لن تغلق صفحة ما أطلق عليه "الانقلاب العسكري" في تركيا سريعًا إذ ستستمر تداعياته فترة طويلة.. وأيا كانت التفسيرات والاجتهادات من المحللين والخبراء السياسيين والعسكريين بشأن هذه الأحداث فإن الأقرب لما حدث في تركيا كان تمهيدا لأكبر عملية بطش وقمع وديكتاتورية ضد المعارضين وتكريس لفاشية موسوليني واستنساخ لصورة جديدة من نازية هتلر.
وما يرتكبه رجب طيب أردوغان عضو التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية من مجازر في تركيا عن طريق حملات الاعتقالات والإقالات ضد كافة المسئولين في مؤسسات الدولة يذكرنا جيدا بما كانت تخطط تنفيذه الجماعة الإرهابية في مصر عن طريق الجاسوس محمد مرسي وأعوانه من الخونة ومصاصي الدماء ..
وما أشبه اليوم بالبارحة إذ كان أول ما خطط له مرسي وجماعته هو محاولة إفساد العلاقة بين الجيش والشعب فقاتلوا بكل ما أتوا من قوة للترويج لمصطلح "العسكر" وإلصاقه برجال القوات المسلحة.. فمن لا وطن له مثل قطيع الإخوان الذين يسيرون خلف مرشدهم المزعوم أول ما يفكرون فيه للهدم ضرب المؤسسة العسكرية.. وعلى الرغم من أن قلة انساقت خلفهم وهم بالطبع من مأجوري جمعيات حقوق الإنسان الذين ينفخون جيوبهم بدولارات الخيانة والعمالة إلا أن ذلك لم ينطلي على الشعب المصري الذي يرتبط على مدار التاريخ بقواته المسلحة مصنع الرجال ومدرسة العزة والكرامة والشرف والتي تقف دوما في صف الشعب.
وما يفعله أردوغان هو صورة بالكربون لما كان يخطط له تنظيم الإخوان في مصر، والذي وإن نجح في اختراق مؤسسة الشرطة وتفتيتها وإلغاء جهاز أمن الدولة ما أثر بشكل لافت على الوضع الأمني للبلاد على مدار نحو ثلاثة أعوام إلا أنه استعصى عليه الاقتراب من المؤسسة العسكرية التي تربي أبناءها على الوطنية والانتماء للوطن وليس الأشخاص فأجهضوا كافة محاولات الإخوان لتفتيت الجيش.. كما استعصى عليهم هدم مؤسسة القضاء بعد أن وقف رجال مصر الشرفاء من الذين يتحملون مسؤولية الحكم بالعدل بين الناس لهذه الفتن والمؤمرات مع استثناء عدد من الذين أطلقوا على أنفسهم " قضاة من أجل مصر" وهم في الحقيقة من أجل "تخريب مصر" والذين تكشفت نواياهم عندما سارعوا لإعلان فوز محمد مرسي بالرئاسة قبل إعلان اللجنة العليا للانتخابات النتيجة الرسمية وهم أنفسهم الذين اعتلوا منصات رابعة ومن بينهم أيضا كان النائب العام "الملاكي" الذي عينه مرسي.. بينما كان القضاة الشرفاء مستعدين للتضحية بأرواحهم ضد المخططات الإخوانية لتطويع السلطة القضائية ..
لذا لم يكن غريبا أن ينتهج أردوغان الفكر والنهج والأسلوب ذاته للتمكين من مفاصل الدولة التركية بعد أن شعر بأن حالة من الغضب والتذمر والقلق بدأت تعم أوساط كافة المسئولين في بلاده بعد سياسات القمع والبطش فتفتق ذهنه إلى التخطيط لما سماه "انقلاب" للتنكيل بكافة خصومه فأوقف 8 آلاف من رجال الشرطة عن العمل وقبض على نحو 6 آلاف من العسكريين ومسؤولي الجهاز القضائي وعزل أغلبهم واعتقل آلاف الضباط بالجيش بينهم نحو 100 شخص برتبة جنرال ليبدأ في زرع كل من ارتضى أن يسير في قطيعه وهو فكر جماعة الإخوان الإرهابية إذ أن مبدأ " السمع والطاعة" للمرشد يلغي العقل ويحول عضو الجماعة إلى شخص فاقد الأهلية ..
وما يؤكد المسرحية الهزلية التي أجاد تمثيلها أردوغان وجماعته تصريحات عدد من الجنود الذين كانوا يؤدون الخدمة العسكرية الاجبارية وقت ما أطلق عليه الانقلاب، حيث قالوا إنهم لم يعرفوا أى شىء عن وجود انقلاب عسكرى على نظام الدولة، واعتقدوا أنهم ينفذون تدريبا عسكريا.
وإن كان عضو التنظيم الدولي لجماعة الإخوان أصابه جنون العظمة.. وتمكن منه الغرور.. وتوهم أن بمقدروه أن يسحق كافة معارضيه من أجل تحويل بلاده إلى بؤرة للإرهاب ومنصة يهدد بها كل من يفكر أن يقف في وجه أطماعه الاستعمارية فإن غدا لناظره قريب ..
على أردوغان أن يعيد قراءة التاريخ جيدا سيجد صفحاته عامرة بملوك وأمراء ورؤساء بطشوا بشعوبهم وقمعوا الحريات ثم كان انتقمت منهم شعوبهم وسحلت جثثهم في الشوارع ..
