أُصيب عدد من جنود الجيش الإسرائيلي بمرض يُعرف بـ"حمى الكهوف" خلال العمليات العسكرية في جنوب لبنان، بعد تعرضهم للدغات حشرات يُعتقد أنها تنقل بكتيريا “بوريليا بيرسيكا”، المرتبطة بالبيئات المهجورة والكهوف.
وبحسب تقارير متداولة، نُقل سبعة جنود إسرائيليين إلى المستشفيات عقب ظهور أعراض شديدة عليهم، شملت ارتفاعا حادا في درجات الحرارة، وصداعا متكررا، وآلاما في العضلات والمفاصل، إضافة إلى السعال وضيق التنفس والغثيان، فيما قد تتطور بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة إذا وصلت العدوى إلى الدماغ.
وتنتقل البكتيريا عبر لدغات القراد أو القمل، حيث تعيش هذه الحشرات في الكهوف والجحور والمناطق المهجورة، وتلتصق بالحيوانات أو البشر دون أن يشعر المصاب غالبا بوقت اللدغة.
وأثارت الحادثة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربط بعض المعلقين بين الإصابات والضغوط النفسية التي يعيشها الجنود الإسرائيليون في جنوب لبنان، خاصة في ظل تصاعد هجمات حزب الله بالمسيّرات.
ووصف ناشطون ما يجري بـ“حمى الخوف من المسيرات” بدلا من “حمى الكهوف”، بينما رأى آخرون أن إصابة الجنود داخل المناطق الجنوبية تعكس طبيعة البيئة القتالية المعقدة التي تواجهها القوات الإسرائيلية في الميدان.


