AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

كورونا يضرب المقربين من ترامب.. السودان يوقع اتفاقية سلام تاريخية.. أبرز عناوين الصحف الإماراتية

السبت 03/أكتوبر/2020 - 11:46 ص
الصحف الاماراتية
الصحف الاماراتية
Advertisements
قسم الخارجي
تصدرت أنباء إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا عناوين الصحف الإماراتية الصادرة صباح السبت، وكذلك الأوضاع في ليبيا.

وأبرزت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم، إصابة  بيل ستيبين، مدير حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفيروس كورونا، ليصبح أحدث عضو في فريق الرئيس يتم تشخيص إصابته بالفيروس،حيث يأتي الخبر بعد ساعات من دخول ترامب نفسه إلى المستشفى بعد إصابته بالفيروس.

وسافر ستيبين من وإلى كليفلاند مع ترامب ومساعدته الأخرى، هوب هيكس، التي تم تشخيص إصابتها أيضا بفيروس كورونا، للمشاركة في المناظرة الرئاسية اتي أجريت يوم الثلاثاء الماضي.

وكان ستيبين أيضا في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب يوم الاثنين، حسبما أفادت التقارير.

وفي هذا السياق، صدرت أوامر لموظفي مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض بوضع كمامات في كل الأماكن المشتركة داخل المجمع الرئاسي وتجنب الزيارات غير الضرورية للجناح الغربي.

ولم يتلزم موظفو البيت الأبيض بوضع الكمامات بشكل دائم كما شكك ترامب مرارا، وسخر في بعض الأحيان، في جدوى استخدامها رغم تأكيد الخبراء على أن الالتزام بها ساهم في إنقاذ الأرواح، بحسب صحيفة "البيان".

وألزمت الرسالة الالكترونية كل موظفي مجلس الأمن القومي "بوضع كمامات في كل الأماكن المشتركة بما فيها منشآت الفحص الأمني، والمصاعد، والأروقة ودورات المياه".

وسلطت الصحف الضوء على بقاء ترامب خلال الأيام القادمة في مستشفى عسكري في إحدى ضواحي واشنطن لتلقي العلاج من فيروس كورونا لكنه سيواصل العمل

وأوضح مدير حملة الرئيس بيل ستيبين في وقت سابق من اليوم أن كل أحداث الحملة المعلنة مسبقا قبل انتخابات 3 نوفمبر ستعقد افتراضيا أو سيتم تأجيلها.

وتثير إصابة ترامب بالوباء أسئلة حول ما إذا كانت المناظرتان مع منافسه الديمقراطي جو بايدن المقررتان في وقت لاحق من هذا الشهر، ستمضيان قدما كما هو مقرر.

وبشأن الأوضاع في ليبيا، ذكرت "البيان" نقلا عن مصادرها، أن واجهات دامية اندلعت جنوب غربي طرابلس بين ميليشيا قوة الزنتان، وميليشيا من الزاوية، وتم خلالها استعمال الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما بث الرعب في صفوف المدنيين الذين أطلقوا نداءات استغاثة بعد تعرض عدد من المنازل للأعيرة النارية.

وقالت المصادر إن ليشيا القوة المشتركة تدخلت لفض الاشتباكات والقبض على عناصر من ميليشيا الزاوية، مرجعة سبب الاشتباكات إلى تعمّد أحد عناصر قوة الزنتان استفزاز عناصر ميليشيا الزاوية

وتأتي الاشتباكات بعد أسبوع من معركة ضاحية تاجوراء بين ميليشيا «أسود تاجوراء» وميليشيا «الضمان» والتي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

ويعتقد مراقبون أن راع الميليشيات ينذر بحرب غربي ليبيا بسبب الصراع حول السلطة والنفوذ، مشيرين إلى أن التباينات العقائدية والجهوية والمصلحية والسياسية تهدد بدخولها في معارك على غرار المعارك التي شهدتها طرابلس في 2014. 

من جانبها، أبرزت "الاتحاد استعداد سلطات السودان وعدة جماعات متمردة للتوقيع على اتفاقية سلام في وقت لاحق السبت تهدف لحل عقود من الصراعات الإقليمية التي أدت إلى تشريد الملايين ووفاة مئات الآلاف.

ووقعت 3 جماعات رئيسية على اتفاق مبدئي في أغسطس -فصيلان من إقليم دارفور بغرب البلاد وفصيل ثالث من جنوب البلاد- وذلك بعد محادثات سلام استمرت عدة أشهر في دولة جنوب السودان المجاورة.
 
ووافقت في الشهر الماضي جماعة متمردة قوية أخرى، وهي الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، على إجراء محادثات جديدة تستضيفها جنوب السودان. ولم تشارك الحركة في محادثات السلام التمهيدية.

وقال توت قلواك كبير وسطاء جنوب السودان قبيل حفل السبت المقرر في جوبا إن الهدف هو توقيع اتفاقيات مع كل الجماعات المسلحة.
 
وأضاف أن "الأطراف ستوقع على اتفاقها النهائي...وانطلاقا من ذلك سنواصل الانخراط مع جماعات المقاومة الأخرى".
 
ويضع الاتفاق شروطا لدمج المتمردين في قوات الأمن وتمثيلهم سياسيا وحصولهم على حقوق اقتصادية وحقوق حيازة أراض. وسيقدم صندوق جديد 750 مليون دولار سنويا على مدار عشر سنوات لمناطق الجنوب والغرب الفقيرة كما يضمن الاتفاق فرصة عودة المشردين.

محليا، اهتمت الصحف بتوجيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إدخال تعديلات على البروتوكولات الوقائية المتبعة مع المسافرين من دبي والقادمين إليها من مختلف منافذ الإمارة، من أجل التخفيف على المسافرين.

وبحسب الصحف، فقد تم  إعفاء المواطنين القادمين إلى دبي من إجراء الفحص المخبري لفيروس كورونا «PCR» قبيل السفر من الوجهة القادمين منها، بغض النظر عن تلك الوجهة أو المدة التي أمضوها فيها. كما تم الاكتفاء بإجراء الفحص ذاته لهم عند الوصول إلى مطارات دبي.

أما بالنسبة للمقيمين والسياح القادمين إلى دبي، يجب عليهم إجراء الفحص المخبري لفيروس كورونا PCR" المسبق قبل القدوم إلى الإمارة.
AdvertisementS