تعرف على أشهر خمسة مساجد أثرية في مدينة بني سويف.. «الديري» تحفة فنية وعمارة إسلامية نادرة.. و«عريان» شيده باشا قبطي ..صور
مسجد السيدة حورية طبيبة المرضي في معركة كربلاء
مسجد "الديري" ببني سويف تحفة فنية وعمارة إسلامية نادرة
"مصطفي كامل الغمراوي" إتحاد أصالة الماضي وعراقة المستقبل
بالصور..مسجد "عوض عريان" شيده باشا قبطي في بني سويف
.مسجد عمر بن عبد العزيز ببني سويف منارة في قلب الأحداث.يوجد في مدينة بني سويف العديد من المساجد الهامة والأثرية والتي ذاع صيتها ويأتي لها روادها من كل مكان.. "صدي البلد " أشهر خمسة مساجد أثرية على مستوى المحافظة وجاء في مقدمة تلك المساجد وأشهرها قاطبة مسجد السيدة حورية وكذلك مسجد ومجمع الديري الأثري, ومسجد عوض عريان الذي بناه حينذاك "قبطيا" عوض باشا عريان , ثم مسجد مصطفي بك كامل الغمراوي , ثم مسجد عمر بن عبد العزيز والذي يعتبر أحدث مسجد شهير بالمحافظة يجتمع فيه المصلون والقيادات التنفيذية في المناسبات المختلفة .
- مسجد السيدة حورية طبيبة المرضي في معركة كربلاء
السيدة حورية صاحبة أشهر مسجد ومقام علي مستوي محافظة بني سويف قاطبة واسمها الحقيقي زينب الحسينية نسبة إلي مولانا الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما، وسميت زينب نسبة إلي عمتها السيدة زينب الكبرى بنت علي وهي لقبت بزينب الصغرى كما لقبت بالسيدة حورية لجمالها وورعها وتقاها وقد توفيت وهي بكر لم تتزوج ونسبها من جهة الأب فهي زينب بنت أبي عبد الله شرف الدين الإمام الحسين بن علي كرم الله وجهه ونسبها من جهة الأم يعود لكسري ملك الفرس.
بخلاف ما اشتهر عنها بين العامة والخاصة أنها كانت تطبب المرضى في كل زمان ومكان فقد كانت فى معركة كربلاء المشهودة قائدة للمستشفى الميدانى وهى بنت السبعة عشر عاما أو الثامنة عشر .. ورغم كمد الصدمة فى مقتل سيد شباب أهل الجنة وما تعرضت له من مذلة ومهانة على يد حفنة من ملاعين الزمان وما زادها ذلك إلا اعزازا وكرامة .
وجاءت إلى مصر مع من جاءوا إلى مصر مع السيدة زينب عقيلة بنى هاشم وبصحبة أخيها الأكبر على الأصغر زين العابدين وفى أحضان أمها فاطمة أم الغلام وبرفقة زوجة أخيها السيدة الحنونة الرقيقة فاطمة (زينب) بنت الامام الحسن إلى أرض الكنانة مصر المحروسة ولكن السيدة زينب الصغرى الملقبة بالسيدة حورية لشدة جمالها الذى يضاهى جمال حوريات الجنة كانت محبة للترحال والسفر فكثيرا ما كانت تتنقل بين قرى مصر وزائرة مستديمة لمقابر الصحابة والتابعين فكانت رحلتها الأخيرة إلى أرض البهنسا ببنى مزار بمحافظة المنيا حيث بقيع مصر الكبير وما يحويه من مقامات أكثر من خمسة آلاف صحابى وتابع لرسول الله وأثناء عودتها أصيبت بحمى شديدة توفت على إثرها ببنى سويف وتم تشيد مقامها هناك وظلت معروفة لأهالى بنى سويف وقد ذكرها على مبارك فى خططه التوفيقية .
