AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

مستشار وزير خارجية أرمينيا: صوت مصر حاسم في مواجهة التهديدات للمنطقة.. عدنا للشرق الأوسط من جديد.. تركيا تمثل تهديدا لنا.. علاقتنا بــ القاهرة ليست مرتبطة بــ دولة ثالثة.. وتعميق الأمن الشامل ضرورة

الأحد 13/سبتمبر/2020 - 11:57 ص
مستشار وزير  خارجية
مستشار وزير خارجية أرمينيا روبن كارابتيان
Advertisements
محمد وديع
  • روبن كاربتيان: 
  • كنا جزءا من الشرق الأوسط ومشاركا نشطا عبر السنين
  • نرتبط بالمنطقة من خلال العديد من المصالح وطورنا استراتيجتنا هذا العام
  • الزيارات المتعاقبة هدفها إنشاء منصة دائمة لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات مع بلدان المنطقة
  • سيكون لنا دور في منطقة الشرق الأوسط وسنعمل مع الدول الشريكة في مواجة تهديدات تركيا


أكد روبن كاربيتان، مستشار وزير خارجية أرمينيا، أن زيارة وزير الخارجية الحالية لمنطقة الشرق الأوسط تأتي في إطار ما تمثله المنطقة من أهمية قصوى بالنسبة لأرمينيا.


وقال روبن كاربيتان، خلال تصريحات صحفية قبيل الزيارة لعدد من المحررين الدبلوماسيين، إنه ليس سرًا أن الشرق الأوسط جزء لا يتجزأ من بيئتنا الأمنية الشاملة، التي تعمل فيها الدولة الأرمينية.


وأضاف كاريتان: "كنا جزءًا من منطقة الشرق الأوسط، مشاركًا نشطًا عبر السنين، وواجهنا قضايا وجودية مثل السلام والحرب. نحن مرتبطون بهذه المنطقة من خلال العديد من الروابط والمصالح. وإدراكا لما سبق، قامت وزارة الخارجية بتطوير واستراتيجية الشرق الأوسط هذا العام".


وشدد على أن هذه استراتيجية سيادية، مما يعني، أن جميع الزيارات والبرامج التي قامت وزارة خارجية أرمينيا بتطويرها تجاه الشرق الأوسط ستخلق أساسًا متينًا لإنشاء منصة ذات صلة لمتابعة مصالح دولتنا وتنفيذها بالتعاون المتبادل والمنفعة مع البلدان الشريكة، كما ستحدد إطار عمل المصالح المشتركة، وكل هذا يهدف إلى ضمان وتوجيه وتعزيز مصالح دولة أرمينيا القومية.


وقال روبن كارابتيان إنه يبدو أن من البديهي أن يدرك الجميع أهمية الشرق الأوسط بالنسبة لأرمينيا. أرمينيا ليست فقط جزءًا من الشرق الأوسط الكبير، فهي ليست فقط مشاركًا في الجغرافيا السياسية للبحار الثلاثة التي تم التحدث عنها مؤخرًا - البحر الأسود وبحر قزوين والبحر الأبيض المتوسط ​​؛ أرمينيا جزء لا يتجزأ من تلك المنطقة.


مصالح جديدة
وذكر مستشار وزير خارجية أرمينيا أن إستراتيجية أرمينيا السيادية الجديدة في الشرق الأوسط، تكمن في مصالح ضمان السيادة، والمشاركة في جميع المخاطر والتهديدات الأمنية الموجودة في الشرق الأوسط وإعادة تعريف وعرض ومتابعة مصالح أرمينيا.


وأوضح أن المحطة الأولى في الزيارة ستكون لمصر، لأن هذا البلد من "الدول ذات الثقل" في العالم العربي، وصوت مصر حاسم في كثير من الأحيان لمختلف الدول العربية، وتلعب مصر دورًا رئيسيًا في العديد من القضايا الأمنية والعسكرية والسياسية، ومصر شريك نشط في مواجهة تهديدات الشرق الأوسط اليوم، بما في ذلك الأحداث في شمال أفريقيا.


وأكد كارابتيان أن تعميق العلاقات الثنائية متعددة المستويات، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالأمن الشامل وفي اتجاهات أخرى مع مصر، مستمد من مصالح دولة أرمينيا والقومية، مضيفا: "كما يقع المقر الرئيسي لجامعة الدول العربية في القاهرة. والمنظمة العربية الوحيدة التي توحد 22 دولة عربية: لدينا اجتماع مجدول هناك أيضًا. وبالنسبة لنا، إنها منصة يكون فيها صوت أرمينيا أكثر صخبًا ويمكن الوصول إليه، وقد تم تمثيلنا هناك منذ فترة طويلة".


ولفت إلى أن هناك عنصرًا مهمًا وهو أحد المستجدات في سياستنا في الشرق الأوسط، لأن أرمينيا كدولة ذات رسالة حضارية وكدولة تمثل شعبها يجب أن تحمي بالتأكيد مصالح الأقليات الدينية والقومية الأخرى.


وأضاف أن الحقيقة أن "خطواتنا الإستراتيجية في الشرق الأوسط ستبدأ من مصر لكنها لن تنتهي عند هذا الحد، نحن نفكر في القيام بزيارات إلى دول الشرق الأوسط الأخرى أيضًا: لبنان، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الأردن، إنها منطقة مهمة بالنسبة لنا، ولا يمكننا أن نغفل عن استقرار الشرق الأوسط".


وقال روبن كارابتيان: "لقد تحدثنا بالفعل عن عدم تقديم كل شيء إلى صيغة بدائية للغاية لـ "معاداة تركيا"، هذا ليس هو الحال، علاقاتنا مع مصر ليست مشروطة بأي دولة ثالثة، لكن على كل حال تركيا تشكل تهديدا لمصر ولنا.


وذكر مستشار وزير الخارجية أنه "وفي سياق التهديد المشترك، علينا أن نعمل مع البلدان الشريكة لنا، لكني أريد أن أقول إن هذا ليس السبب الوحيد وراء استراتيجيتنا في الشرق الأوسط. في غضون عام أو عامين ، يمكن أن يكون لدينا دور أكثر وضوحًا وأكثر جوهرية وملموسًا في عمليات الشرق الأوسط. أخيرًا، باختصار، ستكون هذه االزيارة بمثابة إشارة إلى جيراننا وجميع شركائنا بأن أرمينيا قد عادت إلى الشرق الأوسط".

Advertisements
AdvertisementS