AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

انشروا الثقافة.. أسامة الأزهري ينشر أبيات شعر للحث على العلم والقراءة

السبت 03/أكتوبر/2020 - 10:42 ص
أسامة الأزهري
أسامة الأزهري
Advertisements
محمود ضاحي
نشر الدكتور أسامة الأزهري، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، ومستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، عبر صفحته على الفيسبوك، أبياتا من الشعر، فيها قبس من الحكمة.

وقال الأزهري عبر صفحته: كل يوم بإذن الله بيت أو أبيات من الشعر، يشتمل على قبس من الحكمة، وأبدأ اليوم بهذين البيتين البديعين للشيخ رفاعة الطهطاوي:تعلٌمْ العِلْمَ واقرأْ * تَحُزْ فَخَارَ النبوَّه ..فالله قال ليحيى * (خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ(

ويعد رفاعة رافع الطهطاوى، من قادة النهضة العلمية فى مصر فى عهد محمد على باشا، ولد بمدينة طهطا إحدى مدن شمال محافظة سوهاج بصعيد مصر.

التحق رفاعة الطهطاوى وهو فى السادسة عشرة من عمره بالأزهر فى عام 1817 وشملت دراسته فى الأزهر الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف، وغير ذلك، خدم بعدها "إماما" فى الجيش النظامى الجديد عام 1824.

سافر رفاعة الطهطاوى خارج مصر لأول مرة سنة"1242هـ /1826م"، إلى فرنسا ضمن بعثة عددها أربعون طالبًا أرسلها محمد على باشا لدراسة اللغات والعلوم الأوروبية الحديثة، وكان عمره حينها 24 عامًا.

عاد رفاعة لمصر سنة 1247 هـ / 1831 م مفعمًا بالأمل منكبًّا على العمل فاشتغل بالترجمة فى مدرسة الطب، ثُمَّ عمل على تطوير مناهج الدراسة فى العلوم الطبيعية وافتتح سنة 1251هـ / 1835م مدرسة الترجمة، التى صارت فيما بعد مدرسة الألسن وعُيـِّن مديرًا لها إلى جانب عمله مدرسًا بها.

و وجه الدكتور أسامة الأزهرى، في إحدى خطب الجمعة بمسجد الفتاح العليم رسالة إلى الشعب المصرى قائلا: «علموا الأطفال، أعيدوا فصول التربية الصيفية، ابسطوا بساط التعليم ولو في الحقول، اجعلوا القرى مليئة بالعلم، أعيدوا فكرة مكتبة الأسرة، انشروا الثقافة بين الناس، اجعلوا الديار المصرية تضج بالقراءة وحركة العلم والعقل والإبداع».

وأكد أن أرض الكنانة تمثل نموذجًا فريدًا في الدنيا تقوم ريادته وعظمته على عنصر العلم في الأساس، وأبدع المصريون في مختلف العلوم على اختلاف ألوانها، وأسسوا المدارس وشيدوا المكتبات، وصنعوا مراصد الفلك وأسسوا المستشفيات وحبسوا الأوقاف على حركة العلم، واجتذبوا العلماء المبدعين من آفاق الدنيا، وخرج علماء مصر إلى آفاق الدينا فشهد الجمع لهم بالسبق والمعرفة وصارت مصر قبلة للعلوم من المشرق والمغرب، مشددا على أن العلم هو العمود الفقري لبلادنا وعاشت مصر عبر تاريخها تصنع ريادتها لأنها تقدم خدمة العلم والتعليم وتنوير العقول لسائر الأشقاء والأوطان من حولها.
AdvertisementS