AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشفي صدور المؤمنين.. حكم ذهاب المرأة لصالات الرياضة المختلطة.. الله يتجلى لعباده عند أداء هذه العبادة.. الإفتاء: يجوز دفع الزكاة للمستشفيات لعلاج المرضى.. ولماذا كانت الصلاة 17 ركعة في اليوم

الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 03:46 م
صدى البلد
Advertisements
إيمان طلعت
  • فتاوى تشفي صدور المؤمنين: 
  • لماذا كانت الصلاة 17 ركعة في اليوم.. علي جمعة: لفضائل لا يعرفها الكثيرون
  • ما حكم ذهاب المرأة لصالات الرياضة المختلطة ؟
  • هدي النبي عند العطس.. البحوث الإسلامية توضح أمرين
  • الإفتاء: يجوز دفع الزكاة في دعم المستشفيات لعلاج المرضى الفقراء
  • ليس عند الذكر فقط.. على جمعة: الله يتجلى لعباده عند أداء هذه العبادة
  • تقدم لخطبتي شاب علمت أنه يعمل بالحرام فهل علىّ إثم إذا قبلته؟ 

نشر موقع "صدى البلد"، في الساعات الماضية، عددا من الفتاوى والأحكام الدينية، ونرصد أبرزها في السطور الآتية:


فى البداية، قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تركنا وقد علَّمَ العالَمين إلى يوم الدين، ذلك الإناء الذي نضع فيه العبادة وعِمارة الأرض وتزكية النفس، علَّمه للعارِف والجاهل، علَّمه للبَدْوِي والحَضَرِي، وعلمه للرجل والمرأة، وللكبير والصغير، وللشيخ والشاب، وجعله عماد الدين، وعظَّم شأنه جدًّا.


وأضاف «جمعة»، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك»: "يسأل الناس: وما هذا الإناء الذي سوف يضع الله لنا فيه الأنوار، ويكشفُ لنا به الأسرار، ويَمْنَع عنَّا شر الأشرار، ويستجيبُ به الدعاء، وتتنزَّل من السماء الرَّحَمَات ويَدْفَعُ عنَّا البلاء، ما هذا الإناء؟ إنه الصلاة، الصلاة التي يُصليها المسلم في اليوم لله وحده خَمْس مرات".


وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أنه لا يوجد دين في الأرض، ولا مذهب تربوي أو فلسفي أو أخلاقي يَفْرِضُ على أتباعه جميعًا في حالة حَضَرِهم وسَفَرِهم، في حالة صحتهم ومرضهم، في حالة راحتهم وإجهادهم، في ليلهم ونارهم وصُبْحِهم ومِسائهم، على حال الرُّجولة والأنوثة فيهم، صلوات خمسة كل يوم في الأرض جميعًا، ليس هناك مَن تمتَّع بهذه المَزِيَّة ونال هذا الفضل سِوى المسلمين.


وتابع المفتي السابق: "فالحمد لله الذي جعلنا من المسلمين، ومَنَّ علينا أن نُخاطبه وأن نتصل به وأن ندعوه وأن نستغفره وأن نستهديه خَمس مرات في اليوم، نعمة عظيمة لا يعرفها كثير منَّا وهو يمارسها، نعمة عظيمة لا يلتفت إليها كثير منا من إِلْفِه، فالإِلْف يتحوَّل في بعض الأحيان إلى عادة ويَخْرُج من مفهوم العبادة، ونحن نريد دائمًا أن نتذكَّر وأن نُذَكِّر، قال - تعالى-: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}".


ونبه: "نتذاكَر تعظيم شأن الصلاة التي تركها كثير من الناس، أو استهان بها، أو أخَّر أولوياتها ففاته خير كثير، {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} وليَعُد ذلك الذي ابتعد عن الصلاة إلى الصلاة، وليتمسَّك مَن تمسَّك بها ويجعلها تدعوه إلى أن يترك الفحشاء والمنكر؛ لأن هذه هي خَصِيصة الصلاة {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}".


وأوصى: "ارجعوا إلى الصلاة، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حَزَبَهُ الأمر فَزِعَ إلى الصلاة، ضاق به الأمر، نَزَلَت مُلِمَّة، مصيبة، كارثة، أزمة- رأيناه يُسرع إلى الصلاة، كأن الصلاة تُفَرِّج عن قلبه الشريف - صلى الله عليه وسلم- ، وكيف لا وهي مَهبَط الرحمات ومَنزِل الأنوار وكَشف الأسرار".


ولفت إلى أنه كان إذا حزَّ به الأمر فزع إلى الصلاة، وكان يقول لسيدنا بلال: «أرحنا بها يا بلال» كان يشعر في الصلاة بالراحة، بالسكينة، بالجمال، بالاتصال، بالوصال، بالحضور في الحضرة القدسية الإلهية الربانية، جاءه رجل وقال: يا رسول الله ادع الله أن أرافقك في الجنة، قال: «أَوَغير هذا؟»، -أليس لك طلب سِوى هذا، المرافقة في الجنة، مرافقة سيدنا المصطفى والحبيب المجتبى في الفردوس الأعلى، في الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة، الطمع في وجه الله جائز - قال: إلَّا هذا يا رسول الله، فقال: «إذن أعني على نفسك بكثرة السجود».


