احتفل المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، مع راهبات الراعي الصالح، بعيد القديسة ماري أوفرازي، مؤسسة الرهبنة، وذلك بديرهن، بمدينة بورسعيد.
وشارك في الاحتفال المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بجانب عدد من الآباء الرهبان الفرنسيسكان، من بينهم: الأب ألفونس مرزوق، والأب صموئيل فايز، بالإضافة إلى راهبات ماريا بامبينا، وبعض الأصدقاء.
وبهذه المناسبة، تقدّمت مطرانية الكنيسة اللاتينية بمصر، بخالص التهاني إلى الأخت إيمان فاروق، الرئيسة الإقليمية لراهبات سيدة المحبة للراعي الصالح، وجميع أعضاء الرهبنة، معربة عن تقديرها العميق لخدماتهم المتميزة في خدمة الكنيسة، والمجتمع.
كذلك، أعربت المطرانية عن تطلعها للاحتفال، خلال هذا العام المقدس، بالذكرى المئوية الأولى للنيابة الرسولية اللاتينية ببورسعيد (1926 – 2026)، التي تتزامن مع اليوبيل الفرنسيسكاني بمناسبة مرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس الآسيزي، في محطة روحية وتاريخية، تعكس عمق الحضور الكنسي في مدن القناة.
الجدير بالذكر أن حضور راهبات الراعي الصالح، ببورسعيد يعود إلى دعوة تاريخية وجّهها المهندس الفرنسي فرديناند دليسبس إلى النائب الرسولي آنذاك، رئيس الأساقفة جواسكو، الذي لا تزال مقبرته موجودة في كنيسة الآباء الفرنسيسكان، بدير الأراضي المقدسة، بحي الموسكي، بالقاهرة، في دلالة على الجذور العميقة لهذا الحضور الرهباني بمصر.



