ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

دولة عربية تتحمل عبء 100 ألف إثيوبي هربوا من آبي أحمد.. وطلب عاجل للمفوض السامي

الثلاثاء 01/ديسمبر/2020 - 12:22 م
معاناة المدنيين في
معاناة المدنيين في إثيوبيا
Advertisements
محمد علي

لاحتواء الفارين من القتال والمعارك الدامية في إثيوبيا بين حكومة آبي أحمد وقادة إقليم تيجراي، استقبل السودان أكثر من 40 ألف إثيوبي فار من الحرب، في عددٍ مرشح للزيادة يضيف أعباء على الخرطوم المثقلة بأحمال المرحلة الإنتقالية ما بعد ذهاب حكم الرئيس السابق عمر البشير، وفق ماذكرت وسائل إعلام متفرقة.


اقرأ المزيد| في ظل الإعدامات.. هدية صينية غير متوقعة لزعيم كوريا الشمالية


قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي أطلق نداء لجمع 147 مليون دولار لدعم ما يصل إلى 100 ألف شخص يفرون من منطقة تيجراي الإثيوبية إلى السودان المجاور.


وفر أكثر من 43 ألف شخص عبر الحدود هربا من القتال في إثيوبيا في الأسابيع الأخيرة ، نصفهم تقريبا من الأطفال.

 

ذكر جراندي في بيان له إن ترحيب السودان باللاجئين كان نموذجًا للمجتمع الدولي ودعا إلى دعم دولي لتعزيز جهوده.

 

وقال خلال أيام: "أبقت حكومة السودان الحدود مفتوحة كأفضل تقاليد الضيافة الأفريقية والسودانية ، وأود أن أثني عليها كمثال للمجتمع الدولي. لكن حكومة السودان بحاجة إلى الكثير من المساعدة".


ذكرت المفوضية إن سيناريو التخطيط الحالي لديها هو زيادة متوقعة في أعداد اللاجئين ، بإجمالي 100 ألف بحلول أبريل 2021 ، لكن السيناريو قد يكون أسوأ إذا تدفق على السودان 200 ألف هارب من المعارك.

 

ولفتت  المفوضية إلى إنها بدأت في نقل المساعدات جوا للاجئين ، فأرسلت أول حمولة من أربع طائرات محملة بالإمدادات إلى الخرطوم.


ويهدف طلب مبلغ الـــ 147 مليون دولار إلى تمويل المفوضية والأمم المتحدة والمجتمع الإنساني لمساعدة السودان في إدارة الأزمة خلال الأشهر الستة المقبلة.


خلال رحلته إلى السودان، التقى جراندي برئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ومسؤولين حكوميين آخرين في الخرطوم ، وتحدث إلى اللاجئين على الحدود، وقد قال العديد منهم إنهم يريدون العودة إلى ديارهم بمجرد حدوث انفراجة حقيقة في أزمة، ويشعورا بالأمان.


كما قال جراندي إنه قلق بشأن الوضع الذي يواجهه ما يقرب من مائة ألف لاجئ من إريتريا تستضيفهم إثيوبيا في منطقة تيجراي، خاصة وإن المفوضية لا يمكنها الوصول إليهم.


وفي تقرير منفصل ، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن نقص التمويل أجبره على خفض الحصص الغذائية للاجئين في شرق إفريقيا ، وأن برنامج الأغذية العالمي في إثيوبيا بحاجة ماسة إلى 209 ملايين دولار لمساعدة 6.2 مليون مستفيد من ديسمبر 2020 إلى مايو 2021.


وقال إن القتال بين قوات الدفاع الوطني الإثيوبية وجبهة تحرير تيجراي الشعبية أدى إلى نزوح أكثر من 100 ألف مدني ، بمن فيهم أولئك الذين فروا إلى شرق السودان منذ 4 نوفمبر الماضي.

 

 واعتبرت الأمم المتحدة إن إعلان إثيوبيا انتهاء العمليات العسكرية في تيجراي بنجاح بعد السيطرة على عاصمة الإقليم، لا يعني انتهاء الصراع في الإقليم، وإنه مرشح للإستمرار لعدم استسلام قادة تيجراي.


أكد زعيم المتمردين في إقليم تيجراي أمس الاثنين، أنه لا يزال هناك قتال على مقربة من مدينة ميكيلي ، بعد إعلان وقوعها في قبضة الجيش الإثيوبية، حيث قال دبرسيون جبرمكائيل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي إن قواته أسرت بعض الجنود الإريتريين الذين يقاتلون إلى جانب قوات الحكومة الإثيوبية، مفيدًا بعدم استسلامه هو أو قواته.

Advertisements
Advertisements
Advertisements