ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أفغانستان: مقتل 5 مدنيين وإصابة 21 أخرين جراء الهجمات بالصواريخ على كابول

السبت 21/نوفمبر/2020 - 08:52 ص
صدى البلد
Advertisements
أ ش أ
أعلنت وزارة الصحة العامة في أفغانستان اليوم /السبت/ ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات بالصواريخ التي استهدفت العاصمة كابول إلى 5 قتلى، وأكثر من 21 مصابا.

وذكرت قناة (طلوع نيوز) الأفغانية التي أوردت النبأ أن ما لا يقل عن 14 صاروخا سقطوا في أجزاء متفرقة من العاصمة كابول صباح اليوم بعد ساعة من انفجار عبوتين ناسفتين في منطقتي "أرزان قيمات" و"شيهيل سوتون" بالمدينة.

وأدى الانفجار الذي وقع في منطقة "أرزان قيمات" إلى مقتل عنصر من عناصر الأمن وإصابة أكثر من ثلاثة أخرين بجروح.

وأشارت القناة الأفغانية إلى أنه تم نقل غالبية الجرحى من جراء الهجمات بالصواريخ إلى مستشفى الطوارئ بمنطقة "شهر-ناو" بكابول.
فيما نفت حركة طالبان أي تورط لها بالهجوم.

 وتعرضت العاصمة الأفغانية، صباح اليوم ، لقصف بالصواريخ ، ونقلت قناة روسيا اليوم الإخبارية اليوم السبت عن مصادر أفغانية قولها :" إن ما لا يقل عن عشرة صواريخ، سقطت على كابل صباح اليوم السبت".

ولم تعلن أي جماعة مسلحة حتى الآن مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.

من ناحية أخرى أفادت مصادر مطلعة في أفغانستان وباكستان يوم الجمعة، بأن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري توفي في أفغانستان لأسباب طبيعية "على الأرجح".

ونقلت صحيفة "عرب نيوز" في تقريرها، عن 4 مصادر أمنية على الأقل في باكستان وأفغانستان تأكيدها مقتل الظواهري، مضيفة أن اثنين منهم قالا، إنه "توفى"، ومع ذلك، فقد تحدثوا بشكل غير رسمي لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام".

وذكر التقرير أن "الظواهري (69 عاما)، ظهر آخر مرة في رسالة مصورة في ذكرى هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة العام الجاري".

وبحسب تقرير للأمم المتحدة حول أنشطة الجماعات الإرهابية من جميع أنحاء العالم صدر في يوليو الماضي، كانت القاعدة تنشط سرا في 12 مقاطعة أفغانية وظل زعيمها الظواهري متمركزا في أفغانستان.

وقدرت الأمم المتحدة العدد الإجمالي لمقاتلي القاعدة في أفغانستان بين 400 و600 مقاتل.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "في حال تأكد هذا التطور، فمن المحتمل أن يخلق فراغا عميقا في قيادة القاعدة، حيث قتل مؤخرا اثنان من كبار القادة على الأقل كان من المرجح أن يكونا في الصف ليحلا محله".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي، أن "الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، والمتهم بالمساعدة في تدبير تفجيرات 1998 التي استهدفت سفارتين أمريكيتين في إفريقيا، قتل في إيران في أغسطس الماضي على يد عملاء إسرائيليين يتصرفون بأمر من الولايات المتحدة".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولي المخابرات، أن "عبد الله أحمد عبد الله، الذي أطلق عليه الاسم الحركي (أبو محمد المصري)، قتل برصاص رجلين على دراجة نارية في شوارع طهران في أغسطس الماضي".

وفي أكتوبر الماضي، قتلت قوات الأمن الأفغانية "أبو محسن المصري"، وهو شخص آخر على قائمة مكتب التحقيقات الفدرالي، بينما أعلنت الحكومة الأفغانية هذا الشهر أنها قتلت "قائدا بارزا آخر في القاعدة".

Advertisements
Advertisements
Advertisements