في خطوة تخلق المزيد من التوتر.. سفينة تركية ثانية تبدأ الحفر قبالة قبرص
ستبدأ سفينة حفر تركية ثانية في التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، خلال هذا الأسبوع، في خطوة قد تخلق المزيد من التوتر، حسبما ذكرت صحيفة "فايننشال ميرور" القبرصية.
حذر قادة الاتحاد الأوروبي، الشهر الماضي، تركيا من الاستمرار في عمليات التنقيب عن الغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، وذلك بعد ضغط من نيقوسيا وأثينا.
وقد انتهكت تركيا المنطقة الاقتصادية الخالصة في قبرص في مايو، عندما بدأت سفينة "الفاتح" التركية عمليات الحفر، وأصدرت نيقوسيا أوامر اعتقال بحق طاقمها واتخذت إجراءات قانونية ضد أي شركة متورطة.
قال وزير الطاقة التركي، فاتح دونماز، إن سفينة الحفر الثانية "يافوز" موجودة حاليا في ميناء مرسين تقوم بالاختبارات النهائية وتتلقى الإمدادات.
وأضاف دونماز: "إن شاء الله، ستبدأ يافوز، خلال أسبوع، في الحفر في شرق البحر المتوسط في شبه جزيرة كارباسيا"..
وتزعم أنقرة، التي لا تمتلك أي علاقات دبلوماسية مع قبرص، أن بعض المناطق في المنطقة البحرية في قبرص، والمعروفة باسم المنطقة الاقتصادية الخالصة، تقع تحت ولاية تركيا أو القبارصة الأتراك، الذين لهم دولتهم المنشقة في شمال الجزيرة والمعترف بها من قبل تركيا في فقط.
وقد أعاق الخلاف القائم حول الموارد الطبيعية جهود بدء محادثات السلام القبرصية، التي انهارت عام 2017.