AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فخ ليبيا لـ«أردوغان»

د.أشجان نبيل

د.أشجان نبيل

السبت 27/يونيو/2020 - 02:14 م
الهلال النفطي الليبي....منطقة الصراع الحالي من قوي دولية ومن ذلك الأردوغان وساحة لمليشيات ليست الإ مجرد تابع لتحقيق أطماع من سنوات طويلة ولكن حتي تفهم الحقيقة كاملة ومن أين بدأ الصراع علي مقدرات الطاقة والبترول لابد إن نرجع بالزمن لعام ١٩٧٤ تحديدًا في ٦ يناير وبالأخص في "أنجلترا" اجتماع في مقر رئاسة وزراء بريطانيا وبعد حرب أكتوبر ١٩٧٣ المجيدة وبحضور كلًا من "أدوارد هيث" رئيس وزراء بريطانيا حينها و "هنري كيسنجر " ثعلب السياسة الإمريكية و "برنارد لويس" مؤسس مخطط الشرق الأوسط الجديد و "جين شارب " زعيم وممول الثورات الملونة بالعالم و "برنارد هنري ليفي" عراب الثورات الملونة و "شيمون بيريز" قائد مخطط الشرق الأوسط الكبير ...وحينها قال أدوارد هيث نصًا (يجب إن لا نترك مقدراتنا من الطاقة والبترول أبدًا في أيدي هؤلاء العرب رعاة الأغنام والجمال ليتلاعبوا بها مرة أخري مثلما حدث في حرب أكتوبر ١٩٧٣ كما يجب علي إمريكا أن تتخلي عن شُرطيها الأول بالمنطقة وهو شاة إيران ويجب إن يتغير نظام حكم إيران بالكامل فالمنطقة ليصبح غير متوافق تمامًا مع منطقة "الخليج" وإن يعاقب الشاة علي حربة التي بدأها معنا من خلال البترول والطاقة ) ومن هذا اليوم كانت البداية بتكليف " لويس" بعمل مخطط الشرق الأوسط الجديد ومعة "برنارد ليفي " الذي كان يُدعي وقتها (بفتي حزب الليكود المعاصر ) وبالفعل تم أعتماد المخطط كاملًا في الكونجرس الأمريكي عام ١٩٨٣ ولم يكن أحد من العالم يعلم عنة شئ ولكن وكالعادة كان رجال الظل الشرفاء متواجدين في الميعاد المعهود يترقبون ويتربصون وتحصل جمهورية مصر العربية علي نسخة كاملة وأصلية من المخطط من داخل لجنة الدفاع والأمن القومي بالكونجرس الإمريكي وتمر السنوات ويأتي صيف ١٩٨٧ وتقوم جريدة الأهرام المصرية برئاسة الراحل " أبراهيم نافع " بنشر مجموعة مقالات تشرح هذا المخطط للعالم كلة وكانت بقلم سيادة اللواء أركان حرب "حسام سويلم" وحينها كان مساعد وزير الدفاع المصري بالأضافة أنة ( مؤسس ورئيس مركز الأبحاث والدراسات الأستراتيجية للقوات المسلحة المصرية ) ويأتي شتاء نفس العام حتي يصدر كتاب " إسرائيل ونظرية جديدة للحرب " وكانت المفاجأة فهذا الكتاب إن اللواء حسام سويلم قام بسرد حقيقية مخطط الشرق الأوسط الكبير " شيمون بيريز " كاملة ...ولنعود مرة أخري علي رقعة الشطرنج ولن شرح كيف سيطرت القوة العظمي علي مقدرات الطاقة والنفط عالميًا!؟
فسوف نلاحظ إن جميع الشركات العاملة في التنقيب عن النفط ماهي إلا شركات أمريكية وأوروبية وروسية والتي بموجب القانون تحصل علي نسبة حوالي من ٥٠٪ حتى ٧٠٪ من نتائج التنقيب بالإضافة أيضًا أن شركات تجارة وتوزيع البترول جميعها وبلا استثناء شركات "أجنبية دولية" ولا يوجد فيهم مطلقًا أي شركة عربية ...وكان لزامًا على الدول العظمى أن تجعل لها أدوات على أرض الواقع تمارس الصراع العربي بالوكالة حتى تُخدم علي مصالحهم وكانت البداية من اللاعب الأساسي على كل الموائد وهي "إيران" حيث المد الشيعي واستيطان كم كبير من اليهود يفوقوا سكان أمهم الحقيقية إسرائيل وتم تحضير إيران لتصبح فزاعة دول الخليج ولكن كان وقتها أكثر جاهزية هو إبن أمريكا البار "صدام حسين" ليدخل بالعراق في حرب الكويت بعد مباركة القيادة الأمريكية لدخول الحرب من خلال الوسيط " مادلين أولبرايت" ووقتها كانت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالعراق ولكن كالعادة وبغباء صدام حسين وقع في الفخ. 
وهنا يتسائل البعض لماذا تم التضحية بالعميل صدام حسين في المنطقة !؟ 
