AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

موعد عيد الفطر 2020 وعدد أيام إجازة العيد ومواقيت الصلاة

الجمعة 22/مايو/2020 - 08:07 م
عيد الفطر إجازة العيد
عيد الفطر إجازة العيد مواقيت صلاة العيد
Advertisements
محمد صبري عبد الرحيم
موعد عيد الفطر 2020 وغرة شهر شوال 1441 هجرية وإجازة عيد الفطر أسئلة تشغل أذهان كثير من الناس، أعلنت دار الإفتاء المصرية، عن أن بعد غد الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك وغرة شهر شوال لعام 1441 هـ، وأن غدًا السبت 23 مايو 2020 ميلادية المتمم لشهر رمضان لعام 1441 هـ، وعلى ذلك يكون عيد الفطر 2020 -1441 هجرية ، يوم 24 مايو لعام 2020 ميلادية.

وقالت دار الإفتاء، إنها استطلعت هلال شهر شوال لعام 1441 هـ، بعد غروب شمس اليوم الجمعة، الموافق التاسع والعشرين من شهر رمضان  1441 هجرية، الموافق الثاني والعشرين من شهر مايو لعام 2020 ميلادية، بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.

وأفادت  دار الإفتاء في بيان ألقاه الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بأنه قد تحقَّقَ لديها شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة عدمُ ثبوتِ رؤية هلال شهر شوال لعامِ ألفٍ وأربعمائةٍ وواحد وأربعين هجريًّا بِالعَيْن المجردةِ، وقد وافق ذلك الحساب الفلكي أيضًا، وعلى هذا تعلن دار الإفتاء، عن أن بعد الأحد غرة شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك 1441 هـ- الموافق الرابع والعشرين من شهر مايو عام 2020 ميلادية.

وبهذه المناسبةِ الكريمةِ تقدم الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، متمنيًا له دوام الصحة والعافية، كما تقدم بخالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعيًا اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير.

قال الدكتور جاد محمد القاضي رئيس المعهد، إن غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر ستوافق هذا العام يوم الأحد المقبل حسابيًا، حيث سيكمل شهر رمضان عدته 30 يومًا.

وعلى هذا يكون شهر رمضان 30 يومًا، وبدأ الجمعة 24 إبريل 2020، وينتهي السبت الموافق 23 مايو 2020، ويولد هلال شوال مباشرة بعد حدوث الاقتران فى تمام الساعة السابعة والدقيقة 39 مساء بتوقيت القاهرة المحلى يوم الجمعة 29 من رمضان 1441 هجريًا الموافق 22 مايو وهو يوم الرؤية. 

إجازة عيد الفطر
إجازة عيد الفطر 2020 في مصر 5 أيام، حيث أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا بشأن إجازة عيد الفطر المبارك والإجراءات الاحترازية التي سيتم اتخاذها لمواجهة فيروس كورونا خلال هذه الفترة/ نصت المادة الخامسة على أن تسري أحكام المواد السابقة اعتبارًا من بداية يوم الأحد الموافق 24 من مايو عام 2020 حتى نهاية يوم الجمعة الموافق 29 من مايو عام 2020.

القاهرة : 5:22 .. الجيزة 5:22 .. الإسكندرية 5:24 .. بورسعيد 5:15 .. السويس 5:17 .. طابا 5:08.. شرم الشيخ 5:14.. دمنهور 5:23
العريش 5:09 .. الطور 5:16.. سانت كاترين 5:14.. طنطا 5:21 .. المنصورة 5:19 .. الزقازيق 5:20.. بنها 5:21 .. شبين الكوم 5:22.. كفر الشيخ 5:21 .. الفيوم 5:25.. بنى سويف 5:24.. المنيا 5:28..

 أسيوط 5:28.. سوهاج 5:27.. قنا 5:24.. أسوان 5:27..أبو سمبل 5:35.. مرسى مطروح 5:35.. الغردقة 5:17.. الخارجة 5:35.. الإسماعيلية 5:16.. دمياط 5:16.. السلوم 5:43.. نويبع 5:10.. حلايب 5:16.. شلاتين 5:18 . 


أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة العيد سُنَّة مُؤكَّدة، ويستحب أن تكون في جماعة مع الإمام سواء في المسجد أو الخلاء، فإذا وُجد مانع من اجتماع الناس كما هو الحال الآن من انتشار الوباء القاتل الذي يتعذَّر معه إقامة الجماعات؛ فإنه يجوز أن يُصلي المسلم العيد في البيت منفردًا أو مع أهل بيته، ويمكن إقامة تكبيرات العيد بصورة عادية كما لو كانت صلاة العيد في المساجد.

وذكرت «الإفتاء» في أحدث فتاواها طريقة صلاة العيد في البيت بأنها تكون بنفس صفة صلاة العيد المعتادة، فيُصلي المسلم ركعتين بسبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام في الأولى قبل القراءة، وخمس تكبيرات في الثانية بعد تكبيرة القيام قبل القراءة، ثم يجلس للتشهد ويُسلم، ولا خطبة بعد أداء الصلاة.

وتابعت دار الإفتاء: «  أنه على المسلم ألا يحزن ويخاف من ضياع الأجر فيما اعتاد فعله من العبادات لكن منعه العذر؛ وذلك لأنَّ الأجر والثواب حاصل وثابت حال العُذر، بل إنَّ التعبُّد في البيت في هذا الوقت الذي نعاني فيه من تفشي الوباء يوازي في الأجر التعبُّد في المسجد».

وقت صلاة العيد
يبدأ من وقت ارتفاع الشمس، أي: بعد شروقها بحوالي ثلث الساعة، ويمتد إلى زوال الشمس، أي: قبيل وقت الظهر، ولا يجوز فيها الأذان ولا إقامة الصلاة، ويُكبّر الإمام في الركعة الأولى سبع تكبيرات بدءًا من تكبيرة الإحرام -التي لا تصح الصلاة دونها- أي إنه يُكبر تكبيرة الإحرام تليها ست تكبيرات، ويقوم المصلون برفع أيديهم مع كل تكبيرة، وهذا اتباعًا لما كان يقوم به الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومن ثمّ يتعوّذ من الشيطان ليبدأ قراءة سورة الفاتحة وبعدها سورة "ق" أو سورة الأعلى "سبح اسم ربك الأعلى". 

وفي الركعة الثانية يُكبر الإمام خمس تكبيرات ويقرأ بعد سورة الفاتحة سورة القمر أو الغاشية، وبعد انتهاء الصلاة يقوم الإمام بإلقاء خطبة يعظ فيها الناس - ويمكن أن يكون الإمام رب البيت-، ومن الأفضل أن يكون موضوع الخطبة متضمّنًا أمورًا تخص هذه المناسبات؛ كأن يُذكر الناس بأهمية وفضل زكاة الفطر في خطبة عيد الفطر.

تكبيرات العيد
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.

سنن صلاة العيد
صلاة العيد لها خمس سُنن مستحبة، من سُننها أن تُصلى جماعة؛ وهي الصفة التي نَقَلها الخَلَفُ عن السلف، فإن حضر وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها لم يقض؛ لأنه ذِكْرٌ مسنون فات محلُّه، فلم يقضه كدعاء الاستفتاح، والسُّنَّةُ الثانية أن يرفع المُصلي يديه مع كل تكبيرة؛ لما روي «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْعِيدَيْنِ».

السُنة الثالثة لصلاة العيد، يُسْتَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى؛ لما رُوِيَ أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ... الحديث، وفي رواية أخرى: فقال الأشعري وحذيفة-رضي الله عنهما-: «صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ».

وقال الإمام النووي: "قال الشافعي وأصحابنا: يُستَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين من الزوائد قدر قراءة آية لا طويلة ولا قصيرة؛ يهلل الله تعالى ويكبره ويحمده ويمجده، هذا لفظ الشافعي في "الأم" و"مختصر المزني" لكن ليس في "الأم" ويمجده، قال جمهور الأصحاب: يقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولو زاد عليه جاز».

