قادة الجيش الأمريكي ونواب الكونجرس يحذرون من العفو عن "مانينج" مسرب الوثائق
أوصى وزير الدفاع الأمريكي أش كارتر وقادة في الجيش الأمريكي، الرئيس باراك أوباما بعدم تخفيف عقوبة السجن ضد محلل الاستخبارات الأمريكية السابق تشيلسي مانينج، والمتهم بتسريب وثائق عسكرية سرية، حسبما نقلت فوكس نيوز عن أحد مسئولي وزارة الدفاع الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يحاول فيه أوباما الدفاع عن قراره، بينما حذر مجموعة من نواب الكونجرس من القرار، لأنه يشكل "سابقة خطيرة". ويتوقع أن يدافع الرئيس الأمريكي عن القرار خلال مؤتمره الصحفي الأخير يوم الأربعاء القادم.
ويتوقع كثيرون أن يقوم الرئيس الأمريكي بالمزيد من عمليات العفو قبل مغادرة منصبه، على الرغم من خطورة تأثير عمليات التسريب التي قام بها مانينج، حيث اضطر سفراء إلى الاستقالة، بينما تم عزل الكثير من عناصر المخابرات الأمريكية من مناصبهم.
وقالت شبكة "فوكس نيوز" إن مانينج سرب 700 ألف وثيقة، بينما يقول مسئولو وزراة الدفاع إن ظهور الوثائق زاد من وتيرة ثورات الربيع العربي، كما ساعد في ظهور تنظيم داعش.
كما قالت مصادر استخباراتية إنه بعد أن نُشرت تقارير حول أفغانستان في عام 2010، قام حركة طالبان بعمليات قتل كبيرة ضد كل من يعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت مصادر حدوث عمليات قتل لأشخاص، بناء على أوصاف لهم وردت في التقارير المسربة، وأن هذا سيصعب عمليات التجنيد في المستقبل.
إلا أن محامي مانينج أكد في دفاعه على أن الوثائق المسربة لم تتسبب في ضرر للولايات المتحدة، وأن الوثائق فقط أحرجت أمريكا من خلال الكشف عن سوء سلوك وزارة الدفاع الأمريكية، والممارسات غير الأخلاقية لوزارة الدفاع.