في محاكمة متهمي اغتيال النائب العام.. المحكمة تتسلم أصل الملف الطبي للمستشار هشام بركات.. وشاهد: أحد المتهمين محجوز بأمن الدولة من فبراير الماضي.. والمحكمة تؤجل لـ 14 مارس
تأجيل محاكمة المتهمين في"اغتيال النائب العام" لـ 14 مارس
محامٍ متهم باغتيال النائب العام يطالب باستخراج شهادة حبسه لتقديمها لمحل عمله
دفاع المتهمين باغتيال النائب العام يطالب بالحصول على أجل للإطلاع
المحكمة تتسلم أصل الملف الطبي للمستشار الراحل هشام بركات
في جلسة لم تستغرق سوي نصف الساعة، استمعت محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، لشهود النفى، فى محاكمة 67 متهمًا بينهم 51 محبوسين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات".
وبدأت الجلسة بسماع شهود النفي، وبدأت المحكمة في توجيه الأسئلة للشاهد الأول و يدعي محمد محمد عادل، "يسير على عكازين"، وسأله رئيس المحكمة "انت جاى تشهد مع مين "، ليجيب الشاهد "مع المتهم محمد السيد عبد الغنى بسام"، وبدأ في سرد وقائع شهادته قائلًا إن المتهم زميل للدراسة منذ 15 عاما وأنه مثال للاخلاق الحميدة، وكان يعمل بمستشفى خاصة فى اسوان اثناء الواقعة وعاد يوم 26 فبراير، والقى عليه بمحطة قطار اسوان.
وعقب ذلك أستمعت المحكمة لدفاع المتهيمن، وصمم دفاع المتهم 32 على استدعاء النقيب احمد ذكى بالادارة العامة للامن الوطنى كشاهد على الواقعة وليس شاهد نفى، فيما طلب دفاع متهم آخر استدعاء النقيب عمرو احمد الضابط بقطاع الأمن الوطنى والذى ألقى القبض على المتهمة بسمة رفعت ، ومأمور قسم شرطة المقطم، وطلب تأجيل القضية.
فيما طالب دفاع المتهمين رقام 16 ،و24 و25، التصريح باستخراج شهادات تفيد بمدة حبسهم، لصرف نصف مرتباتهم، كما طلب دفاع المتهين 11 و40 بعرضهما على المستشفى لإجراء الكشف الطبى عليهم.
وطلب دفاع المتهم 35 استخراج شهادة رسمية من كل من جهاز المخابرات العامة والعسكرية والتحريات العسكرية والأمن القومى والشرطة العسكرية، حول اذا ما كانت هناك محاولات لرصد او الشروع فى اغتيال وزير الدفاع من عدمه وذلك من تاريخ 16 اغسطس 2013 حتى تاريخ احالة المتهمين للمحاكمة وتاريخ هذه المحاولات والمحاضر التى حررت بشأنها وكذا الاماكن التى تم رصد موكبه فيها.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا، أمرت بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، بعدما أسندت إليهم تهم" استهداف وتفجير موكب النائب العام الراحل هشام بركات في يونيو من العام الماضي بمنطقة مصر الجديدة عن طريق تفجير عبوات ناسفة أثناء انتقاله من منزله إلى مكان عمله، مما أسفر عن استشهاده، وإصابة عدد من أفراد الحراسة، فضلًا عن تخريب وإتلاف العديد من الممتلكات العامة والخاصة".