AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

يوم تاريخي في حديقة البيت الأبيض.. اتفاقا سلام في ساعة واحدة.. الإمارات والبحرين تبدآن مرحلة جديدة خدمة لمصالحهما الإستراتيجية ووقف الاستيطان

الأربعاء 16/سبتمبر/2020 - 06:30 ص
خلال توقيع اتفاق
خلال توقيع اتفاق السلام
Advertisements
قسم الخارجي
- أبوظبي  والمنامة توقعان معاهدة سلام مع تل أبيب
-وزير الخارجية الإماراتي: السلام سيغير وجه الشرق الأوسط
-الزياني: المعاهدة خطوةٌ على طريق الأمن 
-ترامب: الإمارات والبحرين ستتبادلان السفارات مع إسرائيل.. وستفتح الباب للمسلمين لزيارة الأقصى 
-نتنياهو: الاتفاق يمكن أن ينهي الصراع العربي الإسرائيلي للأبد
-قرقاش: الإمارات نجحت في وقف ضم 30% من أراضي الضفة الغربية
-السفير الأمريكي في تل أبيب: دول أخرى ستنضم لاتفاقات السلام
-براين هوك: نحن أمام شرق أوسط جديد

وقعت مساء أمس  في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن التي احتضنت الحدث الهام ، اتفاقية سلام بين دولتي الإمارات والبحرين العربيتين، مع إسرائيل، وفق ما ذكرت صحف الدولية.

الحدث التاريخي

شهد هذا الحدث التاريخي، الذي تم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حضور نحو 700 ضيف من مختلف دول العالم.

من الجانب الإماراتي، وقع وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على الاتفاق، فيما مثل الجانب الإسرائيلي، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

كما وقع وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، على اتفاقية إعلان تأييد السلام مع إسرائيل، بعد أيام من تأكيد المنامة توصلها إلى اتفاق مع تل أبيب.

تبادل السفارات

وقال "ترامب"، في كلمته أمام عدد كبير من المسؤولين في البيت الأبيض: "نحن هنا من أجل تغيير مجرى التاريخ.. نحن نقوم بخطوة تاريخية بفضل هذه الدول الثلاث، وذلك من أجل تعزيز السلام والازدهار".

وأوضح أن إسرائيل والإمارات والبحرين ستتبادلان السفارات و"ستتعاونان معا بشكل قوي وستنسقان جهودهما في العديد من القطاعات من السياحة والتجارة والرعاية الصحية والأمن".

زيارة المسجد الأقصى

وأشار إلى أن هذه الخطوة "ستفتح الباب للمسلمين من حول العالم لزيارة المسجد الأقصى وإسرائيل".

 نتنياهو: السلام "سيتوسع ليضم دولاً عربية أخرى"

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن السلام "سيتوسع ليضم دولا عربية أخرى، ليصبح من الممكن بعد ذلك إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد".

بركات السلام

واعتبر نتنياهو أن "بركات السلام الذي نصنعه اليوم ستكون عظيمة، أولا لأن هذا السلام سيتوسع ليضم دولا عربية أخرى، ثم بعد ذلك يمكن أن ينهي الصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد".

وتابع: "وثانيا.. فإن المنافع الاقتصادية العظيمة لشراكتنا، يمكن الإحساس بها في كل المنطقة، وستصل لكل مواطنينا".

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن هذا السلام، "ليس سلاما بين الزعماء فقط، وإنما بين الشعوب الإسرائيلية والإماراتية والبحرينية، إذ سيحتضنون بعضهن البعض، وسنتعاون في مختلف المجالات وفي مكافحة كورونا، وسنجد حلولا للعديد من المشكلات التي تواجه منطقتنا".

وأضاف: "هذا اليوم هو دعامة في التاريخ ويبزغ فيه فجر جديد للسلام.. لسنوات وعقود صلى الشعب اليهودي للسلام.. لذا فإننا نثمن هذا اليوم".

شكر نتنياهو

ووجه نتنياهو الشكر لولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، قائلا: "أشكركما على قيادتكما الحكيمة وعملكما مع الولايات المتحدة وإسرائيل لتوسيع دائرة السلام".

كما شكر العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ووزير الخارجية عبد اللطيف الزياني.

الشيخ عبد الله بن زايد والفكر الجديد

أما وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، فأكد أن هذا السلام يمثل "فكرا جديدا سيخلق مسارا أفضل وسيغير وجه الشرق الأوسط".

كما شدد على أن هذه المعاهدة "إنجاز تاريخي لكل من أمريكا وإسرائيل والإمارات".

