الشق الزلزالي بمحمية راس يعود تاريخه إلى آلاف السنين وتتكون صخوره من الشعاب المرجانية المتحجرة.
قال وليد حسن مدير محمية رأس محمد إن الشق طوله 42 مترا وعرضه يتراوح من 0.2 إلى مترين ويبلغ عمق المياه 14 مترا.
وأشار إلى أن الشق متصل بالبحر عن طريق قنوات ضيقة تحت الأرض ويظهر هذا الاتصال من خلال ارتفاع وانخفاض منسوب المياه داخل الشق مع منسوب المياه بالبحر أثناء حركات المد والجزر.
تم رصد العديد من الكائنات الحية التي تتكيف مع طبيعة المكان (بيئة الكهوف) مثل الجمبري الأحمر الأعمى، وبعض الرخويات، وكذلك أنواع من الطحالب والتي تظهر على جدران الشق.
وأصبح الشق الزلزالي مزار يجذب كثيرا من سياح العالم.
وطالبت إدارة محمية راس محمد الزوار والسياح بعدم النزول إلى الشق الزلزالي حتى لا يتأثر وتتعرض أجزاء منه للانهيار .
اقرأ أيضا:
شهد قصة نبي الله موسى مع الخضر .. حكاية مجمع البحرين بجنوب سيناء