بعد 105 أعوام على اكتشافه.. صور نادرة من مقبرة «توت عنخ آمون»
«سيضرب الموت بجناحيه السامين كل من عكر صفو الملك» وجدت هذه العبارة مكتوبة على أحد جدران مقبرة توت عنخ آمون، ولكنها لم تخيف علماء الآثار الذين اكتشفوا المقبرة وأخرجوا كل محتوياتها.
وتم اكتشاف المقبرة في 4 نوفمبر عام 1922، على يد العالم هوارد كارتر، وفي 16 فبراير 1923 كان كارتر أول رجل يطأ بقدميه داخل المقبرة في وادي الملوك في الأقصر.
دخل كارتر إلى غرفة الملك توت، وأخرج صندوقًا خشبيًا كان جثة توت المحنطة، وكان عليه غطاء سميكًا من الحجر المنحوت على جثته وفكر كارتر أن يعرضه للشمس ليفصله ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل، فاضطر إلى قطع الكفن الذهبي إلى نصفين.
وجد كارتر بعد الجثة سليمة ومحاطة بكل كنوز وقلائد الملك المصنعة من الذهب الخالص، وتم فصل العظام والجمجمة لإزالة الذهب وأعادوا تركيبها، وهذا ما نتج عنه شائعة لعنة الفراعنة، وفقًا لـ mummypage".
ورغم وفاة الكثير في يوم اكتشاف المقبرة إلى أن الأطباء أرجعوا ذلك إلى العاصفة الرملية التي نشبت هذا اليوم، فضلًا عن البكتريا الموجودة بكثرة في المقبرة المغلقة منذ آلاف السنين.