وأكمل: "ولذلك تراه - صلى الله عليه وسلم- شرع لنا الصلاة سبع عشرة ركعة في اليوم، في خمس صلوات، وهي خمس وهي عند الله خمسون، لأن الحسنة بعشر أمثالها، ويزيدُ الله مَن يشاء إلى أضعاف كثيرة لا نهاية لها".


ووجه الدكتور على جمعة رسالة قائلًا: « إذا لم تكونوا تصلون فصَلُّوا، من غير فلسفة ولَفٍّ وخداع، صَلُّوا فإن الصلاة ركن من أركان الدين، بل هي عمود الدين، وذروة سنامه، والعمود هو الذي تقوم به الخيمة، فإذا قام قام الدين، وإذا هُدِمَ هُدِمَ الدين، والله لا خير لنا في هذا العالم إلا بالدين، ولا خير لنا بالدين إلا بالصلاة، ولا خير لنا في الصلاة إلا بسيد المخلوقات سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم- ، وإذا كان كذلك فنحن نتقرَّبُ إليه بحبنا لأهل بيته الكرام، مختتمًا: فاللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد ومَكِّنَّا من الصلاة ومن الحِفاظ عليها».


بينما ورد سؤال أجاب عنه الشيخ وسيم يوسف، الداعية الإماراتي، وذلك خلال برنامجه "رحيق الإيمان"، المذاع عبر فضائية أبو ظبي، مضمونه: "هل يجوز ذهاب المرأة للصالات الرياضية المختلطة (الجيم)؟.


وأجاب "وسيم"، قائلًا إنه "مادام أنكِ محجبة وترتدين ملابس محتشمة كاملة وتكونين فى حالك فلا حرج من ذلك". 


وتابع: "لو كنتِ تلعبين رياضة فى أى مكان آخر عام كالحديقة أو غيره وكان هناك ناس يلعبون أيضًا في الجيم ومثل هذه الأماكن فلا حرج من ذلك، ولكن الأهم أن تكوني في حجابك وبحالك وبملابسكِ المحتشمة الكاملة".


فيما قال مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كانت له عدد من الآداب في شأن العطس والتي يستحب للمسلم أن يحرص عليها، اقتداء بسنته - عليه الصلاة والسلام-، ولما أثبتته الأبحاث العلمية من أن هذه الآداب أو الأفعال تساعد على الوقاية من الأمراض وتجنبها.


وأوضح «البحوث الإسلامية» عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك» أن من هدي النبي - عليه الصلاة والسلام - عند العطس أنه كان إذا عطس غطي وجهه بيده أو بثوبه، كما أنه كان يخفض بها صوته.


واستشهد بما روى عن أبي هريرة – رضي الله عنه - : «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه، وغض بها صوته»، رواه الترمذي.


ومن ثم ورد سؤال على صفحة دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتهم الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مضمونه: "هل يجوز دفع الزكاة في دعم المستشفيات الحكومية المجانية التي جرى العرف أنها تعالج المرضى الفقراء؟".


وأجابت دار الإفتاء المصرية، قائلة إنه يجوز دفع الزكاة في دعم المستشفيات التي تعالج المرضى الفقراء، على ما ذهب إليه بعض العلماء مِن أن مصرف (سبيل الله) الذي جاء في الآية الكريمة: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60].


وأضافت: "يشمل كل القُرَب وسبل الخير ومصالح الناس العامة، عند الحاجة إلى ذلك لأن الأصل في الزكاة تمليكها للمحتاج".


كما قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الله - سبحانه وتعالى- لا يتجلى لعباده عندما يذكرونه بالتسبيح والحمد والثناء وما يشبه ذلك فقط، وإنما عند تلاوة القرآن أيضًا، وهذا مما لا يعرفه الكثيرون.


وأشار « جمعة» عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك» إلى قول الإمام على بن أبى طالب -رضى الله عنه- : « ان الله تعالى يتجلى للذاكرين عند الذكر وتلاوة القرآن، ولا يرونه لأنه أعز من أن يرى وأظهر من أن يخفى، فتفردوا بالله -عز وجل- واستأنسوا بذكره».


وفى النهاية، تقدم لخطبتي شاب علمت أنه يعمل بالحرام.. فهل علي إثم إذا قبلته؟ "، سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية، عبر قناتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب».


وقال الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، «لا إثم عليك؛ لأنه مجرد متقدم للزواج».


ونصح مدير إدارة الفروع الفقهية بالإفتاء أنه عندما يأتى هذا الخطيب اجلسي معه وكذا والداك يسأله عن طبيعة عمله وتفاصيل ذلك، موضحًا: «في كل الأحوال لا وزر عليك».
Advertisements
AdvertisementS