وجاءت السيدة حورية فى رؤية منامية إلى عثمان بك وأخبرته انشاء مسجد فى هذا المكان وشرع على الفور فى بنائه ووافته المنيه وأكمل البناء ابنه محمد إسلام باشا وهو من أعيان بنى سويف وأنشأ المسجد عام 1323هـ وتم انهاء ساحة كبري محاطة بسور بتكلفة تزيد علي ربع مليون جنية لاقامة المولد فيها والاحتفال بذكراها والجدير بالذكر يوجد بجوار المسجد ضريح ومقام كل من الشيخ سعد ويوسف وهما من رفقائها أثناء ترحالها.
- مسجد "الديري ببني سويف تحفة فنية وعمارة إسلامية نادرة
يعد مسجد الديري أحد أشهر المساجد التاريخية في بني سويف، إذ افتتحه الملك فاروق في شهر رمضان، بعدما بناه همام بن درويش الديري، عام " 1327 هــ"، أي أكثر من مائة و15 عاما , كما يعتبر من أوائل المساجد المنضمة لهيئة الآثار الإسلامية.
ويقول الداعية الإسلامي، الشيخ سيد محمود زايد، إمام وخطيب مسجد الديري، إن "المسجد أنشئ بالجهود الخيرية، وهو عبارة عن مساحة مستطيلة تزيد على الـ600 متر مربع، تحتوي على أعمدة رخامية إستقطبت من إيطاليا ، وقبلته عبارة عن حنية دائرية يكتنفها عمودان مدمجان من الرخام تجمل القبلة الزخارف النباتية والهندسية المذهبة".
أضاف "زايد" أن "المسجد له سقف خشبي تتوسطه زينة مغشاة بالزجاج الملون، وهو مزين بزخارف نباتية، ومئذنة المسجد التي تتوسط الواجهة الشمالية الغربية تعد تحفة معمارية، وهي عبارة عن قاعدة مربعة يليها جسم مثمن ثم دورة المؤذن يعلوها جسم أسطواني تعقبه دورة أخرى تليها قمة المئذنة، وهي بصلية الشكل وتنتهي بهلال من النحاس. وتتميز المئذنة بزخارفها الهندسية والنباتية، بالإضافة إلى المقرنصات والعقود والأعمدة المدمجة.
وأوضح أن "المسجد يوجد به أعمدة رخامية نادرة، ودكة المؤذن التي كان يصعدها المؤذن قبل اختراع مكبرات الصوت (الميكروفونات)، ليبلغ تكبيرات الإمام للمأمومين".
من جانبه، قال عماد عبدالخالق، عضو مجلس إدارة المسجد، وحفيد الحاج درويش الدريري، صاحب مسجد الديري، إن "جدي لوالدتي الحاج درويش عبدالجواد الديري هو أصلا من ديار أبوبكر في تركيا، ووهب جدي للمسجد 25 فدانا، وله عزبة الديري مساحتها 250 فدان، وكان من تجار القطن، وله أرض يزرعها، وبنى مدرسة الراهبات، ومن ضمن أعماله الصالحة بناء هذا المسجد الذي انضم للآثار، وهو من أقدم المساجد ببني سويف".
- "مصطفي كامل الغمراوي" إتحاد أصالة الماضي وعراقة المستقبل
في مسجد مصطفى كامل الغمراوى في سنه 1316 ه أي منذ 120 عاما إتحد الفن الإسلامى والغربى لأول مرة وسط مدينة بنى سويف.
ويعد المسجد أحد أقدم المساجد الأثرية بمحافظة بني سويف، وأروعها في التصميم والبناء، فالمسجد يبهر مصليه وعلماء الآثار الإسلامية بروعة بناءه وتصميمه المعماري والهندسي الإيطالي، المتمثل في مساحته الشاسعة بدون أعمدة إرتكاز للأسقف، وارتفاع سقفه وضخامة مئذنته, والزخارف والنحت البارز علي الجدران بداخله.
