AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى شغلت الأذهان.. هل يجب التسليم بعد الرفع من سجدة التلاوة؟ حكم قول حرمًا بعد الصلاة.. أفضل دعاء بين السجدتين.. هل يجوز الجمع بين العقيقة والنذر في ذبيحة واحدة؟

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 04:59 م
صدى البلد
Advertisements
إيمان طلعت
  • فتاوى شغلت الأذهان 
  • هل يجب التسليم بعد الرفع من سجدة التلاوة؟ 
  • سر اعتبار صلاة الجماعة أفضل من الفرد
  • أفضل دعاء بين السجدتين في الصلاة 
  • حكم قول حرمًا بعد الصلاة 
  • هل يجوز الجمع بين العقيقة والنذر في ذبيحة واحدة


نشر موقع "صدى البلد" عددا من الفتاوى والأحكام التى تشغل بال الكثير من المواطنين وماذا يفعلون إذا واجهتهم هذه الأمور فى حياتهم، نرصد أبرزها خلال التقرير التالي.


فى البداية، ورد سؤال إلى صفحة الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، مضمونه: "هل يجب التسليم بعد القيام من سجدة التلاوة؟"،
ورد الدكتور مجدي عاشور  قائلا: "اتفق الفقهاء على أن سجود التلاوة إذا كان في أثناء الصلاة فليس منه سلام".
  
           
وأضاف عاشور الفقهاء اختلفوا في التسليم من سجود التلاوة إذا كان في خارج الصلاة: فذهب الحنفيَّة والمالكية إلى عدم مشروعية التسليم من سجود التلاوة في خارج الصلاة كما هو حكمه في داخل الصلاة.   

                     
وذهب الشافعيَّة في الأصح والحنابلة في الرواية المختارة إلى وجوب التسليم من سجود التلاوة خارج الصلاة؛ لأنها تأخذ حكم سائر الصلوات.
      
                                           
والخلاصة: هي عدم مشروعية السلام من سجود التلاوة أثناء الصلاة باتفاقٍ الفقهاء، أما خارج الصلاة فهو محل خلاف بين الفقهاء، فمن سلَّم فلا حرج عليه، ومن لم يسلم فلا حرج عليه أيضًا ؛ إذ من المقرر شرعًا أنه: «لا يُنْكَر المختلف فيه».
  

ثم قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الله عز وجل أراد أن ينبه العباد إلى أن نوره لا يوجد إلا فى المساجد فصلاة الجماعة هى صلة الوحدة فى الإسلام حيث يتجمع المسلمون فى المسجد كل يوم خمس مرات ليؤدوا الصلاة.


وأضاف عبد السميع، فى إجابته على سؤال «لماذا الصلاة فى جماعة أفضل من الصلاة منفردًا؟»، أن العلماء تكلموا عن المقصود فى صلاة الجماعة فقالوا إن الصلاة تُعنى الدعاء، فهى فى ميزان الشرع عبادة تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم على الهيئة المعلومة المعهودة التى نعرفها جميعًا.


وتابع قائلًا: "إن الجماعة هى إرتباط المأموم بالإمام وسميت الجماعة بهذا الإسم لأنها تصلى فى وقت معين وبهيئة معينة وفى مكان معين مكان صلاة الجماعة تكون فى المسجد ويكون أدائها على المصلين مزيدًا فى الثواب والرفعة حيث قال الله تعالى { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ}.


فيما قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه يُستحب للجالس بين السجدتين أن يضع يده اليمنى على فخذه الأيمن، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، شأنه كشأن الجلوس للتشهد.


وأضاف الأزهر في إجابته عن سؤال: «ما حكم وضع الكفين على الأرض في الجلوس بين السجدتين [الاعتماد على اليدين]؟: بحيث تكون الأصابع مبسوطةً موجهةً جهة القِبلة، مُفَرَّجَةً قليلًا عند الحنفية، ومضمومة عند الحنابلة، منتهيةً إلى الركبتين.


