ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

علي جمعة للأزواج: قول لمراتك بحبك 5 مرات في اليوم زي الصلاة.. فيديو

الأحد 22/نوفمبر/2020 - 02:30 ص
علي جمعة للأزواج:
علي جمعة للأزواج: قول لمراتك "بحبك" 5 مرات في اليوم
Advertisements
محمد شحتة
نصح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، الزوج أن يخبر زوجته بحبه باستمرار قائلا "قولها كل شوية بحبك".

وأضاف علي جمعة، في لقائه على فضائية "سي بي سي"، أن إخبار الزوج زوجته بحبه واجب عليه، لقوله تعالى (وقولوا للناس حَسَنا) منوها أن الزوجة والأولاد يندرجوا تحت لفظ الناس.

وأشار إلى أن ذكر الله أكبر من الصلاة، وفي هذا تعظيم للذكر وليس معناه ترك الصلاة والاكتفاء بالذكر، منوها أن قول الحسنى للناس مهم جدا ولذا قدم الله ذكرها قبل الصلاة في الآية الكريمة و"َقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ".

وأوضح، أن الغرب لما ابتدعوا ما يسمى بالجنتل مان، أي الرجل المهذب، وهو الذي يفتح باب السيارة لأي أنثى من أجل مساعدتها، فقد تكون ملابسها عائقا لركوب السيارة، وهو بفعله هذا يجعله تهتم بملابسها وطريقة ركوبها حتى لا تخبط رأسها في الباب مثلا.

وأشار إلى أن النبي الشريف كان يضع فخذه الشريف من أجل صعود السيدة صفية عليه لتأتي بالأشياء من أعلى، وفي هذا إظهار للحب من النبي لزوجاته.

وأكد أن الحب عطاء، وكثير من حالات الطلاق بسبب البخل في المشاعر ونحن نريد أن تتعلم الناس الكلام، ويقول الرجل لزوجته خمس مرات بحبك في اليوم، لأن الله ربط قول الحسنى بالصلاة في الآية و"َقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ" والصلاة خمس مرات في اليوم.

الأسرة ليست شركة تجارية
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الأسرة هي الحياة وليست مسألة عارضة، وليست شركة تجارية يمكن أن تخرج منها بسهولة.

وأضاف علي جمعة، في لقائه على فضائية "سي بي سي"، أن الأسرة شراكة إنسانية لن تستطيع الخروج منها ولن تستطيع إنكار الأب والأم أو الإبن أو البنت.

وأشار إلى أن الأسرة ليست ورائها أرباح تحصل أو لم تحصل، وإنما هي حياة، وعلى الرجل أو المرأة إدراك هذا المفهوم بحق.

وأوضح، أن إصلاح المفهوم يأتي بطبيعة الحال بإصلاح السلوك من ثم إدخال السعادة على الأسرة وتحقيق استقرارها. 

وذكر أن الله أباح الطلاق إذا استحالت العشرة بين الزوج والزوجة، وهناك نظام متكامل لإنهاء العلاقة الزوجية، من أجل الحفاظ على الأسرة، فهو الحل الأفضل في بعض الأحوال والهدف هو إصلاح الأسرة وليس تدميرها، فنرتكب أخف الضررين، بدلا من تدمير العلاقة بين الرجل والمرأة ومن ثم تدمير الأسرة، فتنهى العلاقة فقط ولا تهدم الأسرة.

ونوه أن نسبة الطلاق من المتزوجين تصل الآن إلى 25% أي أن كل أربعة متزوجين، يصل واحد منهم إلى الطلاق في العام الواحد.

Advertisements
Advertisements
Advertisements