 الدكتور الزياني والأمن والازدهار الحقيقي

أكد الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، في حفل توقيع معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل من جهة، وإعلان تأييد السلام بين البحرين وإسرائيل من جهة ثانية، أن هذه المعاهدة إنجاز تاريخي لكل من أمريكا وإسرائيل والإمارات.

وقال الزياني إن إعلان تأييد السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل هو خطوةٌ تاريخية على طريق السلام والأمن والازدهار الحقيقي والدائم في جميع أنحاء المنطقة ولكل شعوبها بمختلف دياناتهم وطوائفهم أو أعراقهم أو ايديولوجيتهم.

وشهدت حديقة البيت الأبيض بواشنطن، اتفاقيات سلام جديدة بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، بعدما كانت شهدت توقيع ثلاث معاهدات سلام بين دول عربية وإسرائيل في العقود الأربعة الماضية.

* ردود الأفعال

نائب ترامب

في سياق ردود الأفعال، كتب مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي على "تويتر": "إنه يوم تاريخي حقا في البيت الأبيض. اتفاقا السلام يمثلان خطوة رائعة نحو السلام، بفضل القيادة الجريئة والحاسمة للرئيس ترمب ورؤية قادة إسرائيل والإمارات والبحرين".

ليندسي جراهام

نشر السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام مقطعا مصورا عبر حسابه على "تويتر" قال فيه: يا له من يوم عظيم للسلام. اتفاقا السلام يضعان الشرق الأوسط على مسار جديد وأعتقد أن دولا أخرى ستحذو حذو الإمارات والبحرين. أعتقد أنكم سترون مكاسب الوقوف بوجه إيران".

تيد كروز

وقال السيناتور تيد كروز إن "اتفاق اليوم مهم لتشجيع السلام في المنطقة والتصدي لإيران".

ميت رومني

شدد السيناتور ميت رومني على أن "إقامة شراكات جديدة ضرورة للتصدي لنشاطات إيران الخبيثة".

وأضاف أن "إقامة شراكات جديدة تصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي".

ماكونيل
وغرد زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل على "تويتر": "هذا يوم تاريخي للسلام في الشرق الأوسط. رياح التغيير تهب نحو تحقيق التقدم والسلام بفضل أميركا وإدارة ترمب".

براين هوك
قال كبير مستشاري وزير الخارجية الأمريكي، براين هوك، ، إننا "أمام شرق أوسط جديد"، وذلك في أعقاب توقيع الإمارات معاهدة السلام مع دولة إسرائيل، التي وقعت أيضا اتفاقية إعلان تأييد السلام مع البحرين.

وذكر هوك، أن "المقاربة الجديدة التي يعتمدها الرئيس دونالد ترامب مناسبة وناجحة وواقعية".

وأضاف "يجب الوقوف مع الأصدقاء عوضا عن مواجهة الأعداء، وهذا كان خطأ إدارة أوباما السابقة".

هزاع بن زايد

ومن جانبه، أعلن هزاع بن زايد نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أن "الحوار يمنح الشعب الفلسطيني دولته المستقلة"، موضحا أن "اتفاق السلام يفتح صفحة جديدة في المنطقة".

سيف بن زايد

وأكد سيف بن زايد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي أن "معاهدة السلام خطوة ترسم معالم سلام جديد ودائم".

قرقاش 

أشار وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش إلى أن "الإمارات نجحت في وقف ضم 30% من أراضي الضفة الغربية"، مضيفا أن "الاتفاق سيقدم لنا فرصة لدعم أكبر للقضية الفلسطينية".

السفير الأمريكي في إسرائيل

صرح السفير الأمريكي في إسرائيل بأن "على الفلسطينيين تجاوز خطاب الماضي"، مؤكدا على أن "السلام قاسم مشترك ومكسب للجميع".

علاقات دبلوماسية وتجارية

وبموجب الاتفاقيتين فإن الإمارات والبحرين ستقيمان علاقات دبلوماسية وتجارية واقتصادية مع إسرائيل التي لم تخض حربا ضدهما من قبل، كما ستعززان تحالفا غير رسمي ضد التهديدات الإيرانية والمطامع التركية، وتمهدان الطريق أمام الإمارات للحصول على صفقات أسلحة أمريكية متطورة.

دول أخرى

تستمر التسريبات حول نقاشات يجريها البيت الأبيض مع عدة دول عربية أخرى، من بينها سلطنة عمان والمغرب والسودان؛ للانضمام وتوقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.
Advertisements
AdvertisementS