أكد بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة أن مشروع الدلتا الجديدة، يعد بمثابة العمود الفقري الزراعي لمصر وأيقونة التنمية، حيث أرسى الرئيس عبد الفتاح السيسي، فكرة التنمية الشاملة في هذا المكان واستغلال البنية الأساسية وعبقرية الرؤية والفكرة على عدة محاور منها: محور روض الفرج والضبعة وتحيا مصر والطريق الإقليمي ومطار سفنكس، وطريق العلمين وطريق سفنكس الذي يربط الدلتا الجديدة بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي.
وبشأن حجم الأعمال الهندسية لمشروع الدلتا الجديدة ، قال بهاء الدين الغنام المدير التنفيذي لـ "جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة" إن حجم الأعمال الهندسية عملاق منها 12 الف كم طرق ، 2000 ميجا فولت محطات ، 18 محطة محولات ، 121 ألف عمود كهرباء ، شبكات كهرباء ضخمة ، اكثر من 4 مليون متر مكعب خرسانة في هذا المشروع.
وأضاف الغنام أن مواسير المياه في المشروع توازي طول سور الصين العظيم ، شبكات الكهرباء تقدر بحوالي 19 الف كيلو بمقدار المسافة بين القاهرة ونيويورك ذهابا وإيابا ، شبكة الطرق 12 الف كيلو ضعف قارة أفريقيا من الشرق للغرب ، مسارات مائية توازي 8 أضعاف قناة بنما التي تربط امريكا الشمالية بالجنوبية.
وأشار الى أن تم استغلال الموقع الجغرافي المتميز وانشاء كتلة زراعية متصلة تراعي كل سلبيات القطاع الزراعي في الدلتا القديمة ، وتتيح أسواق تجارية ضخمة ، وتخلق فرص عمل كبيرة .
وأضاف أن المشروع يضم أساليب الزراعة حديثة وذلك بالتكاتف مع وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية ، كما يعمل على تهيئة كوادر لديها الكفاءة وتستوعب هذا التوسع الزراعي بمفهومه الواسع والشامل ، كما أن المشروع يحقق التنمية العمرانية لمواجهة الزحف العمراني من خلال مجتمعات عمرانية حديثة متداخلة مع الكتلة الزراعية ، فضلا عن وجود مناطق للتخزين اللوجيستي .
وأكد أن الدلتا الجديدة هي اول نموذج تنموي متكامل ومستدام ونواة للمناطق حرة على غرار التجربة الصينية.