ورد إلى الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، سؤالا يقول "في أواخر نزول الدورة هل يجب عليَّ أن أتفقد الطُّهْر خاصة في الليل حتى أعرف هل طَهُرْتُ أو لا ؟
وأجاب مستشار المفتي، أنهلا شك أن المرأة تعرف عادتها، وطبيعة دم الحيض، ومتى يكون وقت إقبال هذا الدم، ومتى ينتهي، فإذا حان وقت انتهاء دم الحيض واقترب وقت الطهر، فإنها تتفقد نفسها، فإن ظهرت علامة الطُّهْر التي تعرفها من نفسها - كما هو مذكور في الإجابة السابقة - فقد طهرت، وإن لم ترَها فهي لا تزال حائضًا.
وأجاب مستشار المفتي، أنهلا شك أن المرأة تعرف عادتها، وطبيعة دم الحيض، ومتى يكون وقت إقبال هذا الدم، ومتى ينتهي، فإذا حان وقت انتهاء دم الحيض واقترب وقت الطهر، فإنها تتفقد نفسها، فإن ظهرت علامة الطُّهْر التي تعرفها من نفسها - كما هو مذكور في الإجابة السابقة - فقد طهرت، وإن لم ترَها فهي لا تزال حائضًا.
وذكر أن الأمر في ذلك يسير، فقد قرر الفقهاء أن المرأة إذا اقترب وقت انتهاء دم الحيض فإنها تتفقد طُهْرَهَا قبل أن تنام بوقت قليل وقبيل الصلوات الخمس حتى لا تضيع عليها صلاة مفروضة.
وأكد أن المرأة لا تكلِّف نفسها كلَّ وقت أن تنظر: هل طهرت أو لا ؟ إنما عليها أن تفعل ذلك قبيل النوم، وقبيل أوقات الصلوات الخمس، حتى تؤدي الفريضة التي عليها إذا تبين طُهْرُها ، وفي هذه الحالة تؤدي آخر فريضة مرت بها، ويستحب إن كانت الفريضة تُجمَع مع ما قبلها، أن تصليهما معًا، يعني لو طهرت وقت العصر تصلي الظهر والعصر جمع تأخير ، وكذا لو طهرت في العشاء فتصلي المغرب والعشاء جمع تأخير ، وكل صلاة بعدد ركعات تامة.