- «قصر الفرافرة» مجموعة مقابر صخرية من العصر الروماني
- «كهف الجارة» دليل حياة الإنسان الأول في واحة الفرافرة
- «الصحراء البيضاء» تكوينات رسوبية من الحجر الجيري
تقع واحة الفرافرة بالوادي الجديد جنوب الواحات البحرية وتبعد عن القاهرة حوالي 627 كيلومترا، واكتسبت الواحة شهرة واسعة بعد أن ذاع صيتها سياحيا، وذلك بسبب موقعها الجغرافي وتكوينها الجيولوجي ونوعية صخورها وأشكالها وجوها المشمس الدافئ ووجود جبال الكريستال ومنطقة الصخور البيضاء والصخور السوداء بصحرائه.
وتشتهر واحة الفرافرة بتقاليدها وأعرافها الثابتة، ويقع الجزء الأقدم للقرية على سفح تل بجانب بساتين نخيل محاطة بالنخيل، وتوجد على مسافة قريبة منها ينابيع الكبريت الحارة وبحيرة المفيد، كما يحيط بالواحة عدد من العيون الطبيعية وكثير من أشجار النخيل والزيتون.
يقول الحاج سليمان الفرفروني إن واحة الفرافرة يوجد بها العديد من المناطق والمزارات السياحية مثل قصر الفرافرة، وكهف الجارة، والصحراء البيضاء ووادي حنس.
وأضاف أن قصر الفرافرة يرجع تاريخه إلى العصر الروماني، ويتضمن مجموعة من المقابر الصخرية التي تخلو من أي نقوش، فيما يرجع كهف الجارة إلى عصر ما قبل التاريخ وتظهر به خربشات تدل على أن الإنسان الأول كان يعيش في هذه المنطقة.
وأوضح أن الصحراء البيضاء تبعد حوالي 38 كيلومترا عن مدينة الفرافرة في اتجاه الواحات البحرية ومجاورة لطريق الأسفلت بعمق 25 كيلومترا، وهى عبارة عن تكوينات رسوبية من الحجر الجيري عملت عوامل التعرية على تشكيل أجزاء كثيرة منها بأشكال حيوانية أو نباتية مختلفة، وتمتاز بجمال الطبيعة الخلابة والجو الجاف النقي من التلوث البيئي وبعض الأشجار مثل أشجار الأكاسيا والنخيل التي تنمو وسط هذه الصخور.
وأشار إلى أن منطقة وادي حنس تبعد 55 كيلومترا عن مدينة الفرافرة في اتجاه الواحات البحرية وعلى بعد 15 كيلومترا من الطريق الأسفلتي في اتجاه الشرق، وتتميز بوجود بعض العيون الرومانية المتوفر بها كميات كبيرة من النخيل وذات طبيعة ساحرة وخلابة يفضلها محبو سياحة السفاري، كما توجد بها بعض الحيوانات البرية مثل الغزال والثعالب البرية.