أكد بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة أن مشروع الدلتا الجديدة، يعد بمثابة العمود الفقري الزراعي لمصر وأيقونة التنمية، حيث أرسى الرئيس عبد الفتاح السيسي، فكرة التنمية الشاملة في هذا المكان واستغلال البنية الأساسية وعبقرية الرؤية والفكرة على عدة محاور منها: محور روض الفرج والضبعة وتحيا مصر والطريق الإقليمي ومطار سفنكس، وطريق العلمين وطريق سفنكس الذي يربط الدلتا الجديدة بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي.
وشدد المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة الدكتور بهاء الغنام على أهمية السد العالي القصوى في الحفاظ على أمن مصر المائي، لافتا في الوقت نفسه إلى تقارير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" التي أكدت أن مصر فقدت على مدار الـ 70 عاما الماضية حوالي 7ر1 مليون فدان من مساحة الرقعة الزراعية.
وأشار الدكتور الغنام إلى أن مصر، برؤية قيادتها السياسية، نجحت في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية ساهمت في تعزيز وزيادة الرقعة الزراعية على رأسها مشروع الدلتا الجديدة الذي يعتبر مشروع أمن مصر الغذائي، موضحا أن الدلتا الجديدة أصبحت واحدة من أضخم مبادرات التطوير الزراعي في العصر الحديث.
وأوضح مدير جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة أن كافة الإحصائيات والأرقام تؤكد أن القطاع الزراعي هو القطاع القائد والواعد في مصر، لافتا إلى هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية وطنية شاملة تتبناها الدولة للتوسع في الرقعة الزراعية حتى وصلت في عام 2025 إلى 11 مليون فدان.
ونوه إلى الإنجازات الهائلة التي حققتها مصر على مدار 8 سنوات الماضية في القطاع الزراعي التي ساهمت بشكل كبير في زيادة الحاصلات الزراعية وقيمة الصادرات الطازجة و الغذائية المصنعة، فضلا عن توفر الأيدي العاملة في الزراعة، مثمنا في الوقت نفسه على دور الحكومة الرئيسي في الحد من معدلات البطالة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة فى ظل رؤية مصر 2030.
واستعرض الدكتور الغنام رؤية القيادة السياسية التي تسير بخطى ثابتة نحو المستقبل والتحول نحو تحقيق الاقتصاد الإنتاجي المستدام من خلال التركيز على تنشيط القطاعات الحيوية للاقتصاد المصري وتعميق التصنيع المحلي وتعزيز القدرات الإنتاجية وتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص.