظ أنهم موزعون بشكل جيد فى منطقة ما ولكل منهم دور محدد يقوم به أو منطقة أوسيلة نقل معينة يمارس عمله فيها، وفى حال فشلوا فى إقناع شخص ما بإعطائهم "حسنة" فغالبا ما يتناوبون عليه ويلحون فى طلب النقود حتى يحصلوا على مرادهم.

والشحاذة لها أصول وقواعد خاصة، وقد تطورت طرقها وأشكالها على مر العصور لتصبح أكثر إبداعا وتطورا، حيث أصبحت الآن تتطلب قدرا من الذكاء والقدرة على التمثيل، خاصة وأن فكرة الشحاذ التقليدى الذى يرتدى ملابس مهترئة ويمد يده طالبا حسنة، أصبحت غير مجدية إلى حد كبير.

وسنتناول فيما يلى أشهر طرق الشحاذة فى مصر بالإضافة إلى أغرب الطرق التى ظهرت مؤخرا.

1. الشحات التقليدى:

وهو بصفة عامة شحات غير محترف وغير مبدع، حيث يلتزم بالتقاليد القديمة لمهنة الشحات، فيرتدى ملابس مهترئة ويسير حانيا ظهره ويقوم بمد يده للمارة طالبا حسنة، مرددا عبارات على شاكلة "حسنة لله" و"ربنا ما يحوجك لحد" وغيرها من الدعوات حتى تسأم منه وتضطر لإعطائه النقود.

2. الشحات الرومانسى:

يشبه ذلك النوع إلى حد كبير الشحات التقليدى، لكنه أكثر ذكاءا ولديه بعض المهارات التى تمكنه من تحديد أفضل وقت لطلب الحسنة، فينقض على الأشخاص فى الوقت الذى لا ينبغى أن يتواجد فيه.

كأن يرى شخصا يسير مع زوجته أو خطيبته، فيقترب منه ويلح فى طلب الحسنة مستخدما عبارات مثل: "ربنا يخليلك المدام"، محاولا إحراج الشخص ليجد نفسه مجبرا على إعطائه حسنة، خاصة إنه فى حال لم يقم بإعطاءه نقود فمن الممكن أن تظن خطيبته مثلا أنه بخيل أو أنه لا يحبها وانزعج من تلك الدعوة.

وأحيانا يقوم هذا النوع بحيلة أكثر براعة، و هي أن يعرض عليك شراء الورود أو عقود الفل الذابلة، وهنا يكون الشخص مضطرا للشراء وإلا يكون غير رومانسى وغير حساس علاوة على الصفات التى سبق ذكرها.

3. اللبن المسكوب والبيض المكسور:

أصبحت تلك الطريقة منتشرة إلى حد كبير فى مصر، فكثيرا ما نقابل شخصا جالسا على الأرض يبكى أمام بعض اللبن المسكوب على الأرض أو كرتونة بيض ملقاة على الأرض وقد انكسر كل مافيها، معبرا عن مدى رعبه مما يمكن أن يفعله به صاحب عمله.

وغالبا ما يشعر الكثير من الناس بالأسى لحال ذلك الشخص، فيقومون بإعطائه النقود، وتمتاز تلك الطريقة بوجود Minimum Charge، حيث أنه لا يجب أن يقل ما تدفعه عن سعر كرتونة البيض مثلا، لإنقاذ ذلك المسكين من هول ما يمكن أن يلاقيه على يد صاحب عمله.

4. الشحات المغترب:

يقترب منك ذلك النوع ويحكى لك قصة طويلة غنية بالتفاصيل المؤسفة عن كيف أنه كان فى طريقه إلى قريته ثم تعرض للسرقة ولا يمتلك ثمن تذكرة القطار، وأن والده مريض وعلى وشك الموت ويريد رؤيته إلى آخره.

5. الشحات الشيك:

ربما يعد ذلك النوع من الشحاتين الأكثر قدرة على كسب تعاطف الآخرين، والحصول على قدر لا بأس به من النقود؛ حيث يقترب رجل وقور يرتدى ملابس أنيقة منك، ويخبرك بأن سيارته قد نفد منها الوقود ونسى محفظته فى المنزل، مشددا على مدى شعوره بالإحراج من ذلك الأمر حتى أنه من الممكن أن يطلب منك رقم هاتفك ليرد لك النقود.

وبالطبع من المستحيل أن تشك فى ذلك الرجل فتقوم بإعطائه نقودا كثيرة بترحاب، خوفا من أن تتعرض أنت نفسك لمثل ذلك الموقف، لذلك تعد تلك الطريقة الأكثر نجاحا على الإطلاق.

6. الشحات الزومبى:

يتواجد ذلك النوع بكثرة فى المقابر أو أمام المستشفيات، ويحمل فى يده الكثير من الروشتات الطبية، ويمشى بطريقة مترنحة تشبه الزومبى فى أفلام الرعب ليعكس كم الأمراض التى ألمت به، ويتجه إليك ذلك الشخص ويبدأ فى إخبارك عن كم الأمراض التى يعانى منها أو أنه فى حاجة إلى عملية جراحية خلال وقت قصير وإلا سيموت.

وعادة ما تجد نفسك مجبرا على أن تدفع لذلك الشخص لسببين، إما لأنه مريض وبحاجة إلى ثمن الدواء أو خوفا من أن يصيبك بالعدوى، خاصة وأن شكله غالبا ما يعكس أنه يحمل الكثير من الأمراض المعدية.

7. الشحاتة بالأطفال:

من أكثر أنواع الشحاتة شيوعا؛ ويتم استغلال الأطفال وخاصة الرضع للحصول على حسنة، حيث تقترب منك سيدة تحمل طفلا صغيرا وتخبرك أنه يعانى من مرض ما وبحاجة إلى علاج أو أنه حتى بحاجة إلى طعام ولم يأكل منذ أيام.

وبالرغم من الكثير من الدعوات التى تطالب بعدم إعطاء نقود لهؤلاء الأشخاص الذين يستخدمون الأطفال فى التسول، خاصة وأن هناك احتمال كبير بأن يكون هؤلاء الأطفال مختطفين، إلا إن تلك الظاهرة مازالت متشرة فى أغلب الشوارع.

8. الكفن:

فى تلك الحالة يصعد شخص ما إلى إحدى وسائل النقل أو حتى يقترب من المارة فى الشارع ويخبرهم أنه هناك شخص ما قد توفى، وليس لدى أهله وعائلته مال كافٍ لشراء الكفن لدفنه، وفى تلك الحالة تجد نفسك مجبرا أن تدفع من ناحية أن "إكرام الميت دفنه".

9. تدفع متتباسش...متدفعش تتباس:

تلك هى أحدث طرق التسول فى وسائل النقل وخاصة المترو، حيث يصعد طفل إلى إحدى عربات المترو ويبدأ فى مصافحة المارة وتقبيلهم رغما عنهم قائلا: "تدفع متتباسش متدفعش تتباس"، ونظرا لأنه لا توجد وسيلة للهرب وخاصة داخل عربات المترو، يجد الناس أنفسهم مضطرين للدفع للتخلص منه.

10. المبخراتى:

انتشرت تلك المهنة إلى حد كبير فى مصر، لتصبح وظيفة للشباب والخريجين إذ أنها لا تكلفهم سوى مبخرة وبخور، ويمر المبخراتى على المحلات التجارية ليحصل منها على نفحته التى من الممكن أن تصل إلى جنيه أو أكثر، وغالبا ما يصل ربحه اليومى إلى 500 جنيه.