قلق هندي من شراء السعودية 18 جزيرة مرجانية في المالديف
أعربت وسائل إعلام هندية اليوم، عن قلق نيودلهي من خطط المالديف بيع بعض الجزر المرجانية للسعودية.
ونقلت صحيفة "تايمز أو إنديا" عن مصادر داخل المعارضة المالديفية قولها إن السيطرة السعودية على منطقة "آتول فافو" التي تتكون من 18 جزيرة مرجانية، يسكنها نحو 6 آلاف شخص، يمكن أن تؤدي إلى تزايد النزعات الأصولية في الآتولات المالديفية الـ26 التي تعد من أهم المناطق المصدرة للمسلحين المتطرفين إلى سوريا.
ومن جهتها، قالت وكالة "سبوتنيك" الروسية إن الهند تعتقد أن تنامي النفوذ السعودي في هذه المنطقة يهدد أمنها القومي أيضا.
وقالت "تايمز أوف إنديا" إن المالديف أو السعودية لم يعلنا رسميا عن وجود مثل هذه الخطة حتى الآن. وأشارت إلى أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز سيتوجه إلى المالديف قريبا في إطار جولته الآسيوية.
ولفتت "تايمز أو إنديا" إلى أن الحكومة المالديفية مررت في عام 2015 تعديلات مثيرة للجدل على الدستور، تسمح لأجانب بامتلاك أراض في البلاد.
وكان رئيس المالديف عبد الله يمين تحدث عن "مشروع سعودي" في فآفو، دون أن يكشف عن تفاصيل، لكنه شدد على أن الحكومة لن تبيع هذه الأراضي. وربط عدم الكشف عن تفاصيل المشروع باستمرار المفاوضات مع الرياض حوله.
وبحسب "سبوتنيك"، يمكن للمالديف أن تؤجر الآتول للسعودية وفق قانون تبنته في عام 2014 معني بإقامة مناطق اقتصادية خاصة في البلاد. ويسمح هذا القانون بتأجير الأراضي لشركات أجنبية لفترة 99 عاما أو لفترات مفتوحة في حال كانت الشركة الأجنبية مسجلة في الجمهورية وكانت 51% على الأقل من أسهمها تعود لمواطنين مالديفيين.