AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

المتحدثة باسم «شينجيانغ»: لا انتهاكات لحقوق الإنسان بالمنطقة وبعض الدول الغربية تستخدم لزعزعة الاستقرار

السبت 17/أكتوبر/2020 - 10:16 ص
منطقة شينجيانغ
منطقة شينجيانغ
Advertisements
أ ش أ
أكدت المتحدثة باسم حكومة منطقة "شينجيانغ" الويغورية ذاتية الحكم أقصى شمال غربي الصين "تسولياياتي سيمايي" عدم وجود ما يسمى بانتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة، وأن بعض الدول الغربية تستخدم ذلك من أجل زعزعة استقرار شينجيانغ وتدمير استقرارها وازدهارها، بهدف احتواء الصين وقمعها. 

وقالت سيمايي –في تصريحات خاصة لمدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بالصين اليوم /السبت/- "اتخذت شينجيانغ، التي تولي أهمية كبيرة لتنمية حقوق الإنسان وتقدمها، إجراءات حازمة لضمان الحق في الحياة والتنمية للسكان من جميع المجموعات العرقية. وفي الآونة الأخيرة، تحسنت مستويات معيشة السكان من جميع المجموعات العرقية، وأحرزت المشاريع الاجتماعية تقدما، وتحظى الثقافات العرقية التقليدية بالحماية، كما أن حرية المعتقد الديني مكفولة وفقا للقانون. ولم يتم تسجيل قضية إرهاب عنيفة لمدة 4 سنوات، والناس لديهم حاليا شعورا أقوى بالسعادة والأمن، ما يعتبر أفضل دليل على حماية حقوق الإنسان".

وأضافت سيمايي أن التقدم المحرز في مجال حقوق الإنسان في شينجيانغ حظي بإقرار المجتمع الدولي، فمنذ نهاية عام 2018، زار أكثر من 1000 أجنبي من أكثر من 90 دولة شينجيانغ ضمن أكثر من 70 مجموعة، بما في ذلك مسؤولون من الأمم المتحدة ومبعوثون دبلوماسيون أجانب ومراسلون من وسائل الإعلام وأعضاء منظمات دينية، حيث شهدوا على أرض الواقع الإنجازات التى حققتها شينجيانغ فى تنميتها الاقتصادية والاجتماعية وتحسين معيشة الناس، وأعربوا عن تقديرهم لذلك".

وتابعت سيمايي أنه "في يوليو 2019، وقع سفراء 37 دولة، بينهم دول إسلامية، على رسالة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان تتضمن تعليقات إيجابية على تطوير حقوق الإنسان في شينجيانغ. وخلال اجتماعات اللجنة الثالثة للجمعية العامة الرابعة والسبعين للأمم المتحدة، أشادت أكثر من 60 دولة بالتقدم الملحوظ الذي حققته شينجيانغ في مجال حقوق الإنسان، وفي الدورة الرابعة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في يوليو من هذا العام أشادت 46 دولة في بيان مشترك بالإجراءات التي اتخذتها شينجيانغ وما حققته في مجال حقوق الإنسان".

وأشارت سيمايي إلى أنه مع ذلك، هاجم بعض السياسيين من الولايات المتحدة ودول غربية شينجيانغ رغم أنهم لم يزوروا المنطقة ولم يفهموا واقعها، واستخدموا ما يسمى "انتهاك حقوق الإنسان" كذريعة لهجومهم، معتبرة أن "هؤلاء السياسيين سيطروا على بعض وسائل الإعلام ومراكز الفكر وأصدروا (ما وصفته بـ) توجيهات لهم بنشر مغالطات حول شينجيانغ مع الترويج لمعلومات مضللة، تهدف إلى زعزعة استقرار شينجيانغ وتدمير استقرارها وازدهارها، من أجل احتواء الصين وقمعها".

