قال الدكتور هشام الحفناوي- أستاذ الباطنة والسكر وعميدة معهد السكر- ان مرضى السكر من "النوع الثاني" يتضاعف لديهم خطر الإصابة بفشل القلب، والنوبات القلبية بمقدار من 2 إلى 3، وتمثل الأمراض القلبية 50% من نسبة وفاة المصابين بهذا المرض، مشيرا إلى أن نتائج الدراسة على مرضى السكري من النوع الثاني جاءت مبشرة، وتوضح مدى فاعلية المجموعة الجديدة في تخفيض معدلات دخول المستشفى نتيجة اعتلال عضلة القلب في مرضى السكري من النوع الثاني.
وأضاف "الحفناوي" في تصريحات خاصة لموقع "صدى البلد"،أن الأدوية التي كانت تستخدم فيما مضى، كانت آمنة في الاستخدام وتجنب الأضرار التي يسببها مرض السكري للقلب، والأوعية الدموية، إلا أن الدواء الجديد اختلف تماما، فهو لم يوفر الأمان فقط، ولكنه يحسن وظيفة عضلة القلب، ويقلل من معدلات دخول المستشفى نتيجة مشكلة عضلة القلب، وأيضا يقلل بشكل كبير من الوفيات المصابين بمرض السكري، نتيجة للمضاعفات التي يتسبب بها.
أشار عميد معهد السكر إلى أن الدواء الجديد الذي أقرته دراسة عالمية بأنه مفيد لعضلة القلب والأوعية الدموية ويحسنها، ومفيد لصحة الكلى عند مرض السكري، بالإضافة إلى أنه يقلل من الضغط والوزن الزائد لدى مرضى السكري، وذلك لأنه يسحب السكر الزائد من الكلي ويحوله إلى البول مباشرة، مما يقلل من إفراز البنكرياس الكثير من الأنسولين.
أوضح "الحفناوي" وخلال مناقشة الدراسة الجديد التي تضمنت العلاقة بين مرض السكر والقلب، أن الوزن الزائد هو أحد أبرز العوامل التي تدل على الإصابة بمرض السكر، والسمنة هي المفتاح الاساسي لزيادة السكر في الدم، ولكن الخوف ليس من مرض السكري، ولكن الخوف من المضاعفات التي يتسبب بها للجسم،الثاني، والذي يصيب 90% من مرضى السكر من النوع، وتشمل: ارتفاع في ضغط الدم، وتأثير ضار على عضلة القلب، بجانب مشاكل الكلى المزمنة.
وكشف "الحفناوي" أن العقار الجديد يعمل على تقليل الأعراض الجانبية لمرضى السكر، حيث ان حالات دخول المستشفيات لمرضى السكري من النوع الثاني بمضاعفات في عضلة القلب قد انخفضت، وعمل على التقليل من ارتفاع ضغط الدم.
وأضاف: قديما كان أطباء القلب يخشون من السيطرة على مستويات السكر عند المرضى، حتى لا يحدث نقص في نسبة السكر في الدم، مما يؤثر على القلب، إلا أن هذا العقار آمن تماما على صحة القلب.