•أولًا....أصبح ورقة مكشوفة للجميع والقاعدة الاستخباراتية تقول إما يتقاعد العميل أو تقوم الجهة المشغلة لة بحرقة تمامًا ...وهذا ما اختارته أمريكا بالفعل لإن كان من أهم مكاسب خسارته للحرب الكويت هو أنها كانت السبيل الوحيد لإنشاء (القواعد الأمريكية) بالخليج كله 
•ثانيًا...بتصفية صدام حسين تم استيلاء أمريكا على البترول والذهب العراقي بالكامل.  
**ومن بعدها أنتقل دور فزاعة الخليج من العراق إلي إيران وبناءًا علية تقوم أمريكا بحماية دول الخليج من بطش أيران لهم سواء بالسلاح النووي أو لحمايتهم من المدد الشيعي في الدول السُنية ( حماية نظام الحكم في العائلات الحاكمة ) ولكن فالحقيقة إيران هي الخادم المطيع لإمريكا ودومًا ما يستطيع الفُرس الوصول إلي أتفاقيات ممكنة حتي مع أختلاف شكل الإدارة الأمريكية( لإن حقيقة وقول إيران أنها دولة تفاوض وليست دولة حروب ) .....ونصل إلي بداية الألفينات ويظهر الدور القوي لعراب الثورات الملونة "برنارد ليفي" من خلال إدارة مفاوضات مع الجانب الإيراني والجانب التركي كلًا علي جانبة وليدير صراع خفي فيما بينهم لظهور حلم الأمبراطورية الفارسية أو الأمبراطورية العثمانية ومن يستطيع إن يخلق كم من الصراعات فالمنطقة يحصل علي الدعم الكامل والريادة وبالفعل استمرت الأدوار والدعم للأثنان من خلال الكواليس الخلفية "Back Doors" وأختارت تركيا إن تحمل راية أعادة تنظيم الأخوان المسلمين ولكن في العلن وصولًا إلي خروج أردوغان عن الخطوط المسموح له بها من القوي العظمي وليكرر نفس خطأ أغبي من أنجبت البشرية وهو "صدام حسين " ويقرر هذا التركي المتهور إن يدخل ليبيا بميليشياته وبنفسه فقط بالتحالف مع " السراج " وليرتكب أكبر كارثة في تاريخة وهي حينما صرح رسميًا وزير الطاقة التركي نصًا (لن يتم التنقيب عن البترول التركي في المتوسط إلا بالشراكة التركية بالأضافة إن التنقيب في الهلال النفطي الليبي من حق تركيا فقط) وبارك كل تصريحاتة الأرعن أردوغان وكان هذا قبل أيام من " إعلان القاهرة " الذي تبنتة مصر لحل الأزمة الليبية والذي لاقي تأيدًا كاملًا من دول الفيتو والناتو والجمع العربي والأوروبي ليقف رجب طيب ضد المصالح العليا من خلال حقوق البترول أمام ( إنجلترا .أمريكا.روسيا ) في محاولة عبثية منة لهدم مخطط يناير ١٩٧٤ كما شرحنا في السابق والإطاحة بالعقود  الرسمية التي تمتلكها هذة الدول للتنقيب في الهلال النفطي الليبي منذ ٤ سنوات مع "الهيئة العامة الوطنية للبترول في ليبيا "  بالإضافة إن الدول العظمي ليس لديها النية مطلقًا لخسارة أقوي دولة في المنطقة والمركز الرئيسي للشرق الأوسط ( جمهورية مصر العربية ).
** وهنا نقف أمام سيناريو هزلي حينما يتصور العبد إن لدية المقدرة إن يصارع سيدة وعلية سوف يتم الإطاحة كاملة "برجب طيب أردوغان" ومليشياته من ليبيا من خلال قوي المجتمع الدولي في مدة أقصاها ( ٦ شهور علي الأكثر ) ولأنه فعليًا لا يمتلك القدرة الحقيقية على دخول حرب من أي نوع بسبب تدهور الاقتصاد التركي وبالإضافة لحالة الانقسام الداخلية في تركيا بسبب محاولات الانقلاب عليه وعلى التنظيم الإخواني الإرهابي...ومن هنا وقع الأردوغان في الفخ الليبي ولتصبح بداية النهاية لهذا الأرعن ومعه تنظيم جماعة الإخوان المسلمين لفترة ليست بالقليلة وليتم رفع الدعم العالمي عنهم وتعود الفئران لجحورها مرة أخري وبعدها تستعد ليبيا الشقيقة في مدة أقصاها عام ٢٠٢٤ لتصبح دولة كونفيدرالية مقسمة لثلاث أقاليم ويحكمها مجلس رئاسي واحد ومتفق عليه من قبل العشائر الليبية ويأمن مصالحها الجيش الوطني الليبي.

** وفي النهاية عليك أن تعلم إن كل ما تراة اليوم من صراعات عالمية في المنطقة ليست بصدف ولكن ما هي إلا مشاهد تم التخطيط والترتيب لها منذ القدم ولكن دومًا الغلبة على رقعة الشطرنج لمن يملك المعلومات الاستباقية والإرادة الحقيقية من الحُكام والشعوب
Advertisements
AdvertisementS