وأكد أن هذه هي الصفة المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما عدا ذلك فهو مكروه، إلا إذا تعذر وضعها كذلك لمرض أو غيره فيجوز بغير كراهة؛ لقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ). ومما ذُكر يُعلم الجواب.


بينما قال الشيخ محمد وسام، مدير الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن المصافحة عقب الصلاة مشروعة، وهي دائرة بين الإباحة والاستحباب، وليست ركنًا أو جزءًا من الصلاة، مؤكدًا أن المتشددين يريدون أن نرجع إلى عصر ركوب الجمل والصحراء، ويبدّعون كل الأمور، فهؤلاء سطحيون ولا يؤخذ بفتواهم.


وأضاف: "إن المصافحة داخلة في عموم استحباب التصافح بين المسلمين، وهو ما يكون سببًا لرضا الله تعالى عنهم، وزوالِ ما في صدورهم من ضيق وغِلّ، وتساقطِ ذنوبهم مِن بين أكفّهم مع التصافح؛ ففي الحديث: «إذا التقى المسلمانِ فتصافحا وحمدا اللهَ واستغفراه غفر اللهُ لهما». رواه أبو داود وغيره عن البراء بن عازب -رضي الله تعالى عنه".


وألمح إلى أن الصحابة كانوا يصلون مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصافحوه عقب الانتهاء من الصلاة، كما ورد في صحيح الإمام البخاري عن أَبي جُحَيفةَ -رضي الله عنه- قال: «خَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- بالهاجِرةِ إلى البَطحاءِ، فتَوَضَّأَ، ثُم صلّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ والعَصرَ رَكعَتَينِ وبَينَ يَدَيهِ عَنزةٌ، وقامَ النّاسُ فجَعَلُوا يَأخُذُونَ يَدَيه فيَمسَحُونَ بها وُجُوهَهم. قال أبو جحيفة: فأَخَذتُ بيَدِه فوَضَعتُها على وَجهِي فإذا هي أَبرَدُ مِن الثَّلجِ وأَطيَبُ رائِحةً مِن المِسكِ».


وأشار إلى أن ما ذهب إليه بعض العلماء من القول بكراهة المصافحة عقب الصلاة فإنهم نظروا فيه إلى أن المواظبة عليها قد تُؤَدِّي بالجاهل إلى اعتقاد أنها من تمام الصلاة أو سننها المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقالوا بالكراهة سدًّا لذريعة هذا الاعتقاد، ومنهم مَن استدل بترك النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لهذا الفعل على عدم مشروعيته.


ونصح مَن قلَّد القول بالكراهة، بأن يُراعيَ أدب الخلاف في هذه المسألة ويتجنب إثارة الفتنة وبَثَّ الفُرقة والشحناء بين المسلمين بامتناعه مِن مصافحة مَن مَدَّ إليه يده مِن المصلين عقب الصلاة، وليَعلَم أن جَبر الخواطر وبَثَّ الألفة وجَمعَ الشمل أحبُّ إلى الله تعالى مِن مراعاة تجنب فعلٍ نُقِلَت كراهتُه عن بعض العلماء في حين أن جمهورهم والمحققين منهم قالوا بإباحته أو استحبابه.


وفى النهاية، أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء، إنه لا يجوز الجمع بين النذر والعقيقة، لكن يجوز الجمع بين الأضحية والعقيقة.


كانت دار الإفتاء ذكرت أنه يجوز الجمع بين الأضحية والعقيقة في بقرة أو بدنة مع مراعاة ألَّا يقل نصيب كل واحدة منهما عن سُبع الذبيحة، مشيرة إلى أنه لا مانع شرعًا لمن لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معًا أن يجمع بينهما بنية واحدة في ذبيحة واحدة أو في سُبعٍ واحدٍ من بقرة أو بدنة.


وأشارت دار الإفتاء في فتوى لها إلى شرط موافقة وقت العقيقة وقتَ الأضحية؛ تقليدًا لمن أجاز ذلك من العلماء؛ تخفيفًا على من لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معًا ولا يريد أن يُقَصِّر في أدائهما.
AdvertisementS