AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

دي زهقت خلاص.. أمين الفتوى ينفعل بسبب سؤال هذه المرأة.. فيديو

الثلاثاء 30/يونيو/2020 - 05:59 م
دي زقهت خلاص.. أمين
دي زقهت خلاص.. أمين الفتوى ينفعل بسبب سؤال هذه المرأة
Advertisements
يارا زكريا
"ما حكم الدين في رجل لا يريد العمل، ولا ينفق على بيته وزوجته، وعنده ابن مريض، وكل اهتمامه بأخته وأخيه وأهله، وعندما يعمل لا يخبرني، وأنا كل اللي ورثته صرفته على البيت، ولا يقدم لي الشكر على أي شيء؟"، سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، اليوم الاثنين، عبر فيديو البث المباشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك» .


وقال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية « هذا ليس سؤالا في الشرع، ولا تشعري بالارتياح إن انفعلت على تصرفات زوجك بأنه يستحق كذا كذا، لافتًا: عندما أنفعل في الرد على تصرفاته الآن ليس حلا، لأنه معروف أنها غلط، و كلامك يدل على أنه مقصر في بيته، ومتهاون من غير سبب، فهو عديم الشعور بالمسؤولية».


وتابع مدير إدارة الأبحاث بالإفتاء: « يجب عليك أيها الرجل أن تعمل تحملًا لمسئولياتك، ولتقم بواجباتك، فتكبر في عين أهل بيتك، وتؤدي ما افترضه الله عليك، لأن من أعظم الآثام أن يضيع الإنسان من يعول، فلا يدوم حال الاستقرار هذا، الحق نفسك، واشكرها، فلا تعلم إيه الخطوة الجايه، دي زهقت خلاص».




حكم الزوج الذي يترك زوجته معلقة: 

"حكم الزوج الذي يترك زوجته معلقة، علمًا أنه تزوج بأخرى، وعندما طلبت زوجته الطلاق بدأ بتشويه سمعتها على مواقع التواصل بدون رحمة ولا شفقة؟"، سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية، عبر فيديو على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك». 


وأفاد الدكتور محمود شلبي، مدير إدارة الفتاوى الهاتفية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الله - سبحانه وتعالى- نهى الأزواج أن يمسكوا زوجاتهن من أجل الإضرار بهن، قال - تعالى-: « وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُواْ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا.. ۚ»، (سورة البقرة: آية 231).


وأوضح « شلبي» أن إمساك الزوج لزوجته ورفضه طلاقها وإعطائها حقوقها من الاعتناء والرعاية والإنفاق؛ خطأ كبير ولا يجوز شرعًا، لقوله - سبحانه- « وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا»، ( سورة النساء: الأية 129). 


وأضاف مدير إدارة الفتاوى الهاتفية بدار الإفتاء: فإما امساك بمعروف أو طلاق بمعروف، قال - عز وجل-: «  وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍۢ ۚ..»، ( سورة البقرة: آية 231)، منبهًا: " إمساك الزوج بالزوجة مع الضرر حرام ونهى عنه الله- عز وجل-".




حكم ترك الزوجة معلقة: 

في سياق متصل، أكد الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، أن وعد الرجل زوجته بالطلاق لا يُعد طلاقًا، مؤكدًا أن تعليقه لامرأته وتهربه من الإنفاق عليها، ينزع البركة من صلاته وصيامه.




وواصل الداعية الإسلامي، أن تهرب الزوج من نفقة زوجته وتركها كالمُعلقة، ينتزع البركة من صيامه وصلاته، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى نهى عن تعليق الرجل لزوجته، مؤكدًا أن الشرع لا يعرف ذلك ولا يقبله.


واستشهد بما جاء في قوله تعالى: «فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ» الآية 129 من سورة النساء، منوهًا: الشرع لا يعرف الأشياء المُعلقة إلا في الحسناوات من المعاني فقط،  والجنة مُعلقة على التوحيد وإكرام الجار وأداء الأمانات وما نحوه.


حكم ظلم أهل الزوج للزوجة: 

حكم ظلم أهل الزوج للزوجة، سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي " يوتيوب ".


وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن ظلم أهل الزوج للزوجة مشكلة من مشاكل العصر، ويلجأ فيها كثير من الأطراف إلى لصق التهم بالآخر، وهذا مما لا يجوز.


وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن أبسط حل في علاج هذه المشاكل أن يتدخل طرف ثالث، ويفصل بين الظالم والمظلوم، ولا بد أن يسمع من الطرفين، لئلا يظلم أحدهما على حساب الآخر.




كيفية التعامل مع أهل الزوج الظالمين:

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك» تقول صاحبته: « أهل زوجي مؤذيين بشهادة الناس، وزوجي قالي لو حد  زعلك منهم قوليلي، وأهلي حذروني من إخباره؛ علشان ما أعملش فتنة؛ فهل لو بلغته بأي أذي عليّ إثم؟».


وأجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية السائلة قائلًا: ": لو حد تعرض لك بأذية كبيرة تمس شرفك مثلًا وما شابه ذلك؛ فلا مانع من أن تخبريه عندئذ".


وأكمل أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه إذا كانت أذيتهم وظلمهم لك في أمور بسيطة؛ فيستحب لك أن تتجاوزي عنها وتتعاملي بالإحسان وعدم رد الإساءة بمثلها.





Advertisements
AdvertisementS