المسجد أبهر مريديه وعلماء الآثار الإسلامية وغيرهم بعد أن خرج على الناس فور الانتهاء من تشييده بدون أعمدة تتوسطه لذا أطلق عليه المسجد الطائر رغم مساحته الشاسعة وارتفاع سقفه وضخامة مأذنته والاعجاز المعمارى تجلى فى البعد الثلاثى الداخلى للمسجد وكأنك تتنقل بعينك عبر أحدث نظارات البعد الثلاثى والمسجد تعج به الزخارف والنحت البارز والاخشاب المفصل منها منبر الخطيب وفاصل الضريح وكذلك صندرة الإذاعة والتليفزيون ودكة المبلغ.
المسجد بمحرابان الاول للرجال والآخر للسيدات وتعد الواجهه الشمالية الشرقية هى الواجهه الرئيسية للمسجد وتضم دخلة مستطيلة معقوده بعقد فارسى محاطة بالزخارف ويوجد بالواجهه الرئيسية للمسجد خلف الباب مصنوعان من الخشب مزخرف بزخارف نباتية وهندسية محورة وهما اللتان يفتح ويغلق الباب الخشبى للمسجد عليهما وكل نوافذ المسجد مستطيلة ومعقودة بعقد نصف دائرى وقد غشيت كل منها بالزجاج الملون "شمسيات".
ويتوج واجه المسجد من أعلى صف من الشرفات المسننة يلى فتحة مدخل المسجد كما يقول على عبد الباسط إمام المسجد , يلي فتحة مدخل المسجد مساحة مثلث مسقوفة بسقف خشبى ويتصدر جدار المسجد الجنوبى صينية المحراب عليها زخارف هندسية وعلى يمين المحراب يوجد المنبر الخشبى البديع وفى الجهه المقابلة تقبع دكة المبلغ وترتكز على عمودين وتشرف على المسجد "بدربزين" من الخشب المزخرف.
وتقع دكة المبلغ فوق ضريح مصطفى الغمراوى مشيد المسجد وكانت له نظره مستقبلية ومآرب أخرى فى دكة المبلغ فهى شبيهه بالصندره لإستقبال رجال الاذاعة والتليفزيون حين يأتون لتغطية بعض الصلوات بمدينة بنى سويف وكذلك الاحتفالات الدينية ويضيف أحمد رشدى خليفة بالاوقاف ومن خادمى ومريدى المسجد بأن مئذنه المسجد تعلو الطرف الشمالى الشرقى للواجهه حيث ترتكز قاعدتها أعلى سطح المسجد وهى عبارة عن قاعدة مربعة ارتفاعها حوالى مترات يعلوها البدن المثمن الشكل وبه 4 شرفات حتى يستطيع المؤذن أن يصل بصوته لجميع الاتجاهات الاربع ويفصل البدن عن القاعدة منطقة انتقال تحصر فيما بينها لوحات زخرفية هندسية ونباتية منحوته بنحت بارز يعلو البدن المثمن.
بعد ذلك دورة المئذنه ومحاط بدربزين حجرى بزخارف اطباق نجمية وهندسية مفرغة يعلوها بدن آخر مثمن خالى من الزخارف وفى النهاية المئذنه بقبة مدببة على طراز القلم الرصاص وتشب الى حد كبير طراز مأذنه مسجد صلاح الدين الايوبى بالقلعة .
وللمسجد روحانيات يرتبط بها مريدوه من ميدان المولد النبوى وشارع أحمد عرابى فالمسجد يحمل معه عبق التاريخ الاسلامى ويفشى بالعديد من أسرار نشر التعليم وامور الدين من خلال المكتبة والكتاب الملحق بالجهه الجنوبية للمسجد ويتعلم معه الناس أيضا القدوة فى التبرع والتصدق بسخاء كما فعل مصطفى كامل الغمراوى الذى انتقى أفضل الأماكن والمواد لبنائه كما استعان بأكبر مهندسى إيطاليا ليشيدوا مسجد يظل صامدا على مدار التاريخ لخدمه المسلمين.
