AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

افتكروهم بعد القصاص من قتلاهم .. أرملة الشهيد امتياز إسحاق: إعدام المسماري برد نار الأهل والمقربين .. والبطل رمز للتضحية

السبت 27/يونيو/2020 - 07:37 م
الإرهابي عبد الرحيم
الإرهابي عبد الرحيم المسماري
Advertisements
كتب محمد زهير
أكدت سحر السيد أرملة اللواء إمتياز إسحاق أحد الأبطال الذين استشهدوا فى ملحمة الواحات الشهيرة، أن الدولة المصرية لم تنس تضحيات أبنائها المخلصين الذين راحوا فداء للبلد، خاصة انها انتقمت واقتصت من جميع الإرهابيين آخرهم الليبى عبد الرحيم المسماري الذى استقبلت خبر تنفيذ الاعدام بكل فرحة، علاوة انه برد نار الأهل والأصدقاء والمقربين من الشهيد وأعاد الروح والابتسامة إليهم.

وأضافت أن الفرحة التى شعر بها الجميع نتيجة المعاملة الطيبة التى تميز بها الشهيد البطل خاصة وأنه لم يكن أب لأولاده فقط، وإنما اعتبره جميع الضباط الذين عملوا معه الأب والأخ الأكبر، مشيرة الى حياته مليئة بالحب والإحترام .

وأشارت إلى أن الشهيد البطل: كان يتمنى الشهادة ونالها بفضل الله، وهو ما يؤكد حبة لوطنه ودينه لأن الله يختار وينتقى الشهداء وانها اليوم تشعر بالفجر بعد القصاص من اخر الارهابيين الذن هجمو على الكمين، وقالت الارهابيين ينطبق عليهم قول الله تعالى " فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا".

وقالت ان ابناءه الثلاثة نور وفريدة وعليا فخورين بالشهيد وزادهم فخر حينما شاهدوا مسلسل الاختيار الذى عرض على شاشات التلفزيون فى شهر رمضان المبارك وجاءت ضمن حلقاته الهجوم الارهابى الذى راح ضحيته والدهم فازدادوا فخرا لما فعله والده واصراره على منع الإرهابيين دخول الأراضى المصرية.

فاليوم السبت نفذت السلطات المصرية حكم الإعدام في الاهابي عبدالرحيم محمد المسماري  وهو العقل المدبر في القضية المعروفة إعلاميا بـ"حادث الواحات"
 
وسبق أن أحالت محكمة جنايات غرب العسكرية أوراق عبدالرحيم محمد المسماري إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه شنقًا، في القضية المعروفة إعلاميا بـ "حادث الواحات"، التي استشهد فيها 16 من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين.
 
وكانت النيابة أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات العسكرية لأنهم في غضون 20 أكتوبر 2017 بمنطقة صحراوية في الكيلو 135 طريق الواحات البحرية بعمق كبير داخل الصحراء وصل لـ35 كم، ارتكب المتهمون عمليتهم الإرهابية.


وكشفت التحقيقات أن المتهم الرئيسى في حادث الواحات الإرهابي القيادى عبد الرحيم محمد عبد الله المسمارى " ليبى الجنسية " تدرب وعمل تحت قيادة الإرهابى المصري المتوفى عماد الدين أحمد، وشارك في العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة بالواحات، واحتجاز الرائد محمد الحايس، وتبين من التحقيق أن المتهم المسمارى تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضى الليبية وكيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات وتسلل لمصر لتأسيس معسكر تدريب بالمنطقة الصحراوية بالواحات كنواة لتنظيم إرهابى تمهيدا لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه دور العبادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية.
 
وأسندت نيابة أمن الدولة العليا إلى الإرهابي عبد الرحيم المسماري الليبي اتهامات القتل العمد مع سبق الإصرار بحق ضباط وأفراد الشرطة في طريق الواحات تنفيذا لغرض إرهابي، والشروع في القتل العمد تنفيذا لذات الغرض، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر مما تستعمل عليها والتي لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، وحيازة مفرقعات، والانضمام إلى تنظيم إرهابي، والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور تستهدف الاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

Advertisements
AdvertisementS