والسُّنَّةُ الرابعة أن يقرأ بعد الفاتحة بــ "الأعلى" في الأولى و"الغاشية" في الثانية، أو بــ"ق" في الأولى و"اقتربت" في الثانية؛ كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والسُّنَّةُ أن يجهر فيهما بالقراءة لنقل الخلف عن السلف، واللسُّنَّةُ الخامسة إذا فرغ من الصلاة أن يخطب على المنبر خطبتين، يَفْصِل بينهما بجَلْسة، والمستحب أن يستفتحَ الخطبة الأولى بتسع تكبيرات، والثانية بسبعٍ، ويذكرَ اللَّهَ تعالى فيهما، ويذكرَ رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ويوصي الناس بتقوى الله تعالى وقراءة القرآن، ويعلِّمهم صدقة الفطر، ويُسْتَحَبُّ للناس استماعُ الخطبة.

روي عن أبي مسعود رضي الله عنه أنه قال يوم عيد: "أول ما يبدأ به أو يقضى في عهدنا هذه الصلاة ثم الخطبة ثم لا يبرح أحد حتى يخطب"، فإن دخل رجل والإمام يخطب، فإن كان في المصلَّى -لا المسجد، وهو المخصص لصلاة العيد فقط دون بقية الصلوات- استمع الخطبة ولا يشتغل بصلاة العيد؛ لأن الخطبة من سنن العيد ويخشى فواتها، والصلاة لا يخشى فواتها فكان الاشتغال بالخطبة أولى، وإن كان في المسجد ففيه وجهان: أن يصلي تحية المسجد ولا يصلي صلاة العيد؛ لأن الإمام لم يفرغ من سنة العيد فلا يشتغل بالقضاء، والوجه الآخر: أن يصلي العيد، وهو أولى؛ لأنها أهم من تحية المسجد أكد، وإذا صلاها سقط بها التحية فكان الاشتغال بها أولى كما لو حضر وعليه مكتوبة.
فضل شوال في الإسلام
صيام ستة أيام من شهر شوال هو سنّة ثابتة مستحبّة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولها فضل عظيم وأجر كبير، فقد وعد النبي من صام 6 أيام من شوال أجر صيام سنة كاملة، ويجوز صيامها متتابعة أو متفرقة على أغلب أقوال العلماء.

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» (رواه مسلم)

وأوضح الإمام النووي: أن العلماء قالوا: «وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين.»، «قال ابن عباس : (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يفطر أيام البيض في سفر ولا حضر)».

ويعتبر صيام هذه الأيام الست دليل على شكر الصائم لربه لتوفيقه في صيام رمضان وهو دليل على حب الطاعات. وليس للطاعة موسم معين فبعد انقضاء رمضان لا يجب أن يعود الإنسان إلى المعصية بل يتبعها بالطاعة ويواصل في عمل الطاعات.

لماذا سمي شوال بهذا الاسم
يعد شوال الشهر العاشر من السنة القمرية أو التقويم الهجري، وفي أول أيام الشهر يحتفل المسلمون بعيد الفطر، الذي يأتي كنهاية لصوم شهر رمضان.

قيل: إن الإبل كانت تشول بأذنابها أي ترفعها وقت التسمية طلبا للإخصاب وقيل: لتشويل ألبان الإبل، أي نقصانها وجفافها.

أهم أحداث في شهر شوال

سنة 1 هـ: زواج النبي -صلى الله عليه وسلم- من السيدة عائشة -رضي الله عنها-.

سنة 2 هـ: غزوة بني سليم بالكُدر، وسرية سالم بن عمير لقتل أبي عَفَك، وغزوة بني قينقاع، ومؤامرة لاغتيال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من قبل عمير بن وهب وصفوان بن أمية.

سنة 3 هـ: غزوة أحد، واستشهاد حمزة بن عبد المطلب وعبد الله بن جحش وشماس بن عثمان ومصعب بن الزبير وسعد بن الربيع وعبد الله بن عمرو بن الجموح وعمرو بن الجموح وحنظلة بن أبي عامر وعمرو بن معاذ ومالك بن سنان وهو والد الصحابي أبو سعيد الخدري وأنس بن النضر، وغزوة حمراء الأَسَد.

Advertisements
AdvertisementS