الزنط: عداء طهران لدول الخليج «غصة» أمام عودة العلاقات المصرية الإيرانية
قال الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسية، إن تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيرانى على لاريجاني بترحيب بلاده بجميع الإجراءات التى تعيد العلاقات المصرية – الإيرانية لطبيعتها تدخل في إطار تصريحات "التقية السياسية"، التى تتمتع بها إيران بمعنى إطلاقها للتصريحات وهى لا تؤمن بها.
وأوضح "الزنط"، فى تصريح خـاص لـ"صدى البلد"، أن إيران هى سبب حالة الجمود التى أصابت العلاقة المصرية – الإيرانية نتيجة حالة العداء التى تكنها للدول العربية، مشيرًا إلى أن الأمن القومي للدول العربية ينعكس على أمن مصر بالتبعية.
وأضاف مدير مركز الدراسات السياسية، أن هناك شروطا من جانب القاهرة للتطبيع، منها احترام سيادة الخليج وإعادة الأرض المحتلة للإمارات والابتعاد عن سياسة تصدير الصورة الإيرانية للمنطقة.
ونوه بأن مصر ليس لديها نية لإعادة العلاقات لما كانت عليه من قبل اتفاقية كامب ديفيد، رغم أن هناك مصالح مشتركة كبرى بين القاهرة وطهران، خاصة أن إيران تمثل دولة إقليمية كبرى فى المنطقة.
يذكر أن رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني قال إن بلاده ترحب بجميع الإجراءات التي تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين طهران والقاهرة.
وأوضح لاريجاني، في مؤتمر صحفي، أن العلاقات بين إيران ومصر شهدت تراجعا عقب توقيع الأخيرة اتفاقية "كامب ديفيد" مع إسرائيل، مشيرا إلى أن "الظروف تغيرت كثيرا اليوم، وعليه فإن طهران ترحب بجميع الإجراءات التي تصب في تطبيع العلاقات مع القاهرة، لكن الخطوات التي اتخذت حتى الآن في هذا الخصوص لم تسفر عن تمتين العلاقات".