قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مصر التحدى والإنجاز .. متحدث الرئاسة يستعرض إنجازات الدولة فى قطاعات الدولة المختلفة في عهد الرئيس.. بسام راضي: مصر ليست تابعة لأحد

الرئيس عبد الفتاح السيسى
الرئيس عبد الفتاح السيسى
0|محمد عبد المنعم

السفير بسام راضى:
- إنشاء العشرات من المستشفيات العملاقة وإطلاق حملات صحية
- إنشاء 5907 كيلو مترات من الطرق الحديثة المزدوجة، ومتعددة الحارات
- مصر تعد نموذجا ناجحا في المنطقة في مكافحة الهجرة غير المشروعة
- إنشاء العديد من المجتمعات العمرانية الجديدة لمواجهة الزيادة السكانية لتحقيق التنمية في مصر
- مصر تدير علاقاتها مع دول العالم في إطار مبادئ أساسية منها الشراكة وليس التبعية


استعرض السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إنجازات الدولة التى تمت خلال الفترة الماضية، حيث نشر مجموعة من الفيديوهات عبر صفحته الرسمية التي كشفت عن النهضة التنموية العملاقة التي تمت تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

الطرق والكباري

ففى مجال إنشاء الطرق والكبارى، تم إنشاء 5907 كيلو مترات من الطرق الحديثة المزدوجة، ومتعددة الحارات فى كل اتجاه، كما تم إنشاء 2530 كيلو مترا من الطرق التى تم رفع كفائتها وصيانتها، وتنفيذ 6 محاور على النيل، ونجحت الدولة فى تحقيق قفزة تنموية هائلة فى قطاع الطرق على مستوى الجمهورية، وتمكنت من تطوير مسافات طويلة من الطرق القائمة ورفعت كفاءتها ودشنت مجموعة متميزة من الطرق الجديدة كونت شبكة متواصلة ومترابطة أشبه بشبكة الأعصاب فى جسم الإنسان وحققت التواصل بين جميع المناطق وأصبح الوصول إليها سهلا ميسرا.

القطاع الصحي

استعرض السفير بسام راضي التطورات التي شهدها قطاع الصحة حيث تحققت منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مسؤولية البلاد ليصبح الملف الصحى شاهدا على التطور الكبير الذى طال جميع المجالات الحيوية من أبرز التحديات الصحية التي واجهت الحكومة، خلال الفترة الأخيرة، والتى استدعت تدخل الرئيس شخصيًا للقضاء عليها، كانت "قوائم الانتظار".

كما اشتمل على تطوير وإنشاء العديد من المستشفيات الجديدة، بالإضافة إلي الاهتمام بتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة ، كما أطلق الرئيس العديد من الحملات القومية وعلى رأسها حملة 100 مليون صحة والعديد من الحملات الأخرى، حيث أكد السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، تحقيق تقدما كبيرا فى هذا الشأن، فى وقت قياسى

قناة السويس الجديدة

جاء إنجاز الدولة المصرية في قناة السويس الجديدة ومنذ أن أعطى الرئيس عبدالفتاح السيسي إشارة البدء في أعمال الحفر، نجحت السواعد المصرية في الانتهاء من المشروع في وقت قياسي قبل الموعد المحدد، بل أصروا على قبول التحدي وأثبتوا للعالم قدرتهم الخارقة في تنفيذه.

ووصلت تكلفة مشروع تكريك قناة السويس الجديدة 2.1 مليار دولار بما يعادل 15 مليار جنيه مصرى، حيث حملت هيئة قناة السويس برئاسة الفريق مهاب مميش على عاتقها تنفيذ المشروع دون الاستعانة بأي مكاتب استشارية محلية أو أجنبية وكان السبب الأساسي في التفكير في حفر قناة السويس الجديدة هو زيادة أعداد السفن العملاقة التي يزيد غاطسها على 45 قدما في منطقة البحيرات المرة والتي تعبر القناة، مما جعل هناك حتمية في التفكير في عمل قناة مزدوجة جديدة تمتد لمسافة 72 كيلومترا عن طريق توصيل تفريعات البلاح والبحيرات المرة.

وقد بلغ عدد العمالة التي شاركت في مشروع قناة السويس الجديدة 600 ألف شخص، ما بين عامل ومهندس وفني، جميعهم واصلوا الليل بالنهار منذ أن أصدر الرئيس أشار البدء في المشروع وحتى الانتهاء منه وافتتاحه.

العاصمة الإدارية الجديدة

كما يعد مشروع العاصمة الإدارية الجديدة التى أصبحت باعتراف الجميع كيانًا إداريًّا سكنيًّا جديدًا يقضي على زحام العاصمة، ويخلخلها من مركزية خدمات وزاراتها وأجهزتها الحكومية ويخفف العبء السكاني والمروري عن كاهل القاهرة الكبرى ومنذ أعلن الرئيس السيسي عن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة والعمل يجري بها على قدم وساق في هذا المشروع القومي العملاق.