وهذا الرجل العظيم لم يقف عند هذا الحد بل كان أول من أطلق الدعوة لإنشاء الجامعة المصرية على صفحات الصحف العربية والاجنبية والاذاعة المصرية يوم 30 سبتمبر 1906 داعيا القادرين الى إنشائها والتبرع لها وقدم تبرعا قدره 31 فدان كاملة من أجود الاراضى بالاضافة لـ 500 جنية من الذهب وذخل فى معارك ضاري مع اللورد كرومر الذى كان يعارض المشروع برئاسة الأمير أحمد فؤاد عام 1908 حتى أنشأت الجامعة كما قام ببناء العديد من المساجد بمدينة بنى سويف على نفقته الخاصة ودفن بأحدهم بشارع أحمد عرابى.
- مسجد "عوض عريان" شيده باشا قبطي في بني سويف
لا يقل الدور الذي يقوم به مسجد عوض عريان بمدينة بني سويف عن اي دور يقوم به اكبر مساجد المحافظة بل يعتبر مسجد عوض عريان علامه اصيله من علامات منطقة مقبل ببني سويف والتي يقطنها أغلبية مسيحية.
"عوض عريان المهدي" اسم قبطي لشخص يعتبر علامة تاريخية من علامات محافظة بني سويف، لما قام به من حدث تاريخي فى محافظات شمال الصعيد، حيث كان أول "مسيحي" يشيد مسجدًا على أرض بمنطقة حي "مقبل" والتي كانت بمثابة أكبر تجمع للمسيحيين ببني سويف ولا تزال , وعلي بعد أمتار من كنيسة "سانت تريزا " المجاورة للمسجد.
"صدي البلد " التقي بالشيخ إسماعيل بدوي حسن، إمام وخطيب مسجد عوض عريان، الذي قال إن عوض عريان باشا (القبطي الاصل ) ببني سويف أوقف عزبته "عوض عريان " علي مساحة 17 فدانا لله تعالي وللصرف علي هذا المسجد الذي شيده باسمه والكائن بمنطقة حي مقبل (أكبر تجمعي للأقباط ببني سويف).
وأضاف أنه تردد أنه أسلم وبعضا من ابناءه، كما أوقف عوض عريان باشا من قبل لجامعة القاهرة 73 فدانا ونصف الفدان في الوقفية على أن الأرض بما يتبعها تؤول إلى الجامعة بعد وفاته، ففي عام 1906 عندما قام الزعيم مصطفى كامل بالدعوة في الصحف إلى بناء جامعة القاهرة وفتح باب الاكتتاب فيها وشكل لجنة تحضيرية للإشراف والمراقبة.
وأضاف الشيخ إسماعيل، أن المسجد تم تأسيسه فى منطقة "مُقبل" التى تعد أكبر تجمع لمسيحيي محافظة بني سويف، وتم إنشائه على الأرض التى أوقفها "عريان باشا" للصرف منها على المشروعات الإسلامية التى تشرف عليها وزارة الأوقاف، والآن أصبح المسجد وما يعتليه من جمعية خيرية علامة من العلامات التاريخية لمحافظة بني سويف.
وأضاف أن مسجد "عوض عريان" أصبح الآن لا يقل دوره عن اي دور يقوم به أكبر مساجد المحافظة بل يعتبر مسجد عوض عريان علامه أصيله من علامات منطقة مقبل ببني سويف.
