ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

النزوح أو الموت.. مأساة آلاف السوريين بعد العدوان التركي

الأربعاء 16/أكتوبر/2019 - 02:40 م
نزوح السوريين
نزوح السوريين
Advertisements
شيماء مصطفى
تسبب الهجوم الغاشم الذي شنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على شمال شرق سوريا، في نزوح 300 ألف شخص من المناطق القريبة من الحدود بسوريا، فضلا عن مقتل المئات من المدنيين، ما ينذر بكارثة جديدة ستضرب آلاف المدنيين السوريين والأكراد المتواجدين في البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن العدوان العسكري التركي شمال شرق سوريا تسببت في مقتل 71 مدنيا منذ شنها الأربعاء الماضي وحتى الآن، فضلا عن مقتل 21 طفلا.

وتوقعت منظمة لجنة الإنقاذ الدولية، نزوح 300 ألف سوري من منازلهم، في شمال شرق البلاد، في حالة استمرار الهجوم العسكري، حيث تؤثر تلك العملية بشكل خطير على آلاف السوريين الذين يعيشون منذ سنوات في جحيم الحرب والنزوح.

وأكد المرصد السوري، استمرار نزوح المدنيين من مناطقهم بعد المعارك الأخيرة بالإضافة للقصف الجوي والبري، مشيرا إلى أن عدد النازحين بلغ نحو 300 ألف مدني، وسط أوضاع إنسانية صعبة تعيشها المنطقة من التصاعد الكبير في أعداد النازحين، وخروج محطات تغذية كهرباء عن الخدمة بسبب القصف والاشتباكات.

وأشار إلى أن عدد من مدن وبلدات سوريا باتت خالية من السكان تماما، ووصلت عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى المدينة التي تكتظ بالنازحين.

وواصل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أكاذيبه، حيث زعم أن العدوان التركي في المنطقة الحدودية شمال سوريا، يحمي المدنيين ولا يستهدفهم.

وشن "أردوغان"، هجومًا على كل من يؤكد استهداف تركيا المدنيين، في كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، قائلًا إنه لا يمكن لأحد أن يتهم تركيا باستهداف المدنيين.

ونددت الدول العربية وعدد كبير من الدول الغربية، الهجوم العسكري التركي، مؤكدين أنه يفاقم الصراع الدائر في سوريا ويزيد من خطر هروب أسرى تنظيم داعش الإرهابي المحتجزين لدى الأكراد.

ونقلت شبكة "يورو نيوز" عن مسؤولين في العراق، إن نحو 500 كردي سوري وصلوا خلال الأيام الماضية إلى إقليم كردستان العراق، هاربين من التوغل العسكري التركي في شمال سوريا.

وأضاف المسؤولون أن هذه الأسر الهاربة نقلت إلى مخيمات للاجئين في شمال غرب العراق، والتي كانت ملاذًا آمنًا لملايين النازحين العراقيين مع اجتياح تنظيم داعش للبلاد في العام 2014.
AdvertisementS
AdvertisementS