«والله حدث إنجاب، بسبب الدحرجة على الرمال، لمدة 7 أيام مرة كل يوم جمعة، وكله نصيب بأمر الله».. هذه كلمات على لسان سيدة تزوجت في مركز سمالوط، ولم تنجب وأنها سمعت كثيرا عن علاج السيدات مرضى العقم بالتدحرج على الرمال فلذلك ذهبت بدعوى الإنجاب.

وأذاعت فضائية
«العربية» تقريرًا مصورًا عن أسباب إقبال السيدات ومرضى العقم على منطقة السبع بنات،
بمدينة البهنسا بمحافظة المنيا، للتدحرج على الرمال بدعوى علاجهن من العقم.

أرض الشهداء
على بعد 16 كيلو مترًا من مركز مدينة «بني مزار»
شمال المنيا، تقابلك قرية «البهنسا» الأثرية التي سُميت «أرض الشهداء»، كونها تضم
أضرحة يقال إنها لصحابة سقطوا أثناء حرب المسلمين مع الرومان، عام 22 هجرية، عندما
أرسل القائد عمرو بن العاص جيشا لفتح صعيد مصر..

رحلة الزائرين
يمشى الزائرون من فوق
بئر ذهابًا وإيابًا، ويتدحرجون على الرمال والحصى، وقت صلاة الجمعة، طلبًا للإنجاب وظنًا
منهم ببركة المكان حتى لو تنافى ذلك مع العقيدة الدينية..

في
منطقة «السبع بنات» في القرية، تبدأ رحلة الباحثين عن الإنجاب، بالنوم على جانبهم
الأيمن على كثبان رملية فيها حصى صغيرة، واضعين أيديهم خلف رؤوسهم، تدفعهم إحدى
النساء الطاعنات في السن، للتدحرج من أعلى لأسفل، سبع مرات، قبل الذهاب إلى ذلك
البئر القريب ليخطون من فوقه، داعين الله أن يرزقهم الذرية الصالحة، لتنتهي هنا
العملية.