قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

74 عاما على ميلاد السندريلا.. «حسن ونعيمة» أول أعمالها.. لديها 16 أخا.. وغادرت الحياة من لندن.. صور

0|وفاء الشامي

  • ولدت في عام 1943 بحي بولاق
  • والدها يعمل خطاطا وينتي لعائلة "البابا" بحلب بسوريا
  • لها 16 أخا شقيق وغير شقيق ما جعلها لا تنال تعليمها النظامي
  • اشتراكها مع الفنان محرم فؤاد في فيلم "حسن ونعيمة" كان جواز مرورها إلى عالم الفن

اليوم تمر الذكرى الـ74 لميلاد سندريلا الشاشة العربية الفنانة سعاد حسني، وبهذه المناسبة يرصد "صدى البلد" من خلال التقرير التالي مشوار حياتها الخاصة وتاريخها الفني مصحوبا بصور نادرة تداولها عشاقها ومحبوها.

وظهرت السندريلا في هذه الصور في لقطات مختلفة تعبر عن حياتها الشخصية ومشوارها الفني في العديد من الأفلام التي قامت ببطولتها في مشوارها الذي امتد ما يقرب من نصف قرن وقفت فيه أمام كبار وأشهر نجوم الزمن الجميل، كما تعاونت مع أشهر المخرجين حتى تربعت على عرش النجومية.

ولدت سعاد حسني البابا، وهذا اسمها الحقيقي، في حي بولاق في مثل هذا اليوم من عام 1943 لأب يعمل خطاطا وينتمي لعائلة "البابا" بحلب بسوريا، عانت الكثير في طفولتها، فقد كانت أسرتها كثيرة العدد ولها 16 أخا وأختا غير أشقاء، وإخوتها الأشقاء هم كوثر وجيهان، كما أنها الأخت الصغرى غير الشقيقة للمطربة نجاة الصغيرة.

لم تنل السندريلا تعليمها بشكل نظامي بل اعتمدت على مدرس في المنيل كان يعلمها القراءة والكتابة، وحققت على يديه تقدما ملموسا في فترة قصيرة، فقد حرصت على تطوير نفسها حينما كانت لا تستطيع قراءة السنياريوهات التي كانت تعرض عليها.

بعد انفصال والديها وزواج والدتها، بدأ زوجها الاهتمام بها، وعندما وجد منها إصرارا وتحديا للتغيير، أسند إلى زميله عبد الرحمن الخميسي تعليمها والوقوف على مواهبها الفنية التي طالما ظهرت جلية يوم بعد يوم، وبالفعل قام الخميسي بتدريبها وتطويرها إلى أن رشحها للمخرج هنري بركات، والذي كان يبحث بدوره عن فتاة شابة لتقوم ببطولة فيلم "حسن ونعيمة" أمام محرم فؤاد، وبالفعل قامت حسني بأداء دورها بنجاح وتألق كبيرين، حتى بدأت تلفت أنظار المخرجين والمنتجين إليها، فقد اعتبر هذا الفيلم هو جواز مرورها إلى عالم طالما حلمت به وتمنت أن تقف أمام كاميراته.

تعددت أعمالها الفنية، ولكن كان نصيبها الأكبر من خلال تألقها سينمائيا، فلم يحالفها الحظ لتقف أمام كاميرات الفيديو إلا من خلال مسلسها الأشهر "هو وهي" مع الراحل أحمد زكي ومن إخراج الراحل يحيى العلمي، وعن قصة للكاتبة سناء البيسي، حيث كتب لها كلمات الأغاني الشاعر وصديقها المقرب صلاح جاهين، وقام بتلحينها الموسيقار كمال الطويل.

ومن أشهر أعمالها الفنية: "الكرنك"، و"شفيقة ومتولي"، و"صغيرة على الحب"، و"دعوة على العشاء"، و"خلي بالك من زوزو"، و"أميرة حبي أنا، و"المشبوه"، و"حب في الزنزانة"، و"القاهرة 30"، و"الحب الضايع"، و"الثلاثة يحبونها"، و"الزواج على الطريقة الحديثة"، و"الست الناظرة".

اتسمت نهايتها بالغموض والحيرة، حيث استيقظ الجمهور المصري على خبر فاجع صباح يوم 21 يونيو عام 2001، وهو العثور على جثة السندريلا ملقاة من شرفة منزلها بأحد الأحياء الشهيرة بالعاصمة البريطانية لندن، حيث أكدت أصابع الاتهام وجود شبهة جنائية، وتعددت الاتهامات، ليغلق التحقيق ويظل القاتل مجهولا.