أكد الدكتور صبري عثمان، مدير عام خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أنه تم تلقي بلاغ يفيد بأن هناك طفلة من محافظة المنيا تتعرض لخطر، حيث يتم عقد زواجها، وهي في عمر 13 عامًا وعلى الفور تم إبلاغ النيابة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامية نهاد سميير، أن أهل الطفلة رفضوا التوقيع على إقرار بعدم زواج الطفلة، وأن النيابة اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة لمنع إتمام الزواج.
وأشار إلى أن المتبع في حالات زواج الأطفال هو تقديم مجموعة من الإرشادات الخاصة بمخاطر الزواج في سن صغيرة، وأن ما يقوم به المجلس يأتي في إطار الحفاظ على الأطفال.
وأوضح أنه حتى هذه اللحظة لا يوجد قانون يحظر زواج الأطفال بشكل صريح، لكن يتم التعامل مع هذا الأمر باعتباره خطرًا تتعرض له الفتاة، وأنه في حالة زواج الطفلة تكون هناك متابعة لصحتها، وضمان حصولها على حقوقها.
وكشف أن هناك بعض الفتيات اللاتي يتزوجن في سن صغيرة، وبعد الإنجاب يرفض الزوج تسجيل الطفل باسمه، لأن عقد الزواج لا يُبرم إذا لم تبلغ الفتاة السن القانونية.
وأشار إلى أن هناك خطًا ساخنًا لتلقي الشكاوى الخاصة بالأطفال وحمايتهم من كل أشكال العنف، وأن هذا الرقم هو 16000.
