قال العميد محمود محيي الدين، الباحث السياسي في شئون الأمن الاقليمي،إن عملية ضبط الحدود في الـ3 اتجاهات الاستراتيجية تعتبر عملية وقاية للأمن القومي من التهديديات الاقليمية المباشرة والتي تأتي من الارهاب العابر للحدود خاصة مع توتر المنطقة في العديد من الدول.
وأضاف محيي الدين،خلال مداخلة هاتفية له بفضائية اكسترا نيوز، اليوم الاثنين، أن الأزمة في سوريا وما يترتب عليها من نقل المقاتلين لساحات الحرب في ليبيا لن تؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي المصري،مؤكدا أن القوات المسلحة نجحت في الانتشار على الحدود وغلقها، بغرض حماية الدولة المصرية.
ونوه إلى أن القوات المسلحة نجحت في فرض السيطرة على الحدود الشرقية، فضلا عن الانتشار في المحاور والطرق وضبط الأمن في الداخل.