قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن أفضل شئ يمكن منحه للمتوفى ويصل له هو قراءة القرآن، فإذا تم قراءة الفاتحة أو يس، وأهديت ثوابها للمتوفى، هي أفضل هدايا.
وأضاف خلال البث المباشر عبر الصفحة الرسمية للدار أن ختم القران للميت ، سنة كان يفعلها السلف وهي أفضل هدية تقدم للميت في قبره، مضيفا أن الأنصار كانوا يذهبون إلى قبور موتاهم فيقرأون لهم القرآن، والإمام الشافعي قال لو قرأ أهل الميت القرآن كله عند قبره فهو أمر حسن.
وأوضح أن جماهير العلماء قالوا إن قراءة القرآن للمتوفى وعند القبر من مستحسنات الأعمال ومن مكارم الخصال ومن البر بهم بعد الموت ومن أعظم الهدايا التي تقدم من الأحياء للأموات.
وأشار أمين الفتوى إلى أن قراءة القرآن للمتوفي هي أفضل هديه منه في دار الحق.
اقرأ أيضًا
وقال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن هناك 3 أنواع من الحياة، الحياة الدنيا، وحياة البرزخ، وحياة الآخرة، منوهًا بأن النوعين الآخرين من الأمور الغيبية.
وأوضح «شلبي» خلال البث المباشر لدار الإفتاء على «فيسبوك»، أن الحياة التي يعيشها الإنسان تنقسم إلى ثلاثة أقسام: أولًا الحياة الدنيا، التي تنتهي بالموت، وثانيًا: حياة البرزخ، وهي التي تكون بعد الموت إلى قيام الساعة، ثالثًا حياة الآخرة، وهي التي تكون بعد قيام الناس من قبورهم إما إلى جنةٍ، وإما إلى نار.
وتابع: فالحياة البرزخية هي التي تكون بعد موت الإنسان إلى بعثه، وسواء قُبِر أو لم يُقبر أو احترق أو أكلته السباع، الذي يدل على هذه الحياة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الميت بعدما يوضع في قبره يسمع قرع نعال أهله، كما جاء في الحديث.
وواصل: وهذه الحياة إما أن تكون نعيمًا وإما أن تكون جحيمًا، والقبر فيها إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران، الذي يدل على النعيم والعذاب فيها، قول الله تعالى عن قوم فرعون: «النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ» (سورة غافر:46)، قال ابن مسعود: إن أرواح آل فرعون ومن كان مثلهم من الكفار تحشر عن النار بالغداة والعشي فيقال هذه داركم.