الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

جبهة التحرير الإريترية تفتح النار على إثيوبيا.. تصرف آبي أحمد مستهجن وغير مقبول

صدى البلد

أصدرت جبهة التحرير الإريترية، اليوم الثلاثاء، بيانا نددت فيه بما فعله رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أثناء حديثه عن الثروة البحرية لبلاده، حيث ظهرت خريطة يشرح عليها، وتظهر إريتريا ضمن الحدود الإثيوبية.


وجاء في بيان الجبهة: في حديث لرئيس الوزراء الاثيوبي الدكتور آبي أحمد علي، عن الثروات التي تمتلكها اثيوبيا تطرق إلى الثروة البحرية ملحقًا إريتريا بإثيوبيا ضمن خارطة إثيوبيا في عرضه لها على شاشة العرض أثناء الحديث .


وأضاف: يعتبر حديث رئيس الوزراء الإثيوبي  تعدي  على السيادة الوطنية الإريترية، ويعتبر هذا أمرًا غريبًا مستهجنًا وغير متوقع من حكومة إثيوبيا الديمقراطية، وهي التي شهدت على استفتاء الشعب الإريتري لخيار الاستقلال في 25 / 5 / 1993 معلنا استقلال إريتريا برا وبحرا وجوا والذي بموجه أصبحت إريتريا عضوا في المجتمع الدولي.


وتابع البيان إن: "إريتريا التي قدم في سبيلها شعبنا قوافل من الشهداء والجرحى وما يفوقهم من الأرامل والأيتام والمشردين في مخيمات البؤس خارج الوطن في نضال اسطوري استمر لثلاثين عاما، وبفضل هذه التضحيات أصبحت اريتريا دولة ذات سيادة ، وإن مثل هذه التصريحات التي تتجاوز الحدود الدولية من المسؤول الأول في الدولة الاثيوبية يعيد الى الاذهان التجربة الاستعمارية المرة في أذهان شعبنا الاريتري لهذا من حق شعبنا أن يتوجس من مثل هذه التصريحات ويطلب التفسير والتوضيح من الجهة الاثيوبية المسؤولة التي أصدرت هذه التصريحات المريبة لهذا نحن في جبهة التحرير الاريترية نطالب الحكومة الإثيوبية  تصحيح موقفها في الحديث الذي أورده السيد رئيس الوزراء الإثيوبي بتاريخ 14 أغسطس الجاري، وعليها تقديم توضيح للرأي العام الإثيوبي والإريتري والعالمي لما بدر  على لسان رئيس وزرائها".


وكانت اريتريا قد علقت على اتفاق السلام الذي وقعته قبل عامين مع جارتها الإثيوبية لإنهاء حالة الجمود التي كانت سائدة بين البلدين الجارين، مشيرة إلى أنه لم يحقق ما كانت تتوقعه، وذكرت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية الأمريكية أن اتفاق السلام بين إثيوبيا وإريتريا، الذي كان سببا في حصول رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على جائزة نوبل للسلام عام 2019، لم يرق إلى توقعات جارتها إريتريا.


وقالت وزارة الإعلام الإريترية: "الاتفاق لم يحقق توقعات إريتريا"، مضيفة: "بعد عامين من التوقيع على اتفاق السلام، ما زالت القوات الإثيوبية موجودة في أراضينا ذات السيادة". ولفتت الوزارة إلى أنه لم يتم استئناف العلاقات التجارية والاقتصادية إلى المدى أو النطاق المطلوب.


ووقعت الدولتان في يوليو 2018، اتفاق سلام، ينهي حالة الجمود التي كانت قائمة بينهما منذ الحرب التي استمرت بين عامي 1998 حتى عام 2000.