وشددت سيمايي على أن المسائل المتعلقة بـ "شينجيانغ" تتعلق بسيادة الصين وسلامة أراضيها، والمصالح الوطنية الأساسية التي لا تسمح بأي تدخل أجنبي، باعتبارها شؤونا داخلية للصين، قائلة: "نحث هؤلاء السياسيين والمنظمات على التخلي عن تحيزهم السياسي والتوقف عن انتقاد شينجيانغ باتهامات لا أساس لها، والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين، أو ممارسة ما وصفته بـ "حيلهم السخيفة" مرارا وتكرارا.. متساءلة: "إذا كان لديهم حقا هذا القدر من وقت الفراغ، فلماذا لا يعالجون مشاكلهم المتعلقة بحقوق الإنسان؟".

وحول ما تردد من جانب بعض الدول والمنظمات الأجنبية بوجود "عمالة قسرية" في شينجيانغ، قالت المتحدثة باسم حكومة منطقة "شينجيانغ" الويغورية ذاتية الحكم أقصى شمال غربي الصين "تسولياياتي سيمايي" إن ما يسمى "العمل القسري" في شينجيانغ أكاذيب ومغالطات تتعارض تماما مع الحقائق، موضحة أن القانون يحمي العمالة من جميع الفئات العرقية في شينجيانغ، وأن إجبار شخص على العمل عن طريق العنف أو التهديد أو تقييد الحرية الشخصية ممنوع تماما.

وأضافت أن العاملين من الأقليات العرقية في شينجيانغ يتمتعون بحرية اختيار مهنتهم، ويقرروا أين يعملون بمحض اختيارهم، دون أي قيد على حريتهم الشخصية، ويقتصر دور الحكومة على توفير بيئة جيدة للتوظيف، وتهيئة الظروف للناس من جميع المجموعات العرقية في شينجيانغ للحصول على وظائف مرضية، ودخل مستقر.

وتابعت سيمايي أن العمال من جميع المجموعات العرقية يوقعون عقود عمل مع شركات على أساس التوافق وبشكل طوعي وفقا للقانون، فيما تحظى جميع المسائل، مثل المرتب وفترات الراحة والإجازات والسلامة المهنية واستحقاقات الضمان الاجتماعي بالحماية وفقا للقانون، مع حماية عاداتهم ولغاتهم وثقافاتهم وأديانهم ومعتقداتهم. 

وبالنسبة لمراكز التدريب والتأهيل المهني، أوضحت سيمايي أن هذه المراكز مخصصة للأشخاص المتأثرين بالتطرف الديني والمتورطين في انتهاكات بسيطة للقانون، حيث تقدم هذه المراكز منهجا دراسيا يتضمن اللغة الصينية المكتوبة والمنطوقة، وفهم القانون، والمهارات المهنية، واجتثاث التطرف، وأنه من خلال التعليم والتدريب، تم تحسين الجودة الشاملة للمتدربين مع تعزيز الوعي الوطني والمدني والقانوني، وتمكين المتدربين من الفهم الدقيق للطبيعة الحقيقية للإرهاب والتطرف الديني ومخاطرهما، والتخلص من السيطرة على الفكر التي يفرضها الإرهاب والتطرف. 

وأشارت سيمايي إلى أن جميع المتدربين في هذه المراكز تخرجوا وينعمون بحياة طبيعية، وهم أعضاء عاديون في المجتمع، ولا يحتاجون إلى تدابير خاصة. 

وعما أثير بأن الحكومة الصينية تدمر أقلية الويغور بفيروس كورونا، قالت المتحدثة باسم حكومة منطقة "شينجيانغ" إن منظمة الصحة العالمية والخبراء العالميين أكدوا أن الفيروس جاء من الطبيعة وليس مخلق معمليا، ما يشير إلى أنه مرض طبيعي، والصين، كالدول الأخرى، ضحية له، ومن أجل مكافحته بفعالية، أجريت اختبارات مجانية للحمض النووي في المنطقة، ما يكفل الكشف المبكر والإبلاغ والعزل والعلاج لاحتوائه، لافتة إلى أنه تم شفاء جميع المرضى المصابين بالفيروس البالغ عددهم 826 مريضا وخرجوا من المستشفى دون أي حالة وفاة واحدة.
AdvertisementS