الرهان الآن على الشعب التركي الذي إن ارتضى بما يحدث وظل صامتا فلا يلومن إلا نفسه لأنه عندما يستفيق متأخرا سيجد بلاده أصبحت عاصمة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية وسيورث أردوغان الحكم لعضو جديد بالتظيم مثما قال الإرهابي خيرت الشاطر نائب المرشد إن الإخوان سيحكمون مصر 500 سنة وبعد شهور معدودة دخل وكافة أعضاء جماعته وتنظيمه السجون.
وما يرتكبه رجب طيب أردوغان عضو التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية من مجازر في تركيا عن طريق حملات الاعتقالات والإقالات ضد كافة المسئولين في مؤسسات الدولة يذكرنا جيدا بما كانت تخطط تنفيذه الجماعة الإرهابية في مصر عن طريق الجاسوس محمد مرسي وأعوانه من الخونة ومصاصي الدماء ..
وما أشبه اليوم بالبارحة إذ كان أول ما خطط له مرسي وجماعته هو محاولة إفساد العلاقة بين الجيش والشعب فقاتلوا بكل ما أتوا من قوة للترويج لمصطلح "العسكر" وإلصاقه برجال القوات المسلحة.. فمن لا وطن له مثل قطيع الإخوان الذين يسيرون خلف مرشدهم المزعوم أول ما يفكرون فيه للهدم ضرب المؤسسة العسكرية.. وعلى الرغم من أن قلة انساقت خلفهم وهم بالطبع من مأجوري جمعيات حقوق الإنسان الذين ينفخون جيوبهم بدولارات الخيانة والعمالة إلا أن ذلك لم ينطلي على الشعب المصري الذي يرتبط على مدار التاريخ بقواته المسلحة مصنع الرجال ومدرسة العزة والكرامة والشرف والتي تقف دوما في صف الشعب.
وما يفعله أردوغان هو صورة بالكربون لما كان يخطط له تنظيم الإخوان في مصر، والذي وإن نجح في اختراق مؤسسة الشرطة وتفتيتها وإلغاء جهاز أمن الدولة ما أثر بشكل لافت على الوضع الأمني للبلاد على مدار نحو ثلاثة أعوام إلا أنه استعصى عليه الاقتراب من المؤسسة العسكرية التي تربي أبناءها على الوطنية والانتماء للوطن وليس الأشخاص فأجهضوا كافة محاولات الإخوان لتفتيت الجيش.. كما استعصى عليهم هدم مؤسسة القضاء بعد أن وقف رجال مصر الشرفاء من الذين يتحملون مسؤولية الحكم بالعدل بين الناس لهذه الفتن والمؤمرات مع استثناء عدد من الذين أطلقوا على أنفسهم " قضاة من أجل مصر" وهم في الحقيقة من أجل "تخريب مصر" والذين تكشفت نواياهم عندما سارعوا لإعلان فوز محمد مرسي بالرئاسة قبل إعلان اللجنة العليا للانتخابات النتيجة الرسمية وهم أنفسهم الذين اعتلوا منصات رابعة ومن بينهم أيضا كان النائب العام "الملاكي" الذي عينه مرسي.. بينما كان القضاة الشرفاء مستعدين للتضحية بأرواحهم ضد المخططات الإخوانية لتطويع السلطة القضائية ..
لذا لم يكن غريبا أن ينتهج أردوغان الفكر والنهج والأسلوب ذاته للتمكين من مفاصل الدولة التركية بعد أن شعر بأن حالة من الغضب والتذمر والقلق بدأت تعم أوساط كافة المسئولين في بلاده بعد سياسات القمع والبطش فتفتق ذهنه إلى التخطيط لما سماه "انقلاب" للتنكيل بكافة خصومه فأوقف 8 آلاف من رجال الشرطة عن العمل وقبض على نحو 6 آلاف من العسكريين ومسؤولي الجهاز القضائي وعزل أغلبهم واعتقل آلاف الضباط بالجيش بينهم نحو 100 شخص برتبة جنرال ليبدأ في زرع كل من ارتضى أن يسير في قطيعه وهو فكر جماعة الإخوان الإرهابية إذ أن مبدأ " السمع والطاعة" للمرشد يلغي العقل ويحول عضو الجماعة إلى شخص فاقد الأهلية ..
وما يؤكد المسرحية الهزلية التي أجاد تمثيلها أردوغان وجماعته تصريحات عدد من الجنود الذين كانوا يؤدون الخدمة العسكرية الاجبارية وقت ما أطلق عليه الانقلاب، حيث قالوا إنهم لم يعرفوا أى شىء عن وجود انقلاب عسكرى على نظام الدولة، واعتقدوا أنهم ينفذون تدريبا عسكريا.
وإن كان عضو التنظيم الدولي لجماعة الإخوان أصابه جنون العظمة.. وتمكن منه الغرور.. وتوهم أن بمقدروه أن يسحق كافة معارضيه من أجل تحويل بلاده إلى بؤرة للإرهاب ومنصة يهدد بها كل من يفكر أن يقف في وجه أطماعه الاستعمارية فإن غدا لناظره قريب ..
على أردوغان أن يعيد قراءة التاريخ جيدا سيجد صفحاته عامرة بملوك وأمراء ورؤساء بطشوا بشعوبهم وقمعوا الحريات ثم كان انتقمت منهم شعوبهم وسحلت جثثهم في الشوارع ..
الرهان الآن على الشعب التركي الذي إن ارتضى بما يحدث وظل صامتا فلا يلومن إلا نفسه لأنه عندما يستفيق متأخرا سيجد بلاده أصبحت عاصمة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية وسيورث أردوغان الحكم لعضو جديد بالتظيم مثما قال الإرهابي خيرت الشاطر نائب المرشد إن الإخوان سيحكمون مصر 500 سنة وبعد شهور معدودة دخل وكافة أعضاء جماعته وتنظيمه السجون.