AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

صحيفة صومالية: آبي أحمد جاهل تاريخيا واجتماعيا وعليه الاعتذار للقومية الإفريقية

الخميس 08/أكتوبر/2020 - 11:58 م
صدى البلد
Advertisements
شريف سيد
رصدت صحيفة جيسكا أفريكا، الصومالية، الهجوم المستمر لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على المواطنين الأمريكيين من أصول إفريقية، في مقابل دفاعه عن اليهود في الولايات المتحدة. 

واتهم أبي أحمد، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، في العديد من المناسبات المواطنين الأفارقة في الولايات المتحدة بالبكاء على الماضي، وعدم تحقيق أي تقدم يذكر في المجتمع الأمريكي في الحاضر. 

وأضاف أبي أحمد، أن المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة، قرر منذ وضع قدمه داخل الأراضي الأمريكية على نسيان الماضي، والبحث عن إنجازات يمكن تحقيقها في المجتمع الجديد، الولايات المتحدة. 

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الإثيوبي، حاول عبر هذه التصريحات حث الإثيوبيين على نسيان التفرقة العنصرية، والصراع الأهلي والحروب الداخلية، دون حصول أي طرف على حقوقه، في محاولة للحديث عن إنجازات مستقبلية واهية. 

وذكرت الصحيفة أن أبي أحمد، قد غفل ما تعرض له المواطنين السود في الولايات المتحدة بداية من نقلهم من بلادهم في القارة السمراء إلى مستعمرات تحولت إلى أمريكا الحالية، دون أن يحصلوا على الحرية لإستغلال أملاكهم، رغم مساعدتهم الكبيرة في بناء الحضارة الأمريكية الحالية، على عكس الحرية التي عاشتها الجماعات اليهودية التي هاجرت إلى الولايات المتحدة، واستطاعت إنشاء اقتصادي قوي داخل الأراضي الأمريكية. 

رغم مساعدة المواطنين الأفريقيين في بناء المجتمع الأمريكي، إلا أن كل هذه الإنجازات تم سلبها، ومنحها إلى المواطنين البيض الأمريكيين، بسبب العبودية والفقر في تلك الفترة. 

واعتبرت الصحيفة سخرية أبي أحمد من القومية الإفريقية، هي نوع من الجهل أو الانتهازية السياسية، مؤكدة أن الحركة التي قامت بها القومية الإفريقية في الولايات المتحدة كانت السبب في سن القوانين التي منحت المواطنين السود الحرية من العبودية، وجعلتهم يشاركون في المجتمع مثل غيرهم. 

واختتمت الصحيفة تقريرها بأن جهل أبي أحمد التاريخي والإجتماعي، وسذاجته الفكرية، وانتهازيته السياسية، ومحاولاته كسب تعاطف مع حركات القمع التي يقوم بها ضد الأورومو، قد جعله يغفل الدور القوي الذي قامت بها القومية الإفريقية في الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية. 

AdvertisementS