- حرفوش ببنها من أقدم السينمات وسينما طوخ تم غلقها بالضبة والمفتاح
- مطالب بإنشاءدور للسينما وإعادة تطبيق فكرة سينما قصر الثقافة من جديد
- مطالب بإقامة دور عرض محترمة تواجه الغزو الثقافى للأفلام الهابطة
والمحافظة كان يوجد بها عدد من دور السينما الخاصة في بنها وطوخ ثم أغلقت خلال السنوات الماضية وهو الأمر الذى أدى إلى حرمان الكثير من متعة مشاهدة الأفلام الجديدة في العيد مما دفع آخرين إلي الذهاب للقاهرة والجيزة والمولات الشهيرة هناك لمشاهدة أفلام العيد.
وطالب أهالى القليوبية بإنشاء دور للسينما بالمحافظة وإعادة تطبيق فكرة سينما قصر الثقافة من جديد وإقامة دور عرض محترمة تواجه الغزو الثقافى للأفلام الهابطة وتعرض المنتج السينمائى الراقى بحيث يكون هدفها الأول والأخير إعادة الذوق الفنى الجميل للمجتمع خاصة مع التعداد السكانى الذى يتجاوز الـ 6 ونصف مليون نسمة مؤكدين أن مدينة شبرا الخيمة أحد أكبر المدن الصناعية بالقليوبية لا يوجد أيضا بها سينما وكذلك العاصمة بنها والتى تقع فى قلب القليوبية وتضم جميع المصالح الحكومية والجامعة فليست بها أيضا أى دور للسينما.
من ناحية أخرى أكد عدد من المستثمرين في هذا مجال السينما أن محافظة القليوبية ليست سوقا رائجة في هذا المجال لوقوعها في نطاق إقليم محافظات القاهرة الكبري وأغلب الأسر والشباب يفضلون الذهاب لدور السينما بالقاهرة باعتبارها فسحة وترفيه، مؤكدين أن دور السينما التى كانت تفتح أبوابها بالمحافظة كانت تشهد إقبالا ضعيفا بسبب اعتمادها علي فئة المتفرجين الذين لا يقدرون علي الذهاب إلي السينما بالقاهرة.
من جانبه قال وحيد السيد إن العاصمة بنها كانت تضم دارى سينما الأولى سينما حرفوش وهى من أقدم السينمات بالمدينة وكانت سينما خاصة ومتواجدة فى منطقة نصف البلد فى شارع العدلى ببنها وكانت معروفة لدى الجميع خاصة شباب الجامعات والمدارس الذى كانوا يحرصون على الذهاب إليها ومشاهدة الأفلام خاصة فى الأعياد والمناسبات.
أيضا هناك سينما طوخ القديمة وكانت معروفة أيضا لدى الجميع لأنها تعد من أقدم دور السينما وكانت متواجدة بشارع المحكمة على الطريق الرئيسى وكانت تقوم بعرض الأفلام المختلفة وتخدم قرى وشباب المدينة ثم أغلقت أيضا منذ سنوات طويلة وكذلك سينما قصر الثقافة ببنها التى كانت تفتح فى الأعياد والمناسبات وتم غلقها منذ مايقرب من 17 عاما وتحولت الأولى لخرابة بعد إغلاقها وعدم التفكير فى تجديدها أو إعادة الروح لها مما تسبب فى فقدان مصدر تمويل مهم لأنشطة الثقافة.
من جانبه أكد عادل علام أحد العاملين بدار سينما بالقليوبية أن العزوف عن إقامة دور سينما بالقليوبية السبب فيه يرجع إلى طبيعة المحافظة الجغرافية لقربها من محافظات القاهرة وقلة أعداد الأسر المهتمة بمشاهدة الأفلام بقاعات العرض إلا فى المناسبات فقط وبالتالى فالمكسب من إنشاء دور للسينما بالمحافظة يكاد يغطي تكاليف التشغيل والتجهيزات.
وأشار علام إلى أن الحالة الاقتصادية وارتفاع الأسعار التي يعاني منها المواطنون ساهمت في ندرة الإقبال علي السينما ومشاهدة الأفلام بسبب عدم القدرة المادية مما ساهم بشكل كبير في حالة ركود شديدة لدي قاعات السينما بالمحافظة، خاصة أن المحافظة تتميز بطابع ريفى حيث تعتمد دور السينما بالمحافظة علي فئة قليلة من الشباب بالإضافة إلي المشكلات التي تعاني منها صناعة السينما وأهمها تسريب الأفلام والتي جعلت الفيلم متاح لأي أحد علي السوشيال ميديا دون تحمل أي تكاليف أو أعباء.