قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إذا تعارضت كلمة الحق مع إرضاء الأم فأيهما تتبع؟..أمين الفتوى يوصى بأمرين

إذا تعارضت كلمة الحق مع إرضاء الأم فأيهما تتبع؟
إذا تعارضت كلمة الحق مع إرضاء الأم فأيهما تتبع؟
0|يارا زكريا

إذا تعاضت كلمة الحق مع إرضاء أمي فأيهما أتبع؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعى" فيسبوك".


وأجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بالدار على السائل قائلًا: " اجمع بين الأمرين بحرفة وتفنن دون أي تأتي على أحدها سلبًا فارضي أمك وقول الحق".


وتابع أمين الفتوى أنه إذا كان الأمر بصعوبة لابد فيها أن تتخير أحدهما؛ فأتبع الحق، مستشهدًا بقوله - تعالى-: "

الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ"، ( سورة يونس: آية ٣٥).


وفي سياق متصل، ورد سؤال إلى الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية من سائل يقول" أمي قاطعتني بعدما طالبتها بميراثي من أبي وهي تفرق في المعاملة بيني وبين اخوتي وتمنعني من عطاياها وغير عادلة في المعاملة معي، وهي لا ترد علي ولا تكلمني... فهل علي ذنب؟.

ورد شلبي، خلال فيديو عبر الصفحة الرسمية للدار، أن عليه ألا تشغل بالها بتصرفاته في مالها، وأن يركز في حياته ولا يهتم بما تفعله أمه، قائلًا إنه لو ركز في تلك الأمور سوف يتعب ولن يغير ذلك من الأمور في شيء.

وأضاف أمين الفتوى أن عليه أن يعاملها لوجه الله تعالى وأن يبرها ويتحملها مهما كانت وتصرفاتها سوف يحاسبها الله تعالى عليها، أما كون السائل طلب ميراثه من أبيه ورفضت وغضبت، فغضبها لا قيمة له، يقول شلبي: "لا عقوق في الحقوق"، فإذا كان له حق في التركة فله أن يأخذه وهذا حقه ولا حرمة عليه ومن يرفض ويغضب فهو المخطيء.


واستشهدت الإفتاء في بيان لها عبر صفحتها الرسمية، بقول الله تعالى بعد ذكر تقسيم الميراث: {تلكَ حُدُودُ اللهِ ومَن يُطِعِ اللهَ ورسولَهُ يُدخِلهُ جَنَّاتٍ تجري مِن تحتِها الأَنهارُ خالِدِينَ فيها وذلكَ الفَوزُ العَظِيمُ ۞ ومَن يَعصِ اللهَ ورسولَه ويَتَعَدَّ حُدُودَهُ يدخله نارًا خالِدًا فيها وله عَذابٌ مُهِينٌ} [النساء: 13-14].

أمي لا تريد أن تكلمني وترفض الصلح؛ فماذا أفعل.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعى «يوتيوب».

وأجاب الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية السائل قائلًا: « دوام على الاتصال بها للاطمئنانعليهاإضافة إلى إرسال الهدايا».

وأفاد أمين الفتوى أنه يجب استغلال وسائل التواصل الاجتماعيفي هذا الأمر أيضًا بإرسال تهنئات صباحية و في المناسبات والأعياد وصور بها أعية جميلة ربما تفرح قلبهاوتقبل الصلح .



وفي ذات السياق، قال الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن العلاقة بين الزوجة والأم إن كانت قائمة على الندية؛ خسر الاثنان.

وأوضح « العجمي» في إجابته عن سؤال يقول صاحبه: « أمي تكره زوجتي كثيرًا وحاولت إرضائهاوزوجتي أيضًا، لكنها ترفض؛ فماذا نفعل؟»، أن الأم إذا أحسنت معاملة زوجة ابنها وصبرت كان لها خيرًا وثوابًا في دينها ودنياها.


واستكمل أمين الفتوى في إجابته عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسميةعلى موقع التواصل الاجتماعى « فيسبوك» أن الزوجة إذا صبرت وأحسنت إلى أم زوجها كأنها أمها و رغبة فيما عند الله من الثواب على ذلك؛ ضمنت لنفسها أجر كبيرًا وحياة هنيئة وأن يعاملها زوجات أبنائها في المستقبل بمثل هذا الإحسان.

ونوه أن الندية إذا وصلت إلى حد الشرارة والتنافس وإثبات الذات إلى غيرهم من مغرياتالنفوس؛ جعلت هذا البيت جحيمًا ومعرضًا للخراب.