فالعمال يتسابقون في البناء في أحدث المشروعات الاستثمارية الخاصة بالتطوير العقاري في مصر، فهي مشروع بنائي ضخم من المتوقع أن يضم عددا من السكان من 18 مليون نسمة إلى 40 مليون نسمة بحلول عام 2050، وهو المشروع الذي من شأنه إدخال مفهوم جديد لطبيعة الحياة السكنية بمصر.

وبدأت العاصمة الإدارية الجديدة ترسم أولى ملامحها، واقع جديد ولوحة أمل رسمتها الأيدي العاملة، وغدا تكتمل الصورة بكافة مراحلها، حيث يتواصل العمل في الأعمال الإنشائية بالعاصمة الإدارية الجديدة بوتيرة متصاعدة، انتهت بعض المنشآت التي افتتحها الرئيس السيسي ضمن المرحلة الأولى للعاصمة الجديدة، والمرحلة الأولى مقامة على مساحة تقدر بـ10 آلاف فدان، والمخطط أن تستوعب ما يعادل 7 ملايين نسمة.

وتبلغ مساحة العاصمة الإدارية الجديدة 168 فدانًا أي ما يعادل مساحة مدينة سنغافورة، وتحتضن تجمع محمد بن زايد الشمالي، ومركزا للمؤتمرات ومدينة للمعارض، وحيا حكوميا كاملا، وحيا سكنيا وآخر دبلوماسيا، ومدينتين طبية ورياضية، وحديقة مركزية والمدينة الذكية، وحديقة مركزية كبيرة تبلغ مساحتها 8 كيلو مترات أي ما يعادل مساحة الحديقة المركزية الموجودة في ولاية نيويورك الأمريكية مرتين ونصف.

يتكون الحي الحكومي من 18 مبنى وزاريا، ومبنى لمؤسسة الرئاسة، ومبنى البرلمان ومبنى لمجلس الوزراء، وتخطط وزارة الإسكان لإقامة 25 ألف وحدة سكنية في الحي السكني، وتتراوح مساحات الوحدات السكنية ما بين 100 متر مربع إلى 180 مترا مربعا، وتشترك 4 من كبريات شركات المقاولات في مصر في تأسيس كل من الحي السكني والحكومي في العاصمة الجديدة.

وسوف يتم نقل مقرات وزارات الصحة والإسكان والتعليم العالي والتربية والتعليم والتموين والإنتاج الحربي والأوقاف والعدل للعاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى مبنى البرلمان ومبنى مجلس الوزراء، ومبنى رئاسة الجمهورية، وسيتم ربط المشروع بخط سكة حديد جديد مع كافة شبكات السكك الحديدية في الجمهورية، وتم إنشاء مطار دولي بالعاصمة الإدارية على مساحة 16 كيلو مترا.

هضبة الجلالة

أما مشروع هضبة الجلالة حيث يعد من أضخم المشروعات المصرية وهو واحد من بين أكثر من 253 مشروعا قوميا في محافظات مصر وأشار إلى أن أهمية المشروع تكمن في كونه إحدى المساهمات في تحقيق التنمية في مصر من خلال إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة جديدة.

الهجرة غير المشروعة

كما نجحت الدولة فى إنهاء الهجرة غير المشروعة ولم يخرج منذ عام 2016 مركب واحد من مصر بالهجرة غير الشرعية ، فمصر تعد نموذجا ناجحا في المنطقة في مكافحة الهجرة غير الشرعية تحت قيادة حاسمة وحكيمة.‏

العلاقات المصرية الخارجية

كما استعرض السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، العلاقات الخارجية المصرية، وأضاف أن مصر تدير علاقاتها مع دول العالم في إطار مبادئ أساسية منها الشراكة وليس التبعية، وقال: "مصر ليست تابعة لأحد والثوابت لا تتغير والأسلوب المنفتح والمتوازن مع الجميع وعلاقات إستراتيجية ثابتة نحافظ عليها ونسعى لتطويرها وهى علاقات شراكة تقوم على تبادل المصالح والرأى والاحترام المتبادل".

وشدد على أن مصر بدأت مرحلة بناء سياستها الخارجية على تعزيز مفهوم الدولة الوطنية وتجنيب مصر مخاطر المذهبية والطائفية والنعرات الزائفة التي قادت بعض الدول إلى مرحلة التقسيم والحروب والدماء وإطلاق الصواريخ وانتشار الأسلحة في الشوارع وتقوية مؤسسات الدولة المصرية الداخلية وتطويرها وزيادة تماسكها مع الشعب بما ساهم بشدة في وجود مردود إيجابي قوي في صياغة السياسة الخارجية ودعم صانع القرار المصري في علاقاته الدولية.