قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أمين الصوفية عن ضريح بني سويف: أولياء الله الصالحين من آل البيت والصحابة فقط.. لا تصاريح بإنشاء مقامات جديدة.. ومصر بها 10 ملايين مواطن ينتسبون للنبي محمد أغلبهم صعايدة

0|محمود ضاحي

  • أمين الصوفية عن ضريحي الحسين في أسوان والسودان:
  • الإمام لم يزر هذه الأماكن
  • قيام عدد من الأهالي في بني سويف بهذه الواقعة خطأ ويعاقب عليه القانون
  • من لهم كارنيهات في نقابة الأشراف نصف مليون مواطن

أثار استخراج شقيقين في محافظة بني سويف لجثة والدهما بعد 5 أشهر من دفنها بمقابر الأسرة، بعد رؤية في المنام له، على أنه ولي وطافا بها شوارع وأزقة قرية أقفهص، التابعة لدائرة مركز الفشن، بمحافظة بني سويف، ليدفناها في المنزل، جدلا كبيرا بين مختلف فئات المتابعين للواقعة.

وفي هذا السياق قال الدكتور عبدالله الناصر حلمي، أمين عام اتحاد القوى الصوفية، إن خروج جثة المتوفى من قبر ودفنه في مكان آخر بحجة أنه ولي كلام خطأ.

وأضاف "حلمى"، في تصريحات خاصة أن قيام عدد من الأهالي في بني سويف بهذه الواقعة خطأ ويعاقب عليه، ووفقا للقانون، مؤكدًا أن أولياء الله الصالحين لابد أن يكونوا من آل البيت أو الصحابة أو الأنصار، ولو أتيح هذا الأمر سنجد الملايين من المقامات والأضرحة الجديدة بدعوى أنهم أولياء.

وقال أمين عام اتحاد القوى الصوفية، إن القانون لا يجيز دفن أي شخص في المنزل، إنما مقابر الرؤية ومقامات الرؤية كثيرة وموجودة في مصر مثل مسجد الحسين في أسوان، مضيًفا: "سيدنا الحسين عمره ما ذهب إلى أسوان، ومقام آخر للحسين في السودان فهذه مقامات رؤية بمعنى أنها أقيمت بناء على رؤية في منام من شخص أن فلانا مدفون في المكان الفلاني، فبناء عليه يبني مقام في هذا المكان".

وتابع "حلمي"، أن مقام سيدنا بنيامين مدفون في مصر القديمة، وسيدنا بنيامين هو شقيق سيدنا يوسف وغير مدفون في هذا المكان، لكنه مقام رؤية، مشيرا إلى أنه لا يوجد تصريح من المشيخة العامة للطرق الصوفية لبناء مقامات أولياء جديدة، لأن كل المقامات الموجودة الآن قديمة منذ سنوات قبل ظهور قوانين الدفن ولا يوجد مقامات جديدة.

وعلق أمين عام اتحاد القوى الصوفية، على وجود ضريحين للإمام الحسين بن علي، رضي الله عنه، في مدينة أسوان ودولة السودان، قائلا إن الحسين لم يزر هذه الأماكن قط.

وقال "حلمي"، إن "هذه مقابر رؤية، ومقامات الرؤية كثيرة وموجودة في مصر مثل مسجد الحسين في أسوان، فسيدنا الحسين عمره ما ذهب إلى أسوان، ومقام آخر للحسين في السودان، فهذه مقامات رؤية بمعنى أنها أقيمت بناء على رؤية في منام من شخص أن فلانا مدفون في المكان الفلاني، فبناء عليه يبني مقام في هذا المكان".

وذكر أن "مقام سيدنا بنيامين مدفون في مصر القديمة، وسيدنا بنيامين هو شقيق سيدنا يوسف غير مدفون في هذا المكان، لكنه مقام رؤية".

وأضاف أمين عام اتحاد القوى الصوفية، إن 10 ملايين شخص يعود نسبهم لآل البيت في مصر، مضيفا أن 6 آلاف ضريح على مستوى الجمهورية لآل البيت والصحابة والأنصار مصرح بها، مشيرا إلى أن مدينة البهنسا في المنيا بها عشرات من الصحابة الذين دفنوا على أرضها، موضحًا أن "من لهم كارنيهات في نقابة الأشراف نصف مليون مواطن، وأن أغلب الصعايدة من الأشراف".

وتابع: "عرفت مصر في العصر الفاطمي المسجد ذا الضريح أو المشهد، وهي مشاهد أقيمت لإحياء ذكرى آل البيت وأغلب هذه المشاهد تسمى "مشاهد رؤية"، ويقع أغلبها في المنطقة المعروفة بـ"المشاهد" بين القاهرة والفسطاط".