قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اكتشاف هرم ثلاثي على المريخ يثير حيرة العلماء.. ما علاقته بأهرامات مصر؟

هرم على المريخ
هرم على المريخ

أثار مقطع مصوّر التقطته وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” موجة واسعة من الجدل، بعدما أظهر تشكيلاً غامضاً على سطح كوكب المريخ يبدو وكأنه هرم ثلاثي الأضلاع، في مشهد أعاد إلى الواجهة التساؤلات القديمة حول احتمال وجود حضارات سابقة على الكوكب الأحمر.

وخلال الأيام الماضية، انتشر الفيديو بشكل كبير عبر الإنترنت، حيث رأى البعض أن الشكل الظاهر يشبه إلى حد لافت الأهرامات المصرية، بل وذهب البعض إلى اعتباره دليلاً محتملاً على وجود نشاط ذكي في الماضي. 

غير أن هذا الطرح لا يحظى بإجماع علمي، إذ يؤكد العديد من الباحثين أن مثل هذه التكوينات قد تكون مجرد ظواهر طبيعية نتجت عن عوامل جيولوجية معقدة. 

قصة هرم المريخ

يعود اكتشاف هذا التشكيل إلى عام 2001، عندما رصده الباحث كيث لاني أثناء تحليله لصور التقطها مسبار “مارس غلوبال سيرفيور”، في إطار بحثه عن تكوينات غير مألوفة على سطح المريخ. 

وقد أثار الشكل منذ ذلك الحين فضول العلماء، خاصة مع وضوح زواياه وتناسق أضلاعه، ما جعله يبدو أقرب إلى بناء هندسي منه إلى تشكيل طبيعي. 

وفي الآونة الأخيرة، أعاد صانع الأفلام الوثائقية براين دوبس نشر هذه اللقطات، مشيراً إلى أن حجم هذا “الهرم” قد يكون قريباً من حجم الهرم الأكبر في مصر، وهو ما زاد من حدة النقاشات، رغم تأكيده أن ذلك لا يمثل دليلاً قاطعاً على وجود حياة سابقة. 

ويقع هذا التكوين في منطقة “كاندور تشاسما” ضمن نظام “فاليس مارينيريس”، أحد أضخم الأخاديد في المجموعة الشمسية، وهي منطقة معروفة بتضاريسها المعقدة التي تشمل منحدرات حادة وانهيارات أرضية وتراكمات صخرية قادرة على تشكيل أنماط هندسية لافتة للنظر. 

هل يوجد بناء صناعي على المريخ؟

رغم الجاذبية الكبيرة لفكرة وجود بناء صناعي على المريخ، فإن العلماء يشددون على غياب أي دليل علمي حاسم يدعم هذه الفرضية حتى الآن، مرجحين أن يكون الشكل نتيجة عمليات طبيعية مثل التعرية أو الانهيارات الصخرية.

ويبقى هذا “الهرم” مثالاً جديداً على كيفية تداخل الخيال العلمي مع الاكتشافات الفضائية، حيث تفتح مثل هذه الظواهر الباب أمام تفسيرات متعددة، في انتظار ما قد تكشفه الدراسات المستقبلية أو البعثات الفضائية من حقائق أكثر دقة حول طبيعة هذا التكوين الغامض.