قام خبراء المفرقعات بتفجير سفينة حربية برتغالية على سواحل البرتغال لتصبح موقع غوص للسياح وهى واحد من أربع سفن حربية من المقرر إغراقها أمام السواحل من أجل جذب الكثير من السائحين المهتمين برياضة الغوص.
وقام الخبراء بملء السفينة بأطنان من الأسمنت حتى تستقر السفينة فى مكانها ولا تتحرك مع تيارات المياه، كما تم استقدام معدات من الولايات المتحدة الأمريكية وشعب مرجانية اصطناعية من كندا من أجل جعل السفينة مزار وقبل للغواصين.
وقام المهندسين بإخلاء السفينة من الأجزاء الخطرة التى من الممكن أن تؤذى الغواصين وأيضا من المواد التى من الممكن أن تؤدى إلى تلوث بالمنطقة وتم بيع تلك الأجزاء كخردة.