ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

قطر فى رعب.. لماذا نقلت واشنطن قاعدة العديد من الدوحة؟

الثلاثاء 01/أكتوبر/2019 - 08:39 ص
قاعدة العديد العسكرية
قاعدة العديد العسكرية
Advertisements
مــيــــس رضـــا
أثار نبأ نقل واشنطن قاعدتها العسكرية العديد فى قطر مخاوف الدوحة فى ظل التوترات الجارية فى المنطقة وانغماسها فى دعم وإيواء الإرهاب، ذلك القرار الذى جاء متزامنا مع اقتراب انتهاء عقد الاستثمار المبرم بين واشنطن والدوحة لاستخدام القاعدة بحول 2023.

واختبر سلاح الجو الأمريكي بنجاح نقل قيادة العمليات من قاعدة العديد في قطر إلى مقر قيادته المركزية في ولاية ساوث كارولاينا في الولايات المتحدة، في إجراء هو الأول من نوعه.

وخيم السكون على مدار 24 ساعة على قاعة التحكم في قاعدة العديد الجوية، التي من المفترض أن تكون واحدة من الأكثر انشغالا في العالم، وخلت تماما من الموظفين، وفق ما أظهرت صور وكالات الأنباء العالمية.

وتعد القاعدة الأمريكية العسكرية الأضخم في الشرق الأوسط، والتي تتخذ من قطر مقرا لها.


إزاء تلك الخطوة التى اعتبرها البعض بمثابة رفع الحصانة الأمريكية من على قطر لدعمها للإرهاب، قال خبير العلاقات الدولية طارق البرديسي، إن خطوة واشنطن بنقل قاعدة العديد العسكرية من قطر لن تعنى التخلى عن بناء قواعد لها فى منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح "البرديسي"، فى تصريحات لـ"صدى البلد"، أن مصالح أمريكا فى المنطقة العربية إستراتيجية وثابتة متمثلةً فى حماية إسرائيل والعمل على سلامتها وأمنها، وتأمين منابع النفط، إضافة إلى تقديم العون والمساعدة لدول الخليج بالمقابل المجزي والمغري.


تكتيك عسكري 


وتوقع "البرديسي"، أن تنشأ الولايات المتحدة مزيدًا من القواعد في منطقة الشرق الأوسط وستحظى بمزيد من التحديث والتطوير بأموال النفط العربية، أما مسألة النقل المؤقت من العديد لساوث كارولينا فما هو إلا تكتيك عسكري تكنولوجي يحاول الإستفادة من تقنيات التحكم عن بعد عبر آلاف الأميال فيما لو تعرضت القواعد لهجوم مفاجئ قد يعطل طائرات العم سام.


وعلقت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية على التجربة بالقول إن "نقل مركز القيادة لم يؤثر على العمليات المستمرة"، وأرفقت تقريرها بصورة لغرفة التحكم خالية تماما من الموظفين.

وأضافت الصحيفة أنه خلال التجربة، التي جرت، الأحد، كان هناك 300 طائرة أميركية حلقت في أجواء سوريا وأفغانستان ومنطقة الخليج، وفق ما ذكر مسؤولون عسكريون أميركيون.

أشارت الصحيفة إلى أنه جرى التحكم بهذه الطائرات وإدارة كافة العمليات من على بعد أكثر من 11 ألف كيلومتر، في تكتيك سيغدو استراتيجية معتمدة لـ8 ساعات شهريا في الفترة الأولى.

وأوضحت الصحيفة أن تهديدات إيران المستمرة في المنطقة دفع سلاح الجو الأميركي إلى اختبار هذا الإجراء، لا سيما أن أنظمة الدفاع التي تعتمد عليها القاعدة الأميركية، مطورة لمواجهة الطائرات والصواريخ التي تحلق على ارتفاعات عالية، وليس تلك التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.

وذكرت الصحيفة أن تطوير قدرات التحكم عن بعد والقيادة المتنقلة للعمليات، من شأنه تخفيف خطر التهديد وزيادة القدرة الأميركية على مواجهة الهجمات الإيرانية مستقبلا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إنه لا توجد خطط آنية لإغلاق القاعدة في قطر، إلا أن هناك توجها لنقل 800 شخص من موظفيها بشكل دائم إلى الولايات المتحدة قريبا.

تجدر الإشارة إلى أن الدوحة أنفقت مليار دولار لبناء القاعدة العسكرية في 2003 بعد الغزو الأميركي للعراق قبل أن تنتقل إليها قيادة العمليات الأميركية في الشرق الأوسط.

وتسعى الدوحة إلى تحويل العديد إلى قاعدة دائمة، مع قرب انتهاء عقد الاستثمار المبرم بين الطرفين بحلول 2023، وفي سبيل ذلك، أنفقت مليارا و800 مليون دولار لتجديد القاعدة.


وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، إد رويس، قد أعلن فى 2017 أنه قد يتم نقل قاعدة العُدَيد الأميركية العسكرية من قطر، في حال لم تغير قطر من نشاطاتها لدعم جماعات وصفها بالإرهابية.
Advertisements
AdvertisementS