كشفت تقارير إعلامية، من بينها ما نقلته قناة “العربية” السعودية، عن عرض تقدم به المسؤولون في إيران يتضمن تعليق تخصيب اليورانيوم إلى ما دون 3.6% لمدة عشر سنوات، مع خفض نسبة التخصيب التي تتجاوز 20% داخل الأراضي الإيرانية، إضافة إلى تأكيد التزام واضح بعدم تطوير أسلحة نووية ضمن إطار مذكرة تفاهم محتملة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن العرض الإيراني شمل أيضاً مقترحات اقتصادية واستراتيجية، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً ورفع بعض الرسوم مؤقتاً، في خطوة ينظر إليها كجزء من مسار تهدئة إقليمي أوسع.
في المقابل، طالبت طهران بالحفاظ على حقها في التخصيب المحدود، إلى جانب رفع شامل للعقوبات المفروضة عليها، وإنشاء آلية تعويض ممولة من الولايات المتحدة، فضلاً عن الإفراج عن أصولها المجمدة قبل الدخول في أي اتفاق نهائي.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق جديد قد يشمل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها وسطاء دوليون لاحتواء التوتر في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات الجارية تهدف إلى وضع إطار عمل لمحادثات موسعة بشأن البرنامج النووي الإيراني، في خطوة قد تمهد لتهدئة طويلة الأمد بين الجانبين.
كما أشارت إلى أن التفاهمات المقترحة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي مضيق هرمز، بالتوازي مع بحث تخفيف القيود على الموانئ الإيرانية وتخفيف بعض العقوبات الاقتصادية.
وبحسب المصادر، فإن الاتفاق المحتمل قد يشمل أيضاً الإفراج التدريجي عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ضمن إطار تفاهمات متبادلة تهدف إلى بناء الثقة وتهيئة المناخ لاستئناف المسار الدبلوماسي بين الجانبين.

