- كمال الشناوي فتى الشاشة الأول في الأربعينيات قام بتمثيل 14 فيلما في عام 1950
- إسماعيل ياسين كانت فترة الخمسينيات تعتبر عصره الذهبي فقد مثل 16 فيلما في العام
- عماد حمدي.. مثل 14 فيلما من أنجح أعماله الفنية في عام 1959
والحقيقة أن هذه الظاهرة، أي ظهور الفنان في أكثر من عمل في موسم واحد ليست جديدة بل هي قديمة منذ نشأة الفن السابع في مصر، وهناك عدد كبير من الفنانين قدموا عشرات الأدوار في موسم واحد.
"صدى البلد" يفتح اليوم ملف نجوم الزمن الجميل ومشوارهم الفني ورصيدهم في الأعمال الفنية الذي تجاوز الـ16 فيلما في العام الواحد.
الفنان إسماعيل ياسين
في عام 1939 أسند إليه الفنان فؤاد الجزايلي دورا في فيلم "خلف الحبايب"، ثم توالت عليه الأدوار الثانية ليشترك في فيلم "علي بابا والأربعين حرامي" ثم فيلم "نور الدين والبحارة الثلاثة"، وعندما شاهده الفنان والمنتج أنور وجدي اقتنع به وتوسم فيه فنانا واعدا ليجازف بأمواله وينتج له عام 1949 فيلم "الناصح" مع الفنانة ماجدة، والذي اعتبر هذا الفيلم أول بطولة مطلقة لإسماعيل ياسين.
ثم توالت عليه الأعمال الفنية، والتي كان معظمها بطولات مطلقة، فقد اعتبرت فترة الخمسينيات عصره الذهبي، حيث مثل 16 فيلما في العام الواحد، وهو رقم لم يستطع أن يحققه أي فنان آخر، فعلى الرغم من أن إسماعيل ياسين، لم يكن يتمتع بالوسامة والجمال، وهي الصفات المعتادة في نجوم الشباك في ذلك الوقت، إلا أنه استطاع أن يجذب إليه الجماهير عندما كان الجمهور يسخر من شكله وكبر "فمه"، وهكذا استطاع ياسين أن يقفز للصفوف الأولى، وأن يحجز مكانا بارزا بين نجوم الدرجة الأولى، ما دفع المنتجين إلى التعاقد معه على أفلام جديدة ليصبح إسماعيل ياسين هو البطل الوحيد الذي اقترنت أفلامه باسمه حتى وصل للقمة.
الفنان عماد حمدي فتى الشاشة في الأربعينيات
عمل الفنان عماد حمدي في العديد من الأعمال قبل أن يلتحق بالمجال الفني، ولكن الوظيفة التي قربته من الفن هي أن عمل رئيس حسابات في استديو مصر يقوم بصرف المرتبات والحوافز للنجوم، هذه الوظيفة جعلته على مقربة من صناع السينما المصرية المتحكمين في نجومها وأبطالها، وبالتالي اقترب ممن قام باكتشاف قدراته الفنية وموهبته الحقيقية.
وكانت البداية الحقيقية له عندما أسند إليه المخرج كامل التلمساني دورا مع الفنانة عقيلة راتب، وعندما تألق فيه وأثبت كفاءة ومقدرة عالية بدأ يتهافت عليه المنتجون ليصبح حمدي هو فتى الشاشة الأول في الأربعينيات، وتشهد أعوام 1953 وعام 1954 وعام 1959 ازدهارا كبيرا في مسيرة ومشوار عماد حمدي، ففي عام 1953 قام ببطولة 11 فيلما في العام، أي بواقع فيلم كل شهر، وفي عام 1959 قام ببطولة 14 فيلما كان على رأسها الفيلم الأشهر "المرأة المجهولة" و"ارحم حبي" و"بين الأطلال" و"هدى" و"جريمة حب" و"سجن العذارى" و"صخرة الحب" و"آخر من يعلم" و"المبروك" و"قلب من ذهب".
كمال الشناوي "دنجوان" السينما في الخمسينيات
عمل مدرسا للرسم فقد كان يهوي الفن التشكيلي، وفي ضربة من ضربات القدر افتتحت له ليلة القدر ليتقرب من العمل السينمائي، حيث وسامته وطلته الجاذبة، ففي عام 1948 أسند إليه دور في فيلم "غني حرب" ثم فيلم "حمامة السلام" ثم فيلم "عدالة السماء"، ليحقق نجاحا كبيرا وتمكنا في أدواته الفنية، ليغدو بعد ذلك الفنان الرومانسي الذي يبعث إليك الإحساس برقة حبه واهتمامة بمحبوبته، وذلك لإبداعه وصدق مشاعرة وقوة التعبير الذي غير به مفهوم الشر في دوره الأشهر عندما جسد دور ظابط المخابرات المستبد خالد صفوان في فيلم "الكرنك" وغيره من الأدوار فأعطى شكلا للشر الكامن المتخفي وراء تناول هادئ.
شهد عام 1950 نجاحا وتألقا واسعا للفنان كمال الشناوي، حيث قام فيه ببطولة 15 فيلما منها "كيد النساء" و"ظلموني الناس" و"أمير الانتقام" و"ست الحسن" و"ساعة لقلبك" و"بابا عريس" و"حبايبي كثير" و"شارع البهلوان" و"ما كانش على البال" و"بابا أمين" و"زوج الأربعة" و"أيام شبابي" و"مغامرات خضرة".
كون أشهر الثنائيات، فقد قام بالوقوف أمام الفنانة فاتن حمامة في 7 أفلام اعتبرت من أنجح الأعمال لهما، كما وقف أمام إسماعيل ياسين في ثنائي فني ناجح، كما جمع بينه وبين الفنانة شادية ما يقرب من 32 فيلما اعتبروا أشهر ثنائي في التاريخ السينمائي العربي كله.