وقال المؤرخ سلامة مدكور، صاحب كتاب "شخصيات لها تاريخ"، إن عوض عريان المهدي، من الشخصيات التى تجاهلها المؤرخون أثناء تأريخهم لثورة 1919، مثل عديد الشخصيات التى يتجاهلها المعنيون بالاحتفال بتاريخ بنى سويف النضالى والوفاءلأبطالهم، وقد أصابهم "زهايمر" العقوق الوطنى وطالهم التبلد الأدراكى الثقافى فأهملوا سيرة أبطالهم مجدوا تاريخ رجولتهم فى أحداث ثورة 1919م بل وتمادوا فى إسقاط أدبيات احترام جلال وروعة ذكرى الأحداث فلم يحتفوا بمكان ومسرح وأنسان الثورة الذى كتب لهم فخار، وعلى رأس هذه الشخصيات "عوض عريان" بإنسانيته ووطنيته التى تحتاج لكتب ومجلدات لسرد دوره الكبير فى الثورة عندما سخر للثوار كل ما يملك رافعًا شعار "الحرية"، وكان بيته بمثابة "الحصن الدافئ" لخطة الثورة والثوار.
وأكد الحاج عابدين صلاح 90 سنة من أبناء الحي ، أن منزل "عوض عريان" الكائن ناحية التقاء شارع الخضار بدرب الملاح الكبير كان بمثابة "مطبخ ثورة 1919" ومركز قيادتها، كانت كل المجموعات الغاضبة قد ألتقت فى ساحته الفسيحة تواصل قبلها الليل بالنهار وتقسم قيادات الأحداث إلى لجنتين الأولى للإدارة ووظيفتها الدعوة للإجتماعات والمطبوعات والخطابة بين الجماهير والثانية لتوزيع المنشورات عن طريق البريد ولصقها ليلًا بالميادين وعلى أبواب المصالح والهيئات والشركات.
وأشار الحاج حسين سالم إلى أن "عوض عريان المهدى" كان صحوة بنى سويف الثورية، فتح بيته للشباب بعد أن وجدهم حائرين مكسورين غاضبين على إعتقال أسد المواجهة "سعد زغلول" لم يكن لديهم مقر يقومون من داخلهم بأعمالهم السرية، لم يكن لديهم تمويل ولامال فى أيديهم فمعظمهم فقراء والعملية كبيرة إنها ثورة بلد، فأستجاب لهم "عوض عريان" وفتح لهم بيته وبذل لهم ماله وحشد لهم الطعام والشراب فى ليل التخطيط والتنظيم وقد أثمرت هذه الأساليب التنظيمية الدقيقة فى حصن "المهدى" الدافئ عن خطة الثورة.
- مسجد عمر بن عبد العزيز ببني سويف منارة في قلب الأحداث.
أنشئ مسجد عمر بن عبد العزيز في وسط مدينة بني سويف وبني هذا المسجد في عهد الرئيس الراحل أنور السادات عام 1978 وكان وقتها الشيخ محمد متولي الشعراوي وزيرا للأوقاف وعبد المنصف حزين محافظا لبني سويف.
ويعد مسجد عمر بن عبد العزيز وسط مدينة بني سويف والذي يقع بميدان مديرية الأمن القديمة شاهد عيان علي أحداث الثورة منذ اندلاعها في 25 يناير 2011حتى فض رابعة في 14 من أغسطس 2014.
وفي تلك الأثناء وبعدها يشهد المسجد جميع الأحداث التي مرت بها البلاد من مظاهرات واحتفالات علي مدار الثورة و حتي الآن يقوم المسجد بدور هام في إقامة كافة الاحتفالات الدينية والمناسبات العامة والقومية بحضور القيادات التنفيذية والأهالي .
كذلك يتم تشييع جميع جنازات شهداء الجيش والشرطة من المسجد بحضور المحافظ والقيادات الأمنية والمواطنين .
ويوجد بالمسجد لجنة للزكاة وصناديق للتبرعات في مختلف المجالات يتم توزيعها علي مستحقيها وتجهيز العشرات من العرائس من الفتيات اليتيمات والغير قادرات .
وفي نهاية 2016 أطلقت اإدارة المسجد، مبادرة بالتعاون مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة بن سويف، لزراعة أحياء المدينة بشجر الزيتون المثمر لتعميمها على مستوى مراكز وقري المحافظة .