يعتبر المهندس عثمان أحمد عثمان (6 إبريل 1917 - 1 مايو 1999)، واحدًا من أهموأشهر مهندسي العرب وأثريائهم.
لقب عثمان بالمعلم وهو مؤسس شركة المقاولون العرب (أكبر شركة مقاولات عربية في الفترة ما بين عقد الستينياتوالثمانينيات) التي كانت لها دورا بارزا في بناء السد العالي، كما شغل منصب وزير الإسكان والتعمير لفترة قبل أن يصبح عضوا في البرلمان المصري.
تحول الصبى "عثمان أحمد عثمان"، الذى تركه والده فى الثالثة لأسرة من ٧ أفراد، رأس مالها محل بقالة، إلى رجل الأعمال الذى أسس ١٧٠ شركة،
وبعدما اضطر للعمل فى ورشة ميكانيكي بـ٢٥ قرشًا أسبوعيا، أصبح متواجدا بقائمة أثرياء العرب، حيث تقدم بشهادة فقر والتحق بكلية الهندسة، وتحول الطالب الذى أرهقته ٤٠ جنيها مصروفات كلية الهندسة، الي حدا من اشهر
وحرص موقع صدي البلد علي نشر محطات في حياة المهندس المعلم عثمان احمد عثمان، تقديرا لجهده وشخصه.
ولد في 6 أبريل 1917 بالإسماعيلية.
حصل علي بكالوريوسالهندسة في عام 1940.
دخل مناقصة الحفر بالسد العالي في عام 1958.
في عام 1961 تم تأميم شركته تأميما نصفيا وعين هو رئيسا لمجلس إدارتها.
في عام 1964 أممت الشركة تأميما كليا، وتم تغيير اسمها من “الشركة الهندسية للصناعات والمقاولات العمومية” إلى“المقاولون العرب [عثمان أحمد عثمان] وشركاه” واحتفظ بمنصبه كرئيس لمجلس إدارتها.
رئيسا للنادي الإسماعيلي في عام 1965 وحصل معه علي بطولة الدوري 67 وبطولة أفريقيا للأنديةأبطالالدوري سنة 70 وجمع من خلال مباريات ودية دخلا لصالح الإنتاج الحربي.
٨ يناير 1966: عضوا شرفيا بالنادي الأهلي تقديرا لخدماته.
٢ يوليو 1968: رئيسا لمجلس إدارة المقاولون العرب لدورة جديدة.
٢٨ فبراير 1970: رئيسا شرفيا لنادي التحدي الليبي.
28 أكتوبر 1973: وزيرا للتعمير.
26 سبتمبر 1974: وزيرا للإسكان والتعمير (وزارة د. عبد العزيز حجازي).
16 مايو 1976: وزيرا للإسكان والتعمير (وزارة ممدوح سالم).
يونيو 1976: منح دكتوراه فخرية في القانون من جامعة (ريكر) بالولايات المتحدة الأمريكية.
10 نوفمبر 1976: خرج من الوزارة.
نوفمبر 1976: منح وسام الصليب الأكبر من حكومة ألمانيا الغربية (من الطبقة الثانية) تقديرا لجهوده.
أغسطس 1977: رئيسا فخريا للمقاولون العرب، مدي الحياة.
نوفمبر 1978: امينا للحزب الوطني بالإسماعيلية.
مارس 1979: نقيبا للمهندسين.
عضو مجلس الشعب 1979 إلى 1990
توفي في 1 مايو 1999.. في رحمة الله