قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فيروس هانتا يثير قلق العالم بعد وفاة 3 أشخاص| الأعراض وطرق العدوى

فيروس
فيروس

بينما ينشغل العالم بملاحقة الأوبئة الكبرى، يبرز فيروس 'هانتا' كقاتل صامت يختبئ في ظلال القوارض، ولا يزال بلا لقاح أو علاج نوعي حتى اليوم، وهو ما يضع المنظومات الصحية أمام اختبار حقيقي لمواجهة خطر يحدق بالبشرية.

وفاة 3 أشخاص بفيروس هانتا 

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، وفاة 3 أشخاص على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، تأكدت إصابة أحدهم بفيروس "هانتا".


وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”  وفاة شخصين على الأقل بسبب تفشي مشتبه به لفيروس هانتا على متن السفينة إم في هونديوس المتجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر.

وفى هذا السياق نقدم لك فى هذا التقرير ما هو فيروس هانتا و ما هى طرق الوقايه منه..

ما هو فيروس هانتا؟

يعد فيروس "هانتا" من عائلة الفيروسات التي تسبب حمى نزفية ومشاكل تنفسية حادة.

وبحسب مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن الفيروس:
١- ينتقل عن طريق القوارض (الفئران و الجرذان)

٢- ينتشر عبر ملامسه بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة.

٣- ينتقل عن طريق استنشاق الرذاذ الملوث.

أعراض الإصابة بفيروس هانتا 

تبدأ الإصابة بفيروس هانتا بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى، التعب، آلام العضلات، والصداع، مما يجعل تشخيصه في المراحل الأولى صعبًا.. لكن مع تطور الحالة، خاصة في الأنواع الأمريكية، يمكن أن تتدهور الحالة بسرعة لتصل إلى صعوبة شديدة في التنفس وفشل رئوي.

فترة حضانة الفيروس 

فترة حضانة الفيروس قد تمتد من أسبوع إلى ثمانية أسابيع، ما يعني أن الأعراض قد تظهر بعد وقت طويل من التعرض للعدوى، وهو ما يزيد من صعوبة تتبع مصدر الإصابة.

وفي الحالات الشديدة، تصل نسبة الوفاة في النوع الرئوي إلى حوالي 40%، بينما تتراوح في الأنواع الأخرى بين 1% و15% حسب الحالة الصحية للمريض وسرعة تلقي العلاج.

وحتى الآن، لا يوجد علاج مضاد للفيروس بشكل مباشر، ولا دواء محدد يقضي عليه، لذلك يعتمد العلاج على الرعاية الداعمة داخل المستشفى، التي تشمل:

-دعم التنفس بالأكسجين أو أجهزة التنفس الصناعي

-تنظيم السوائل في الجسم

-دعم ضغط الدم

-المراقبة الدقيقة في العناية المركزة

ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تحسين فرص النجاة، رغم صعوبة اكتشاف المرض في بدايته.